أسئلة صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

المجموعة الأولى: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

السؤال 1

النقدية تُعتبر من الأصول المتداولة في قائمة المركز المالي.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
تُصنف النقدية ضمن الأصول المتداولة لأنها متاحة للاستخدام الفوري في العمليات اليومية للمنشأة، مثل سداد الالتزامات وشراء الاحتياجات التشغيلية. كما أنها أكثر الأصول سيولة، حيث لا تحتاج إلى تحويل أو بيع قبل استخدامها. لذلك تظهر عادةً في مقدمة الأصول المتداولة بقائمة المركز المالي، وتُعد مؤشرًا مهمًا على قوة السيولة لدى المنشأة.


السؤال 2

الحسابات المدينة تُعتبر جزءاً من النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
الحسابات المدينة تمثل مبالغ مستحقة للمنشأة لدى العملاء نتيجة البيع الآجل، لكنها ليست نقدية فعلية متاحة للاستخدام المباشر. أما النقدية فتشمل الأموال الموجودة بالصندوق أو الحسابات البنكية الجاهزة للصرف. لذلك يتم عرض الحسابات المدينة بشكل منفصل ضمن الأصول المتداولة.


السؤال 3

الأموال الموجودة في الصندوق تُعتبر نقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
النقدية الموجودة في الصندوق تمثل الأموال المتاحة داخل المنشأة لاستخدامها في المعاملات اليومية وسداد المصروفات العاجلة. وتُعد جزءًا أساسيًا من النقدية الظاهرة بالقوائم المالية. ويجب إخضاعها لرقابة داخلية وجرد دوري للتأكد من صحة الرصيد المسجل بالدفاتر.


السؤال 4

إيداع الأموال في البنك يؤدي إلى زيادة إجمالي الأصول.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
عند إيداع الأموال في البنك يتم تحويل النقدية من الصندوق إلى البنك فقط، وبالتالي لا يتغير إجمالي الأصول. فالعملية عبارة عن تحويل داخلي بين حسابين من الأصول المتداولة، حيث ينخفض الصندوق ويزداد البنك بنفس القيمة دون أي تأثير على المركز المالي الإجمالي.


السؤال 5

النقدية هي أكثر الأصول سيولة في المنشأة.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
السيولة تعني القدرة على استخدام الأصل مباشرة في السداد أو الشراء دون الحاجة إلى تحويله. وتتميز النقدية بأنها جاهزة للاستخدام الفوري، لذلك تُعد أكثر الأصول سيولة مقارنة بالمخزون أو الحسابات المدينة أو الأصول الثابتة التي تحتاج إلى وقت لتحويلها إلى نقد.


السؤال 6

دفع الرواتب يؤدي إلى زيادة النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
عندما تدفع المنشأة رواتب الموظفين فإنها تستخدم جزءًا من أموالها النقدية، وبالتالي ينخفض رصيد النقدية. وتُسجل العملية كمصروف رواتب يقابله انخفاض في الصندوق أو البنك حسب وسيلة الدفع المستخدمة.


السؤال 7

الشيكات المستلمة والقابلة للتحصيل فوراً تُعتبر جزءاً من النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
إذا كانت الشيكات المستلمة قابلة للصرف أو الإيداع الفوري فإنها تُعامل محاسبيًا كجزء من النقدية لأنها تمثل أموالًا جاهزة للاستخدام. أما الشيكات المؤجلة أو غير القابلة للتحصيل الفوري فقد تحتاج إلى معالجة مختلفة وفقًا للظروف المحيطة بها.


السؤال 8

شراء معدات نقداً يؤدي إلى زيادة النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
شراء المعدات نقدًا يؤدي إلى انخفاض النقدية وزيادة الأصول الثابتة. وبالتالي لا تزيد النقدية، بل يتم استبدال أصل متداول (النقدية) بأصل غير متداول (المعدات). ويظل إجمالي الأصول دون تغيير إذا تم الشراء بالقيمة نفسها.


السؤال 9

إعداد مذكرة تسوية البنك يساعد في اكتشاف الأخطاء المحاسبية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
تُعد مذكرة تسوية البنك أداة مهمة لمقارنة الرصيد الدفتري مع كشف البنك. ومن خلالها يمكن اكتشاف الشيكات المعلقة والإيداعات قيد التحصيل والأخطاء المحاسبية أو البنكية، مما يساهم في تحسين دقة السجلات المالية وحماية النقدية.


السؤال 10

النقدية المقيدة يمكن استخدامها بحرية في أي وقت.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
النقدية المقيدة هي أموال مخصصة لغرض محدد أو خاضعة لقيود تعاقدية أو قانونية، مثل الضمانات البنكية أو الأموال المخصصة لمشروع معين. لذلك لا تكون متاحة للاستخدام الحر في العمليات التشغيلية اليومية.


السؤال 11

تحصيل ديون العملاء يؤدي إلى زيادة النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
عندما يسدد العملاء المبالغ المستحقة عليهم، تتحول الحسابات المدينة إلى نقدية فعلية. وتؤدي هذه العملية إلى زيادة السيولة المتاحة للمنشأة وتحسين قدرتها على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل دون الحاجة إلى تمويل إضافي.


السؤال 12

رسوم البنك لا تؤثر على رصيد النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
عندما يخصم البنك رسومًا أو عمولات من الحساب البنكي فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض النقدية. لذلك يجب تسجيل هذه الرسوم كمصروفات في الدفاتر المحاسبية مع تخفيض رصيد البنك بالقيمة المخصومة.


السؤال 13

النقدية تظهر في قائمة المركز المالي.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
تُعرض النقدية ضمن الأصول المتداولة في قائمة المركز المالي لأنها تمثل موردًا اقتصاديًا تمتلكه المنشأة. كما يعتمد المستثمرون والدائنون على هذا الرصيد لتقييم الوضع المالي والسيولة المتاحة للمنشأة.


السؤال 14

العهدة النثرية تُستخدم للمصروفات الصغيرة والمتكررة.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
العهدة النثرية هي مبلغ محدود من النقدية يُخصص لتغطية المصروفات اليومية البسيطة مثل القرطاسية والمواصلات والضيافة. وتساعد هذه الطريقة على تسهيل العمليات الصغيرة دون الحاجة إلى إجراءات دفع معقدة.


السؤال 15

يمكن تجاهل الجرد الدوري للنقدية دون أي مخاطر.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
يُعد الجرد الدوري للنقدية من أهم وسائل الرقابة الداخلية، حيث يساعد في اكتشاف الأخطاء أو الاختلاسات أو الفروقات بين الرصيد الفعلي والرصيد الدفتري. وإهماله قد يؤدي إلى خسائر مالية وعدم دقة القوائم المالية.


السؤال 16

الحصول على قرض نقدي يزيد النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
عند الحصول على قرض تستلم المنشأة أموالًا نقدية إضافية، مما يؤدي إلى زيادة رصيد النقدية. وفي المقابل ينشأ التزام جديد يتمثل في القرض المستحق السداد مستقبلاً.


السؤال 17

المخزون يُعتبر جزءاً من النقدية وما في حكمها.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
المخزون أصل متداول ولكنه لا يُعتبر نقدية أو ما في حكمها، لأنه يحتاج إلى البيع أولاً ثم التحصيل قبل أن يتحول إلى نقدية. لذلك يتم عرضه بشكل منفصل عن النقدية في القوائم المالية.


السؤال 18

الفصل بين مهام استلام النقدية وتسجيلها يُحسن الرقابة الداخلية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
يُعد الفصل بين الواجبات من أهم مبادئ الرقابة الداخلية، لأنه يقلل فرص التلاعب والاختلاس. فعندما يقوم شخص بالاستلام وآخر بالتسجيل والمراجعة يصبح اكتشاف الأخطاء والمخالفات أكثر سهولة.


السؤال 19

إصدار شيك لمورد يزيد رصيد البنك.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
عند إصدار شيك للمورد يتم سداد جزء من الالتزامات، وبالتالي ينخفض رصيد البنك لأن الأموال ستخرج من الحساب المصرفي عند صرف الشيك. لذلك لا يؤدي إصدار الشيك إلى زيادة النقدية.


السؤال 20

النقدية تُستخدم في قياس قدرة المنشأة على السداد.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
يُعتبر رصيد النقدية من أهم المؤشرات المستخدمة في تقييم قدرة المنشأة على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل. فكلما زادت السيولة المتاحة، زادت قدرة المنشأة على مواجهة المصروفات والالتزامات المستقبلية.


السؤال 21

بيع أصل نقداً يؤدي إلى زيادة النقدية.

الإجابة: ✅ صح

عند بيع أصل مثل سيارة أو آلة أو أثاث واستلام قيمته نقداً، تزداد النقدية المتاحة لدى المنشأة بمقدار المبلغ المحصل. ويعتمد الأثر المحاسبي الكامل للعملية على القيمة الدفترية للأصل وسعر بيعه؛ فقد تحقق المنشأة ربحاً أو خسارة من البيع. فعلى سبيل المثال، إذا باعت المنشأة آلة بمبلغ 20,000 جنيه واستلمت المبلغ نقداً، فإن حساب النقدية يزيد بمقدار 20,000 جنيه، مع استبعاد الأصل من الدفاتر وإثبات أي ربح أو خسارة ناتجة عن البيع.

السؤال 22

دفع الإيجار نقداً يؤدي إلى انخفاض النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق على الإجابة:
عندما تدفع المنشأة الإيجار نقداً، ينخفض رصيد النقدية لديها بمقدار المبلغ المدفوع، لأن النقدية تمثل أصلاً من أصول المنشأة، وأي مدفوعات نقدية تؤدي إلى انخفاضها. فعلى سبيل المثال، إذا دفعت المنشأة إيجار المكتب بمبلغ 5,000 جنيه نقداً، فإن حساب النقدية ينخفض بمقدار 5,000 جنيه، ويُثبت مصروف الإيجار في قائمة الدخل إذا كان المبلغ يخص الفترة الحالية. أما إذا كان المبلغ مدفوعاً مقدماً عن فترة مستقبلية، فقد يُسجل أولاً ضمن المصروفات المقدمة.


السؤال 23

الودائع قصيرة الأجل عالية السيولة قد تُصنف ضمن النقدية وما في حكمها.

الإجابة: ✅ صح

التعليق على الإجابة:
وفقاً لمعيار المحاسبة الدولي IAS 7 الخاص بقائمة التدفقات النقدية، يمكن تصنيف بعض الاستثمارات قصيرة الأجل ضمن النقدية وما في حكمها إذا كانت عالية السيولة، وقابلة للتحويل بسهولة إلى مبالغ نقدية معلومة، ولا تتعرض لمخاطر غير جوهرية بشأن تغير قيمتها. وعادةً ما يكون أجل استحقاق هذه الاستثمارات قصيراً جداً، وغالباً لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ الاقتناء. ومع ذلك، لا تُصنف كل الودائع قصيرة الأجل تلقائياً ضمن النقدية وما في حكمها؛ بل يجب التحقق من استيفائها للشروط المحاسبية المطلوبة.


السؤال 24

الفائض النقدي يعني أن الرصيد الفعلي أقل من الرصيد الدفتري.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق على الإجابة:
الفائض النقدي يعني أن الرصيد الفعلي للنقدية يزيد على الرصيد الدفتري المسجل في السجلات المحاسبية، وليس العكس. وقد يظهر هذا الفائض عند إجراء الجرد الفعلي للصندوق ومقارنة المبلغ الموجود فعلياً بالرصيد المسجل في الدفاتر. فعلى سبيل المثال، إذا كان الرصيد الدفتري للصندوق 10,000 جنيه، بينما أظهر الجرد الفعلي وجود 10,500 جنيه، فإن هناك فائضاً نقدياً قدره 500 جنيه. ويجب فحص أسباب هذا الفرق، مثل تسجيل تحصيل نقدي بأقل من قيمته الفعلية أو وجود خطأ محاسبي.


السؤال 25

قائمة التدفقات النقدية توضح مصادر واستخدامات النقدية خلال الفترة.

الإجابة: ✅ صح

التعليق على الإجابة:
توضح قائمة التدفقات النقدية مصادر النقدية التي حصلت عليها المنشأة وأوجه استخدامها خلال فترة مالية محددة، كما تساعد على تقييم قدرتها على توليد النقدية والوفاء بالتزاماتها المالية. وتنقسم التدفقات النقدية وفقاً لمعيار IAS 7 إلى ثلاثة أنشطة رئيسية: الأنشطة التشغيلية، مثل التحصيل من العملاء ودفع الموردين؛ والأنشطة الاستثمارية، مثل شراء وبيع الأصول طويلة الأجل؛ والأنشطة التمويلية، مثل الحصول على القروض وسدادها أو إصدار الأسهم. وتساعد هذه القائمة مستخدمي القوائم المالية على فهم حركة النقدية بعيداً عن مجرد الأرباح المحاسبية المسجلة في قائمة الدخل.


السؤال 26

النقدية الموجودة في الحساب الجاري بالبنك تُعتبر جزءاً من النقدية في القوائم المالية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
الحسابات الجارية لدى البنوك تُعد من أهم مكونات النقدية لأنها متاحة للسحب والاستخدام الفوري في سداد الالتزامات وتمويل العمليات التشغيلية. ولذلك يتم إدراجها ضمن بند النقدية في قائمة المركز المالي. كما تعتمد المنشآت على هذه الحسابات في إجراء التحويلات البنكية وسداد المدفوعات المختلفة بطريقة آمنة ومنظمة.


السؤال 27

عند سحب مبلغ من البنك لإيداعه في الصندوق يزداد إجمالي النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
هذه العملية لا تؤدي إلى زيادة إجمالي النقدية، بل تمثل مجرد تحويل داخلي بين حساب البنك وحساب الصندوق. فالمبلغ الذي ينخفض من البنك يساوي تمامًا المبلغ الذي يزداد في الصندوق. لذلك يبقى إجمالي النقدية كما هو دون أي تغيير في إجمالي الأصول أو المركز المالي للمنشأة.


السؤال 28

الشيك المرتجع من العميل يؤدي إلى انخفاض النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
عندما يُرفض صرف شيك العميل بسبب عدم كفاية الرصيد أو لأي سبب آخر، يتم إلغاء أثر التحصيل السابق. ونتيجة لذلك ينخفض رصيد النقدية بالبنك وتعود المديونية على العميل مرة أخرى. لذا يجب معالجة الشيك المرتجع محاسبيًا بشكل صحيح لضمان دقة الأرصدة المالية.


السؤال 29

يمكن للمنشأة الاستمرار لفترة طويلة دون الحاجة إلى إدارة النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
إدارة النقدية تُعد من أهم الوظائف المالية داخل المنشأة، لأنها تضمن توفر السيولة اللازمة للوفاء بالالتزامات عند استحقاقها. ضعف إدارة النقدية قد يؤدي إلى مشكلات سيولة خطيرة حتى لو كانت المنشأة تحقق أرباحًا محاسبية مرتفعة. لذلك تُعتبر إدارة التدفقات النقدية عنصرًا أساسيًا لاستمرارية الأعمال.


السؤال 30

تحقيق الأرباح لا يعني بالضرورة توفر نقدية كافية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
قد تحقق المنشأة أرباحًا كبيرة وفقًا لمبدأ الاستحقاق، ولكنها تعاني من نقص في النقدية بسبب تأخر التحصيل من العملاء أو زيادة الاستثمارات والمصروفات. ولهذا السبب يُعد تحليل التدفقات النقدية مكملًا ضروريًا لتحليل الأرباح عند تقييم الوضع المالي الحقيقي للمنشأة.


السؤال 31

تُستخدم قائمة التدفقات النقدية لتحديد الربح الصافي فقط.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
الهدف الأساسي من قائمة التدفقات النقدية هو توضيح حركة النقدية الداخلة والخارجة خلال الفترة المالية، وليس حساب الربح الصافي فقط. فهي تُظهر التدفقات التشغيلية والاستثمارية والتمويلية، وتساعد المستخدمين على تقييم قدرة المنشأة على توليد النقدية وإدارة السيولة.


السؤال 32

النقدية المقيدة قد تُعرض بشكل منفصل عن النقدية العادية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
بسبب القيود المفروضة على استخدام النقدية المقيدة، يتم في كثير من الأحيان الإفصاح عنها بشكل منفصل في القوائم المالية أو الإيضاحات المرفقة. ويساعد هذا الإفصاح المستثمرين والدائنين على معرفة مقدار النقدية المتاحة فعليًا للاستخدام في العمليات التشغيلية اليومية.


السؤال 33

زيادة المبيعات الآجلة تؤدي دائماً إلى زيادة النقدية فوراً.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
المبيعات الآجلة تؤدي إلى زيادة الحسابات المدينة وليس النقدية المباشرة. ولا تتحول هذه المبيعات إلى نقدية إلا عند قيام العملاء بالسداد. لذلك قد ترتفع الإيرادات والمبيعات بينما تظل السيولة النقدية محدودة إذا تأخر التحصيل أو ارتفعت الديون المستحقة على العملاء.


السؤال 34

وجود نظام رقابة داخلية قوي يساعد على حماية النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
النقدية من أكثر الأصول عرضة للسرقة أو التلاعب، لذلك تحتاج إلى نظام رقابة داخلية فعال. ويتضمن ذلك الفصل بين الواجبات، وإجراء الجرد الدوري، ومراجعة المستندات، والتسويات البنكية المنتظمة. وتساعد هذه الإجراءات على تقليل المخاطر وتحسين موثوقية المعلومات المالية.


السؤال 35

الأراضي تُعتبر من النقدية وما في حكمها.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
الأراضي تُصنف ضمن الأصول الثابتة طويلة الأجل ولا تُعتبر نقدية أو ما في حكمها. فرغم إمكانية بيعها وتحويلها إلى نقد، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت وإجراءات قانونية وتسويقية. أما النقدية وما في حكمها فيجب أن تكون قابلة للتحويل السريع إلى نقد دون مخاطر كبيرة.


السؤال 36

استلام إيراد نقدي يؤدي إلى زيادة النقدية وحقوق الملكية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
عند تحقيق إيراد نقدي تزداد النقدية نتيجة استلام الأموال، كما يزداد صافي الدخل الذي يؤثر إيجابيًا على حقوق الملكية. لذلك تُعد الإيرادات من أهم مصادر تعزيز المركز المالي والسيولة النقدية للمنشأة على المدى القصير والطويل.


السؤال 37

إجراء التسوية البنكية مرة واحدة في السنة يُعتبر كافياً دائماً.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
في معظم المنشآت يُنصح بإجراء التسوية البنكية شهريًا على الأقل، وبعض الشركات تقوم بها بصورة أسبوعية أو يومية حسب حجم العمليات. فالتسوية المنتظمة تساعد على اكتشاف الأخطاء بسرعة وتقليل مخاطر الاحتيال وضمان دقة الأرصدة النقدية.


السؤال 38

العهدة النثرية تُستخدم عادةً لتغطية المدفوعات الصغيرة.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
تُخصص العهدة النثرية للمصروفات البسيطة والمتكررة التي لا تستدعي إصدار شيكات أو تحويلات مصرفية لكل عملية. ومن أمثلتها شراء الأدوات المكتبية أو دفع مصروفات المواصلات. وتساعد هذه الطريقة في تسهيل الإجراءات الإدارية مع الحفاظ على الرقابة المناسبة.


السؤال 39

إذا زادت النقدية فإن ذلك يعني دائماً تحسن الأداء المالي.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
زيادة النقدية قد تكون نتيجة تحقيق أرباح، لكنها قد تنتج أيضًا عن الحصول على قروض أو بيع أصول أو تأجيل سداد الالتزامات. لذلك لا يمكن الاعتماد على زيادة النقدية وحدها للحكم على الأداء المالي، بل يجب تحليل مصادر هذه الزيادة وطبيعتها.


السؤال 40

النقدية تُعتبر أساساً لقياس السيولة قصيرة الأجل.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
تعتمد العديد من مؤشرات السيولة على النقدية والأصول القابلة للتحويل السريع إلى نقد. ولذلك فإن رصيد النقدية يمثل عنصرًا رئيسيًا عند تقييم قدرة المنشأة على سداد التزاماتها قصيرة الأجل دون مواجهة صعوبات مالية أو الحاجة إلى تمويل إضافي.


السؤال 41

يمكن تجاهل الشيكات المعلقة عند إعداد التسوية البنكية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
الشيكات المعلقة من أهم البنود التي تفسر الاختلاف بين كشف البنك والسجلات المحاسبية. وتجاهلها يؤدي إلى أرصدة غير دقيقة وقد يسبب أخطاء جوهرية في التقارير المالية. لذلك يجب أخذها في الاعتبار عند إعداد مذكرة التسوية البنكية.


السؤال 42

الودائع تحت التحصيل قد تسبب فرقاً مؤقتاً بين كشف البنك والدفاتر.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
عندما تودع المنشأة مبالغ مالية قرب نهاية الفترة فقد تُسجل في دفاترها قبل أن يعالجها البنك. ونتيجة لذلك يظهر اختلاف مؤقت بين الرصيدين. ويُعد هذا الفرق طبيعيًا ويتم معالجته ضمن بنود مذكرة تسوية البنك.


السؤال 43

كل زيادة في النقدية تنتج عن نشاط تشغيلي.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
قد تنشأ الزيادة في النقدية من أنشطة تشغيلية أو استثمارية أو تمويلية. فالحصول على قرض أو بيع أصل ثابت يؤدي أيضًا إلى زيادة النقدية، رغم أنه لا يُعد نشاطًا تشغيليًا. لذلك يجب تحليل مصدر التدفقات النقدية لتقييم الأداء بدقة.


السؤال 44

النقدية تُستخدم في سداد الالتزامات قصيرة الأجل.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
أحد أهم استخدامات النقدية هو الوفاء بالالتزامات المستحقة مثل أجور العاملين وفواتير الخدمات والمبالغ المستحقة للموردين. وتُعد قدرة المنشأة على توفير النقدية اللازمة للسداد مؤشرًا مهمًا على قوتها المالية واستقرارها التشغيلي.


السؤال 45

رصيد البنك الدفتري يطابق دائماً كشف البنك.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
غالبًا ما توجد فروقات مؤقتة بين الرصيدين بسبب الشيكات المعلقة أو الإيداعات تحت التحصيل أو الرسوم البنكية أو الأخطاء المحاسبية. ولهذا السبب يتم إعداد مذكرة تسوية البنك بشكل دوري للوصول إلى الرصيد الصحيح.


السؤال 46

النقدية من أكثر الأصول تعرضاً لمخاطر الاختلاس.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
بسبب سهولة تداول النقدية وقابليتها للاستخدام المباشر، فإنها تُعتبر من الأصول الأكثر عرضة للسرقة أو التلاعب. ولذلك تحتاج إلى إجراءات رقابية قوية تشمل الجرد الدوري، والفصل بين الواجبات، والمراجعة المستمرة للعمليات النقدية.


السؤال 47

يمكن اعتبار جميع الاستثمارات قصيرة الأجل ضمن النقدية وما في حكمها.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
ليس كل استثمار قصير الأجل يُصنف ضمن النقدية وما في حكمها. يجب أن يكون عالي السيولة وقريب الاستحقاق وقليل المخاطر فيما يتعلق بتغير القيمة. لذلك يتم تقييم كل استثمار وفق معايير محددة قبل تصنيفه ضمن هذا البند.


السؤال 48

الرقابة على النقدية تساعد في زيادة موثوقية القوائم المالية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
كلما كانت الرقابة على النقدية أكثر فعالية، زادت دقة الأرصدة المسجلة وانخفضت احتمالات الأخطاء أو الاحتيال. وينعكس ذلك إيجابيًا على جودة القوائم المالية وثقة المستثمرين والإدارة والدائنين بالمعلومات المحاسبية المعروضة.


السؤال 49

وجود رصيد نقدي كبير يعني بالضرورة أن المنشأة تُدار بكفاءة عالية.

الإجابة: ❌ خطأ

التعليق:
قد يشير الرصيد النقدي الكبير إلى قوة مالية، لكنه قد يعكس أيضًا عدم استثمار الأموال بشكل فعال. فالمنشآت الناجحة تسعى إلى تحقيق توازن بين الاحتفاظ بسيولة كافية واستثمار الأموال الفائضة لتحقيق عوائد مناسبة وزيادة القيمة الاقتصادية.


السؤال 50

تُعد النقدية عنصراً أساسياً لاستمرارية المنشأة وقدرتها على العمل.

الإجابة: ✅ صح

التعليق:
النقدية هي شريان الحياة لأي منشأة، إذ تُستخدم في تمويل العمليات اليومية وسداد الالتزامات والاستثمار في فرص النمو. وحتى الشركات المربحة قد تواجه صعوبات كبيرة إذا لم يتوفر لديها تدفق نقدي كافٍ. لذلك تُعتبر إدارة النقدية من أهم وظائف الإدارة المالية الحديثة.


المجموعة الثانية: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

س1: تُصنف الطوابع البريدية المتوفرة في خزينة المنشأة ضمن بند “النقدية وما في حكمها” في الميزانية العمومية نظراً لسهولة استخدامها.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    تشترط المعايير المحاسبية الدولية في بند “النقدية وما في حكمها” أن يتكون من أصول عالية السيولة قابلة للتحول فوراً إلى مبالغ نقدية محددة دون قيود، وتُستخدم لتسوية الالتزامات العامة. أما الطوابع البريدية، فرغم قيمتها المادية، إلا أنها تمثل مصروفاً مدفوعاً مقدماً لشراء خدمات بريدية محددة، أو تُصنف كمخزون أدوات كتابية ومكتبية. لا يمكن للمنشأة استخدام الطوابع البريدية لدفع رواتب الموظفين أو سداد مستحقات الموردين، وبالتالي تفقد شرط السيولة والقبول العام اللازم لإدراجها ضمن النقدية.


س2: عند إعداد مذكرة تسوية البنك، يتم إضافة “الإيداعات في الطريق” إلى رصيد النقدية بموجب الدفاتر للوصول للرصيد المعدل.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    “الإيداعات في الطريق” هي مبالغ نقدية أو شيكات استلمتها المنشأة وسجلتها بالفعل في دفاترها كزيادة في حساب البنك، ولكنها أُرسلت للإيداع في وقت متأخر (نهاية الشهر مثلاً) ولم تظهر بعد في كشف حساب البنك الصادر. وبما أن هذه المبالغ مضافة مسبقاً في الدفاتر، فإن الرصيد الدفتري يعكسها، بينما يفتقر إليها رصيد كشف البنك. لذلك، المعالجة الصحيحة في مذكرة التسوية تقتضي إضافتها إلى رصيد كشف حساب البنك وليس الدفاتر، وذلك لتحديث رصيد البنك الخارجي والوصول للرصيد الفعلي المتطابق.


س3: لا يتطلب نظام “السلفة المستديمة” إجراء أي قيود محاسبية في الدفاتر العامة عند قيام أمين الصندوق بالصرف اليومي الفعلي للمصروفات النثرية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    هذه هي الميزة الرقابية والتشغيلية الأساسية لنظام السلفة المستديمة (Imprest System). عند قيام أمين الصندوق بالصرف اليومي للمبالغ الصغيرة (مثل مصاريف الضيافة أو النقل)، فإنه يكتفي بجمع الفواتير والمستندات الورقية ووضعها في الصندوق كبديل للنقدية المنفقة، دون إخطار المحاسب العام لتسجيل قيود يومية. تظل العهدة دفترياً ثابتة بكامل قيمتها الأصلية، ولا يتم إثبات المصروفات في الدفاتر العامة إلا عند طلب الاستعاضة (تعويض الصندوق) أو في نهاية الفترة المالية بناءً على الفواتير المقدمة.


س4: يُعرض حساب “السحب على المكشوف” (Bank Overdraft) بالسالب تحت بند الأصول المتداولة في الميزانية العمومية إذا لم يكن للمنشأة حسابات أخرى بنفس البنك.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    حساب النقدية بالبنك أصل متداول بطبيعته المدينة، ولكن عندما ينقلب الرصيد ليصبح دائناً نتيجة سحب مبالغ تفوق الرصيد المتاح (السحب على المكشوف)، فإنه يتحول قانوناً ومحاسبياً إلى التزام قصير الأجل. تحظر المعايير المحاسبية (مثل IAS 1) عمل مقاصة وعرض هذا الرصيد بالسالب في جانب الأصول؛ بل يجب إعادة تبويبه وعرضه ضمن “الالتزامات المتداولة” كقرض ائتماني قصير الأجل، ما لم تكن هناك اتفاقية مقاصة قانونية تسمح بدمجه مع حساب مدين آخر للمنشأة في نفس المصرف.


س5: تُعامل الشيكات مؤجلة التاريخ (Post-dated Checks) التي تستلمها المنشأة من عملائها كنقدية جاهزة فور استلامها.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    الشيكات مؤجلة التاريخ تفقد الركن الأساسي في تعريف النقدية وهو “القابلية الفورية للصرف والسيولة المطلقة”. قانوناً، لا يمكن للمنشأة تقديم هذا الشيك للبنك وتحويله إلى سيولة مادية قبل حلول التاريخ المكتوب عليه في المستقبل. بناءً على ذلك، يمنع الفكر المحاسبي إدراج هذه الشيكات ضمن حساب النقدية بالحقيبة أو البنك؛ بل يتم تصنيفها وتسجيلها كـ “أوراق قبض” أو ذمم مدينة متداولة، وتتحول إلى نقدية فقط عند حلول تاريخ استحقاقها وإيداعها بنجاح.


س6: يُعد حساب “عجز وزيادة النقدية” حساباً دائماً يُرحل رصيده النهائي من فترة مالية إلى أخرى في الميزانية العمومية.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    حساب عجز وزيادة النقدية (Cash Over and Short) هو حساب مؤقت (وسيط) يُستخدم خلال السنة المالية لمعالجة الفروقات التشغيلية الناتجة عن عمليات الجرد الفعلي المفاجئ أو الدوري للصناديق. وفي نهاية الفترة المالية، يجب إقفال هذا الحساب بالكامل ولا يجوز ترحيله للميزانية؛ فإذا كان رصيده النهائي مديناً (صافي عجز) يُقفل في قائمة الدخل كـ “مصروفات أخرى”، وإذا كان رصيده دائناً (صافي زيادة تعذر معرفة سببها) يُقفل في قائمة الدخل كـ “إيرادات متنوعة”.


س7: يتطلب مبدأ فصل الواجبات الرقابي عدم السماح للموظف المسؤول عن تسجيل المقبوضات النقدية بالتعامل المادي مع النقدية السائلة.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    يُعد فصل وظيفة “الحيازة المادية” للأصل عن وظيفة “التسجيل الدفتري” له حجر الأساس في الرقابة الداخلية على النقدية. إذا سمح للموظف بجمع النقدية (الحيازة) وتسجيلها في حسابات العملاء (التسجيل)، يمكنه اختلاس المبالغ المستلمة بسهولة ثم شطب حساب العميل أو تعديله بدفتر اليومية كخصم مسموح به لإخفاء السرقة. الفصل يضمن وجود نظام رقابة متبادل؛ حيث يقوم أمين الصندوق بالإيداع ويقوم المحاسب بالتسجيل، وتتم المطابقة بينهما بواسطة طرف ثالث مستقل.


س8: جميع البنود التي تؤدي إلى تعديل “رصيد النقدية بموجب الدفاتر” في مذكرة تسوية البنك تتطلب إجراء قيود تسوية دفتريّة بالمنشأة.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    الهدف النهائي من مذكرة التسوية هو تحديث سجلات المنشأة لتطابق الواقع الفعلي. البنود التي تُعدل “رصيد الدفاتر” (مثل المصاريف البنكية، الشيكات المرفوضة NSF، والتحويلات الإلكترونية الواردة) هي عمليات حقيقية تمت في البنك ولم تكن المنشأة تعلم بها لتسجيلها. لذلك، بمجرد الانتهاء من المذكرة، يلزم المحاسب قانوناً قيد هذه التسويات بالدفاتر (مثلاً جعل البنك دائناً بالمصاريف). أما البنود التي تعدل رصيد كشف البنك (كالشيكات المعلقة) فلا تحتاج لقيود لأن الدفاتر سجلتها مسبقاً بشكل صحيح.


س9: تعتبر سندات الخزينة الحكومية التي تستحق بعد سنة كاملة من تاريخ الميزانية مثالاً نموذجياً على “ما في حكم النقدية” (Cash Equivalents).

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    تُعرّف المعايير المحاسبية “ما في حكم النقدية” بأنها استثمارات قصيرة الأجل، عالية السيولة، وقريبة جداً من تاريخ استحقاقها بحيث لا تواجه مخاطر جوهرية في تغير قيمتها نتيجة تغير أسعار الفائدة. والمعيار الزمني المعتمد دولياً هو الاستثمارات التي تكون مدة استحقاقها ثلاثة أشهر أو أقل من تاريخ اقتنائها. السندات التي تستحق بعد سنة كاملة تفقد هذا الشرط الزمني الحرج، وتتعرض لقوى السوق وتقلب الأسعار، ولذا تُصنف كـ “استثمارات مالية قصيرة أو طويلة الأجل” وليس كشبه نقدية.


س10: يؤدي إلغاء الفواتير والمستندات المؤيدة بختم “مدفوع” فور توقيع شيك السداد إلى منع مخاطر تكرار الصرف بالخطأ أو العمد.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    تعد إعادة تقديم الفواتير الأصلية التي تم سدادها سابقاً للحصول على أموال جديدة من أشهر الأساليب الاحتيالية في البيئات ذات الرقابة الضعيفة. عند قيام المسؤول بتوقيع شيك الصرف، يلتزم فوراً بـ إلغاء المستندات المرفقة (أمر الشراء، الفاتورة، تقرير الاستلام) بختم مادي يحمل كلمة “مدفوع” (PAID) مع التاريخ. هذا الإجراء البسيط يضمن عدم إمكانية استخدام نفس الأوراق مرة أخرى بواسطة أي موظف لسحب شيك ثانٍ، حيث سيتم اكتشاف الختم فوراً وإحباط العملية.


س11: إذا قامت المنشأة بتسجيل شيك مدفوع لمورد بمبلغ 450 دولار على أنه 540 دولار بالخطأ في دفاترها، يتم معالجة هذا الخطأ بطرح الفارق من رصيد الدفاتر في تسوية البنك.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    في هذا الخطأ الدفتري، قامت المنشأة بصرف 450 دولار فعلياً (وهو ما خصمه البنك بدقة)، لكن المحاسب سجل بالدفاتر خصماً تضخمياً قدره 540 دولار. هذا يعني أن المحاسب بالغ في تخفيض حساب النقدية بالدفاتر بفارق قدره $540 – 450 = 90$ دولار عن الواقع. لتصحيح هذا الوضع وإعادة رصيد الدفاتر إلى وضعه الصحيح، يجب إعادة إضافة (وليس طرح) مبلغ الـ 90 دولار إلى رصيد الدفاتر في مذكرة التسوية، متبوعاً بقيد تصحيحي (من حساب البنك إلى حساب الموردين).


س12: الشيكات المرفوضة لعدم كفاية الرصيد (NSF) يتم معالجتها في مذكرة تسوية البنك بطرح قيمتها من رصيد كشف حساب البنك.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    الشيك المرفوض (NSF) هو شيك استلمته الشركة من عميل وقيدته في دفاترها كزيادة في النقدية، وعندما أرسلته للبنك، أعاده البنك دون تحصيل لعدم وجود رصيد بحساب العميل. البنك لم يضف القيمة مطلقاً لحساب الشركة (أو أضافها مؤقتاً ثم سحبها)، وبالتالي رصيد كشف البنك صحيح ومطابق للواقع. المشكلة تكمن في دفاتر الشركة التي لا تزال تظهر الرصيد متضخماً. المعالجة الصحيحة هي طرح قيمة الشيك المرفوض من رصيد الدفاتر لإعادتها للواقع، وإعادة قيد العميل كمدين.


س13: تقتضي القواعد الرقابية للنقدية وجوب إيداع كافة المقبوضات النقدية اليومية بالكامل في البنك، وتجنب استخدامها مباشرة لدفع المصاريف اليومية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    من أهم ركائز الرقابة على النقدية تحقيق التطابق الكامل والمستقل بين سجلات المبيعات وسجلات الإيداع البنكية. إذا سُمح للمنشأة باستخدام الأموال السائلة المقبوضة مباشرة من العملاء لسداد فواتير المصاريف، يضيع خيط التتبع المحاسبي وتنشأ ثغرات ضخمة للإخفاء والتلاعب. النظام السليم يتطلب إيداع كل ريال أو دولار مقبوض بالبنك في نفس اليوم، على أن تخرج جميع المدفوعات عبر آلية مستقلة تماماً مثل الشيكات المعتمدة أو صندوق المصروفات النثرية الخاضع للرقابة والدورة المستندية.


س14: الشيكات المعلقة (Outstanding Checks) هي شيكات استلمتها الشركة من عملائها وتأخرت في إرسالها للبنك للتحصيل.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    هناك خلط شائع في هذا المفهوم؛ فـ الشيكات المعلقة أو التي بالطريق هي شيكات أصدرتها وحررتها المنشأة بنفسها لصالح أطراف خارجية (مثل الموردين أو الموظفين) وقامت بخصمها فوراً من دفاترها. ولكن حتى تاريخ صدور كشف الحساب، لم يتقدم هؤلاء المستفيدون إلى البنك لصرف قيمتها مادية. ونتيجة لذلك، يظهر رصيد البنك أعلى من رصيد الدفاتر. في مذكرة التسوية، تُعالج هذه الشيكات بـ طرحها من رصيد كشف حساب البنك للوصول للرصيد الفعلي المعدل.


س15: يقتصر تصنيف “النقدية” في المحاسبة على العملات الورقية والمعدنية الموجودة داخل الخزينة الحديدية للمنشأة فقط.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    مفهوم “النقدية” (Cash) في الفكر المحاسبي أوسع بكثير من مجرد السيولة المادية في الخزينة. يشمل هذا البند كل ما هو مقبول كأداة دفع قانونية وفورية؛ مثل الحسابات الجارية في البنوك، الودائع تحت الطلب، الشيكات المصرفية المقبولة الدفع، الشيكات السياحية، الحوالات البريدية والمالية، والعملات الأجنبية القابلة للتحويل. كل هذه العناصر تندرج محاسبياً تحت حساب النقدية المتداول لتوفر صفة السيولة الفورية والقدرة المطلقة على تسوية المعاملات التجارية والالتزامات في أي لحظة.


س16: عند العثور على عجز في صندوق المصروفات النثرية بسبب إهمال أمين الصندوق، يُقفل هذا العجز في حساب ملخص الدخل كخسارة تشغيلية.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    إذا أسفر جرد صندوق المصروفات النثرية عن وجود عجز، يُسجل الفارق أولاً في حساب وسيط وهو “عجز وزيادة النقدية”. لاحقاً، يتم التحقيق في الأسباب؛ فإذا تبين أن العجز ناتج عن إهمال وتقصير واضح من أمين الصندوق، فلا يجوز تحميله على قائمة الدخل كخسارة للمنشأة، بل يُحمل المبلغ مباشرة على أمين الصندوق كمديونية شخصية عليه، ويُجرى قيد يجعل حساب “سلف موظفين/ أمين الصندوق” مديناً، وحساب “عجز وزيادة النقدية” دليلاً دائناً لإقفاله.


س17: يُعد حساب البنك في سجلات المنشأة أصلاً، وبالتالي فإن “الإشعارات المدينة” الواردة من البنك تعني زيادة في رصيد نقدية المنشأة بالدفاتر.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    حساب البنك في دفاتر المنشأة هو أصل طبيعته مدينة، لكن في سجلات البنك الخارجي، يمثل حساب المنشأة التزاماً وطبيعته دائنة. بناءً على ذلك، عندما يصدر البنك “إشعاراً مديناً” (Debit Memo)، فإنه يتحدث من واقع دفاتره هو، مما يعني أنه قام بـ تخفيض والخصم من حساب المنشأة (مثل خصم مصاريف بنكية أو شيك مرفوض). عند إعداد مذكرة التسوية، يجب طرح قيمة الإشعارات المدينة من رصيد الدفاتر لتعكس هذا الخصم الفعلي.


س18: قيد استعاضة السلفة المستديمة للمصروفات النثرية يشتمل دائماً على جعل حساب “صندوق المصروفات النثرية” دائناً بقيمة المبالغ المنفقة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    في ظل نظام السلفة المستديمة، لا يتأثر حساب “صندوق المصروفات النثرية” في الدفاتر العامة مطلقاً عند الصرف أو عند إجراء قيد الاستعاضة؛ بل يظل ثابتاً برصيده التاريخي الأصلي. قيد الاستعاضة يتم صياغته بجعل “حسابات المصروفات المختلفة” الفردية (حسب الفواتير) مدينة، وجعل حساب “البنك” دائناً بقيمة الشيك الصادر لتعويض الصندوق. الحساب الوحيد الذي لا يتم لمسه هو حساب الصندوق النثري ليبقى محتفظاً برصيده الرقابي الثابت.


س19: إذا قام البنك بخصم شيك بالخطأ من حساب شركتنا بينما يخص شركة أخرى، فإن هذا الخطأ يتطلب إجراء قيد تسوية بالدفاتر الداخلية للمنشأة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    بما أن الخطأ ارتكبه البنك في سجلاته الخارجية، فإن دفاتر المنشأة الداخلية صحيحة تماماً ولم تقع في أي خطأ محاسبي، وبالتالي لا تتطلب إجراء أي قيود تسوية. المعالجة الرقابية تقتضي إدراج هذا الخطأ في مذكرة تسوية البنك عبر إضافته إلى رصيد كشف حساب البنك لإعادته لوضعه الصحيح، مع قيام إدارة المنشأة بالاتصال بالبنك فوراً لإخطاره بالخطأ لإجراء التصحيح اللازم في أنظمته المصرفية.


س20: يهدف إجراء الجرد المفاجئ لصندوق النقدية إلى منع أمين الصندوق من استغلال أموال العهدة لأغراض شخصية مؤقتة وإعادتها قبل موعد الجرد الدوري.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    يُعد الجرد المفاجئ من أقوى أدوات الرقابة الداخلية الردعية. إذا علم أمين الصندوق أن الجرد يتم فقط في نهاية كل شهر (جرد دوري)، فقد يدفعه ذلك إلى ارتكاب احتيال مؤقت عبر “استعارة” مبالغ من الخزينة لاستخدامها شخصياً ثم إعادتها قبيل موعد الجرد دون أن يُكتشف. أما الجرد غير المتوقع والمفاجئ بواسطة لجنة مستقلة، فإنه يجبر أمين الصندوق على الاحتفاظ بتطابق النقدية الفعلية مع الدفاتر طوال الوقت خوفاً من الملاحقة.


س21: عند بدء قيد “مذكرة تسوية البنك”، يتم مقارنة الأرصدة الافتتاحية لحساب البنك في بداية السنة المالية الحالية وليس الأرصدة الختامية للشهر.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    مذكرة تسوية البنك هي أداة دورية (تُعد شهرياً في الغالب) تهدف إلى توثيق والمطابقة بين الأرصدة الختامية غير المعدلة في نهاية الشهر المحدد؛ حيث يتم مقارنة رصيد حساب البنك الختامي في دفاتر المنشأة كما في تاريخ معني (مثلاً 31 ديسمبر) مع الرصيد الختامي الوارد في كشف الحساب المرسل من البنك في نفس التاريخ، لتحديد الفروقات الناتجة خلال ذلك الشهر وتعديلها، ولا علاقة للأرصدة الافتتاحية السنوية بهذه العملية.


س22: تُصنف الأوراق التجارية الاستثمارية التي تستحق خلال 60 يوماً من تاريخ اقتنائها كـ “ما في حكم النقدية” في القوائم المالية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    وفقاً لمعيار المحاسبة الدولي السابع (IAS 7)، فإن الأدوات الماليّة قصيرة الأجل وعالية السيولة تُصنف كـ “ما في حكم النقدية” إذا كانت قريبة جداً من تاريخ استحقاقها؛ بحيث تكون مخاطر تغير قيمتها نتيجة لتغيرات أسعار الفائدة ضئيلة. الحد الزمني الفاصل بالمعايير هو 3 أشهر (90 يوماً) أو أقل من تاريخ الشراء. وبناءً على ذلك، فإن الأوراق التي تستحق خلال 60 يوماً تفي بهذا الشرط تماماً وتُدرج بصفة نقدية شبه سائلة.


س23: إذا قامت المنشأة بتسجيل شيك استلام من عميل بمبلغ 820 دولار بالخطأ على أنه 280 دولار بالدفاتر، يتم معالجة الخطأ بإضافة الفارق لرصيد الدفاتر.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    في هذا الخطأ الدفتري، استلمت المنشأة شيكاً حقيقياً وأودعته بالبنك بقيمة 820 دولار (وهو ما أثبته البنك بدقة)، لكن المحاسب أثبت في دفاتر الشركة زيادة قدرها 280 دولار فقط. هذا يعني أن المحاسب قصر في زيادة حساب النقدية بالدفاتر بفارق يبلغ $820 – 280 = 540$ دولار عن الحقيقة. لتصحيح هذا الخطأ في مذكرة التسوية والوصول للرصيد الفعلي، يجب إضافة الـ 540 دولار إلى رصيد الدفاتر، متبوعاً بقيد (من البنك إلى المدينين).


س24: تقتضي القواعد الرقابية المحكمة حظر تحرير الشيكات الصادرة باسم “لحامله” أو “نقداً” وتفضيل تحريرها باسم المستفيد الأول والفعلي.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    كتابة شيك باسم “لحامله” (Pay to Cash) يعني أن أي شخص يضع يده على الشيك مادياً (في حال ضياعه أو سرقته) يمكنه الذهاب للبنك وصرف قيمته فوراً، مما يرفع مخاطر الاحتيال لدرجة خطيرة وتضيع معها الرقابة. الرقابة المحكمة تتطلب كتابة الاسم القانوني الصريح للمستفيد الفعلي (المورد أو الجهة) على الشيك، مع وضع عبارة “يصرف للمستفيد الأول” إن أمكن، لضمان وصول التدفقات النقدية الخارجة للجهة المستحقة وتسهيل التتبع القانوني.


س25: المبالغ التي يودعها العملاء مباشرة في حساب المنشأة البنكي إلكترونياً (Direct Deposits) تتطلب من المنشأة إجراء قيد تخفيض لحساب البنك بالدفاتر.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    التحويلات الإلكترونية الواردة مباشرة من العملاء إلى الحساب البنكي للمنشأة تمثل زيادة حقيقية في نقدية الشركة بالبنك، وتظهر كإيداعات في كشف الحساب. وبما أن المنشأة لم تكن على علم بها وقت حدوثها، فإن رصيد دفاترها يكون أقل من الواقع. المعالجة الصحيحة في مذكرة التسوية هي إضافة هذه المبالغ لرصيد الدفاتر، ثم إثباتها بقيد تسوية يجعل حساب البنك مديناً (زيادة أصل) وحساب المدينين دائناً (تخفيض مديونية العميل).


س26: في نهاية السنة المالية، إذا تبين وجود شيكات معلقة أصدرتها المنشأة منذ أكثر من عام ولم تُصرف، يتم شطبها واعتبار قيمتها أرباحاً صافية للمنشأة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    قانوناً، تفقد الشيكات صلاحيتها المصرفية بعد مرور فترة محددة (غالباً 6 أشهر)، وإذا ظلت معلقة لأكثر من سنة، يجب إلغاؤها بالدفاتر. المعالجة المحاسبية الصحيحة تقتضي إعادة إضافة قيمتها لحساب البنك بالدفاتر (يجعل مديناً)، مع إعادة إثبات الالتزام المالي بجعل حساب “الموردين” أو حساب “دائنو شيكات ملغاة” دائناً. الدين لا يسقط بالتقادم التشغيلي للشيك، بل تظل المنشأة ملتزمة قانوناً بسداد الحق لصاحبه فور ظهوره أو مطالبته مجدداً.


س27: يُستخدم حساب “عجز وزيادة النقدية” كحساب وسيط لتسجيل الفروقات التشغيلية، ويُقفل رصيده النهائي دائماً في حساب رأس المال مباشرة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    حساب عجز وزيادة النقدية هو حساب من حسابات قائمة الدخل المؤقتة ولا يُقفل في حساب رأس المال مباشرة. في نهاية السنة المالية، يتم إقفال الرصيد النهائي لهذا الحساب في حساب ملخص الدخل (قائمة الدخل)؛ فإذا كان الرصيد مديناً يُعرض تحت بند “المصروفات والخسائر الأخرى”، وإذا كان الرصيد دائناً يُعرض تحت بند “الإيرادات المتنوعة الأخرى”، وبذلك يؤثر الحساب على صافي أرباح الفترة التشغيلية قبل ترحيله لحقوق الملكية.


س28: عند التخطيط لزيادة القيمة الإجمالية المقررة لـ “السلفة المستديمة”، يتم إصدار شيك بالفارق فقط ويُجعل حساب صندوق النثرية مديناً.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    إذا قررت الإدارة المالية زيادة حجم عهدة صندوق المصروفات النثرية لتنتقل مثلاً من رصيد ثابت 400 دولار إلى 600 دولار، فإن الإجراء السليم يتطلب إصدار شيك بقيمة التعديل والفارق فقط وهو 200 دولار. ويُسجل هذا التصرف بقيد نظامي يُجعل فيه حساب “صندوق المصروفات النثرية” مديناً بقيمة الزيادة (200 دولار)، وحساب “البنك” دائناً بنفس القيمة. هذا القيد هو الاستثناء الذي يغير الرصيد الدفتري الثابت للصندوق ليعكس الحجم الجديد للعهدة.


س29: تظهر الودائع لأجل التي تستحق بعد 6 أشهر من تاريخ الميزانية كعنصر أساسي ضمن بند “النقدية وما في حكمها” نظراً لوجودها في البنك.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    رغم أن الأموال موجودة في البنك، إلا أن الودائع لأجل التي تتجاوز 3 أشهر تفقد شرط السيولة الفورية والقابلية الصارمة للتحول لنقدية دون قيود أو غرامات كسر الوديعة قبل الاستحقاق. المعايير المحاسبية تحظر إدراج الودائع الاستثمارية متوسطة أو طويلة الأجل (6 أشهر فأكثر) ضمن بند النقدية وما في حكمها؛ بل يتم تبويبها وتصنيفها بشكل مستقل في الميزانية العمومية كـ “استثمارات ماليّة قصيرة الأجل” تحت الأصول المتداولة.


س30: الالتزام بختم الفواتير والمستندات بكلمة “مدفوع” فور توقيع شيك السداد يُعد تطبيقاً مادياً هاماً لمنع تكرار الصرف لخطأ دفتري أو تلاعب.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    تعد إعادة استخدام الفواتير الأصلية التي سُددت سابقاً لسحب أموال جديدة من المخاطر الاحتيالية الشائعة في الشركات. عند قيام صاحب الصلاحية بتوقيع شيك الصرف، يجب على الإدارة إلغاء كافة المستندات المؤيدة المرفقة فوراً عبر ختمها بختم مادي يحمل كلمة “مدفوع” (PAID). هذا الإجراء يمنع أي موظف سيئ النية من إعادة تقديم نفس الفواتير مرة أخرى في المستقبل، حيث سيكشف الختم المادي بطلان المستند ويحبط المحاولة التكرارية.

 


س31: تُعرّف “الشيكات المرفوضة لعدم كفاية الرصيد (NSF)” بأنها شيكات حررتها المنشأة لصالح الموردين وقام البنك برفضها لخلل في التوقيع.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: الشيكات المرفوضة (NSF) في سياق تسوية البنك هي الشيكات التي استلمتها المنشأة من عملائها وأودعتها في حسابها البنكي، وعند قيام البنك بعملية المقاصة تبين أن حساب العميل (ساحب الشيك) لا يحتوي على رصيد كافٍ يغطي قيمة الشيك، فقام البنك بإعادته للمنشأة دون تحصيل. الخطأ في التوقيع يسمى “شيك معاد لخلل شكلي” وليس NSF. تعالج شيكات NSF بطرحها من رصيد الدفاتر وإعادة العميل مديناً بقيد (من حساب المدينين إلى حساب البنك).


س32: لا تتطلب “الأخطاء المصرفية” التي يرتكبها موظفو البنك في كشف الحساب إجراء أي قيود تسوية في دفاتر المنشأة الداخلية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل: القاعدة الذهبية في إعداد مذكرة تسوية البنك تنص على أن: القيود المحاسبية التعديلية تُجرى فقط للبنود التي تؤثر على رصيد النقدية بموجب الدفاتر. أما الأخطاء التي يرتكبها البنك في سجلاته الخارجية (مثل خصم شيك شركة أخرى من حسابنا)، يتم معالجتها في المذكرة بتعديل “رصيد كشف حساب البنك” (بالإضافة أو الطرح حسب طبيعة الخطأ)، دون إيجاد أي قيد دفتري داخل المنشأة، ويكتفى بمخاطبة البنك لتصحيح خطئه داخلياً.


س33: وفقاً لترتيب السيولة في الميزانية العمومية، يُعرض حساب “مخزون السلع” قبل حساب “المدينين” لأنه أصل ملموس.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: ترتيب الأصول المتداولة في القوائم المالية يعتمد كلياً على درجة السيولة (أي سرعة وقابلية التحول إلى نقد سائل) وليس المادية. حساب المدينين (الذمم المدينة) يمثل خطوة واحدة فقط للتحول لنقدية وهي (التحصيل)، بينما المخزون السلعي يتطلب خطوتين (البيع أولاً ليتحول لذمم مدينة، ثم تحصيل تلك الذمم ليصبح نقداً). بناءً على ذلك، يُعرض حساب المدينين دائماً قبل حساب المخزون لكونه أقرب وأسرع تحولاً للنقدية الجاهزة.


س34: يقتصر دور مذكرة تسوية البنك على كونها أداة لترتيب الحسابات نهاية الشهر، ولا تُعد من عناصر نظام الرقابة الداخلية الحاكمة للنقدية.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: تُعتبر مذكرة تسوية البنك واحدة من أهم أدوات الرقابة الداخلية التشغيلية والوقائية على النقدية، وليست مجرد إجراء محاسبي تكميلي. تكمن أهميتها الرقابية في قيام موظف مستقل بمطابقة مصدرين منفصلين للمعلومات (الدفاتر الداخلية وكشف الحساب الخارجي)، مما يضمن الكشف الفوري عن أي أخطاء دفتريّة، شيكات مزورة، اختلاسات في الإيداعات، أو عمليات سحب غير مصرح بها، وبالتالي توفر حماية مادية بالغة للأصل الأكثر عرضة للمخاطر.


س35: في ظل نظام السلفة المستديمة، يُصنف صندوق المصروفات النثرية كأصل متداول في الميزانية العمومية بكامل قيمته الاسمية الثابتة حتى لو لم يتم عمل استعاضة له بنهاية الفترة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: إذا أُعدت الميزانية قبل عمل قيد الاستعاضة، فإن الصندوق يحتوي واقعياً على جزء نقد سائل وجزء فواتير مستندات. لا يجوز عرض القيمة الاسمية كاملة (مثلاً 1000 دولار) كـ “نقدية”؛ لأن الفواتير تمثل مصروفات حُققت بالفعل ولم تعد سيولة. الإجراء الصحيح يقتضي جرد الصندوق وعرض النقدية الفعلية المتبقية فقط كـ “نقدية”، بينما تُبَوّب قيمة الفواتير غير المستعاضة كـ “مصروفات مستحقة أو مدفوعة مقدماً مؤقتة” لتعكس الميزانية الواقع بدقة طبقاً لأساس الاستحقاق.


س36: يمثل فرض “الوحدة الاقتصادية” الأساس العلمي لحظر خلط المعاملات والنقدية الشخصية للملاك مع أموال وصناديق المنشأة التجارية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل: ينص فرض الوحدة الاقتصادية (أو الشخصية الاعتبارية) على أن المنشأة كيان قانوني ومحاسبي مستقل تماماً عن ملاكه وأصحاب رأس ماله. بناءً على هذا المبدأ، يجب أن تُفصل كافة التدفقات النقدية والخزائن الخاصة بالشركة عن الاستخدامات الشخصية للملاك. دمج النقدية الشخصية مع نقدية العمل يؤدي إلى تشويه البيانات الماليّة، وإضعاف أنظمة الرقابة الداخلية، وإصدار قوائم مالية مضللة لا تعبر عن الربحية الحقيقية أو الموقف المالي الفعلي للنشاط الاقتصادي.


س37: المبالغ النقدية المعزولة أو “المقيدة” (Restricted Cash) لغرض سداد التزامات طويلة الأجل تُعرض كجزء من النقدية وما في حكمها المتداولة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: تشترط المعايير المحاسبية الدولية أن تكون النقدية المدرجة ضمن الأصول المتداولة غير مشروطة ومتاحة للاستخدام العام الفوري في العمليات التشغيلية اليومية. إذا قامت المنشأة بتجميد جزء من النقدية في البنك أو عزلها بناءً على شروط تعاقدية (مثل صندوق إطفاء السندات طويلة الأجل أو نقدية محتجزة كضمانة بنكية)، تفقد هذه الأموال صفة التداول الحُر، ويجب تصنيفها وعرضها بشكل مستقل ضمن “الأصول غير المتداولة” (الأخرى).


س38: عند تسجيل شيك مدفوع لأحد الموردين بمبلغ 730 دولار بالخطأ في الدفاتر بمبلغ 370 دولار، فإن رصيد النقدية بالدفاتر يظهر أعلى من حقيقته.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل: المنشأة قامت بسداد 730 دولار فعلياً من البنك، لكن المحاسب أثبت بالدفاتر خصم 370 دولار فقط. هذا يعني أن المحاسب قصر في تخفيض حساب النقدية بالدفاتر بمقدار الفارق البالغ ($730 – 370 = 360$) دولار. وبما أن الخصم الدفتري كان أقل مما يجب، فإن رصيد النقدية الظاهر بالدفاتر يظل متضخماً وأعلى من حقيقته بـ 360 دولار، ويعالج بطرح الفارق من رصيد الدفاتر في تسوية البنك متبوعاً بقيد تسوية لتعديل الحساب.


س39: “التحويلات الإلكترونية الصادرة” (Electronic Funds Transfers – EFT) لتسوية فواتير المنشأة لا تتطلب أي معالجة محاسبية لأنها لا تتم بشيك ورقي.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: التحويلات الإلكترونية (EFT) هي وسيلة دفع حديثة تحل بدلاً من الشيكات الورقية التقليدية، ولها نفس الأثر المالي القانوني؛ حيث تؤدي إلى سحب مادي مباشر للأموال من الحساب البنكي للمنشأة لصالح الموردين. عدم وجود شيك ورقي لا يلغي القيد؛ بل يجب على المحاسب إثبات هذه التحويلات فور صدور أمر التحويل أو عند مراجعة كشف حساب البنك بجعل حساب البنك دائناً (تخفيض الأصل) وحساب الموردين مديناً (تخفيض الالتزام).


س40: يُقصد بمصطلح “تعويم النقدية” (Cash Float) الفارق التوقيتي الناتج بين لحظة تسجيل الشيك في الدفاتر ولحظة اعتماده وخصمه فعلياً من البنك.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل: “التعويم” (Float) يعبر عن الفجوة الزمنية الناتجة عن فترات البريد ومعالجة وتخليص الشيكات عبر نظام المقاصة المصرفي. فعندما تحرر المنشأة شيكاً لمورد، تخفض دفاترها فوراً، لكن الشيك يستغرق أياماً ليقدمه المورد لبنكه ويُخصم من حساب المنشأة (وهي فترة الشيكات المعلقة). معرفة الإدارة المالية بحجم هذا التعويم يساعدها في التخطيط النقدي والاستفادة المؤقتة من الأرصدة البنكية المرتفعة ظاهرياً قبل إتمام الصرف المادي الفعلي للشيكات.


س41: النقدية المتوفرة بالعملات الأجنبية في خزينة المنشأة يتم تقييمها وعرضها في الميزانية العمومية بالتكلفة التاريخية لأسعار الصرف وقت استلامها.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: تعد النقدية بالعملات الأجنبية من “البنود النقدية” (Monetary Items) وفقاً لمعيار المحاسبة الدولي الحادي والعشرين (IAS 21). تقتضي المعايير ضرورة إعادة ترجمة وتقييم العملات الأجنبية في تاريخ الميزانية العمومية باستخدام سعر الصرف السائد في تاريخ الإقفال (Closing Rate) وليس السعر التاريخي. وتُقفل الفروق الناتجة عن إعادة التقييم (أرباح أو خسائر فروق العملة) مباشرة في قائمة الدخل لتعكس القيمة الاستبدالية الحقيقية للنقدية في تاريخ التقرير المالي.


س42: إذا تضمنت النقدية بالخزينة “شيكات مرفوضة” تم استلامها سابقاً من العملاء، يجب الإبقاء عليها في بند النقدية بالميزانية لحين تواصل العميل.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: بمجرد رفض الشيك من قِبل البنك، فإنه يفقد فوراً صفة السيولة والأمان والقابلية الفورية للدفع، وبالتالي يسقط تصنيفه كـ “نقدية”. الاحتفاظ بالشيك المرفوض داخل بند النقدية في الميزانية يُعد تضليلاً ومخالفة للمبادئ المحاسبية. المعالجة السليمة تتطلب إخراج قيمته فوراً من حساب البنك أو النقدية عبر قيد تسوية يعيد العميل مديناً (من حساب المدينين إلى حساب البنك)، ويُعرض المبلغ ضمن الذمم المدينة المتداولة وليس النقدية السائلة.


س43: الممارسة الرقابية المحكمة تتطلب إسناد مهمة فتح البريد الوارد وتوثيق الشيكات المستلمة به إلى شخص مستقل تماماً عن إدارة حسابات المدينين.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل: تلقي الشيكات عبر البريد يمثل نقطة خطر رقابية عالية. إذا قام موظف حسابات المدينين بفتح البريد وحيازة الشيكات، فإنه يجمع بين حيازة الأصل وتسجيله؛ مما يمكنه من اختلاس الشيك وتعديل حساب العميل دفترياً لإخفاء العملية. تقتضي الرقابة قيام موظف مستقل بفتح البريد وإعداد قائمة أولية بالشيكات الواردة (تثبيت الحيازة)، ثم إرسال الشيكات لأمين الصندوق للإيداع، بينما تُرسل القائمة الورقية فقط لمحاسب المدينين للتسجيل دون ملامسة النقدية.


س44: في حال وجود فائض أو “زيادة” في النقدية بالصندوق عند الجرد، يتم منح هذا الفائض فوراً لأمين الصندوق كـ “مكافأة أمانة” تشجيعية.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: وجود زيادة في الصندوق يعكس خللاً خطيراً في نظام الدورة المستندية (مثل نسيان إثبات عملية مقبوضات، أو خطأ في رد الباقي لعميل). لا يجوز إطلاقاً منح هذا الفائض لأمين الصندوق؛ بل يجب قيده فوراً في حساب وسيط وهو “عجز وزيادة النقدية” كطرف دائن مع جعل الصندوق مديناً ليتطابق الدفتر مع الواقع. يتم البحث عن السبب لتصحيحه، وإذا تعذر معرفته بنهاية العام، يُقفل الطرف الدائن في قائمة الدخل كـ “إيرادات أخرى” تابعة للمنشأة.


س45: عند تحضير تسوية البنك، فإن البنود التي تظهر بكشف الحساب ولم تُقيد بالدفاتر (مثل المصاريف البنكية) يتم معالجتها بتعديل رصيد كشف البنك الخارجي.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل: البنود التي تظهر في كشف الحساب وتجهلها المنشأة (مثل المصاريف البنكية أو الفوائد المحصلة) تمثل عمليات فعلية وحقيقية نفذها البنك وقام بتحديث رصيده بناءً عليها، وبالتالي فإن رصيد كشف البنك يعكسها بدقة. المشكلة تكمن في دفاتر المنشأة التي تفتقر لهذه العمليات. لذلك، المعالجة الصحيحة تقتضي تعديل رصيد النقدية بموجب الدفاتر (بالطرح للمصاريف أو الإضافة للفوائد) لتلحق بالواقع البنكي، ويتبع ذلك إلزاماً تسجيل قيود تسوية داخلية بالمنشأة.


س46: تُصنف “نقدية صندوق المصروفات النثرية” ضمن الأصول غير المتداولة في الميزانية العمومية لأنها مخصصة لمصاريف تشغيلية صغيرة.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    رغم أن صندوق المصروفات النثرية (Petty Cash) مُخصص لتغطية المدفوعات والتشغيلات الصغيرة اليومية، إلا أنه يمثل نقدية سائلة جاهزة للاستخدام الفوري، وهي الأصول الأكثر سيولة بالمنشأة. بناءً على المعايير المحاسبية الدولية، يُدرج صندوق المصروفات النثرية كعنصر أساسي وضمني ضمن بند “النقدية وما في حكمها” تحت مظلة الأصول المتداولة في الميزانية العمومية، ولا علاقة لحجم المدفوعات الصادرة منه بتصنيفه، طالما أنه لا توجد قيود زمنية تمنع المنشأة من استخدام هذه الأموال.


س47: إذا قامت المنشأة بصرف شيك لمورد بمبلغ 120 دولار وسجلته بالدفاتر بالخطأ بمبلغ 210 دولار، فإن رصيد النقدية بالدفاتر يظهر أقل من حقيقته قبل التسوية.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    في هذا الخطأ الكتابي، قامت المنشأة بسداد 120 دولار فعلياً من حسابها البنكي، لكن المحاسب أثبت في الدفاتر خصماً تضخمياً قدره 210 دولار. هذا يعني أن المحاسب بالغ في تخفيض حساب النقدية بالدفاتر بفارق يبلغ $210 – 120 = 90$ دولار عن الواقع الفعلي المخصوم بالبنك. ونتيجة لهذا الخصم الزائد، يظهر رصيد النقدية بالدفاتر أقل من حقيقته بمقدار 90 دولار. لتصحيح الخطأ بمذكرة التسوية، يجب إضافة الـ 90 دولار إلى رصيد الدفاتر بقيد (من البنك إلى الموردين).


س48: تقتضي الرقابة الداخلية السليمة إعطاء صلاحية توقيع الشيكات المالية لأمين الصندوق لكونه المسؤول المباشر عن حيازة الأموال.

  • الإجابة: خطأ

  • التعليق بالتفصيل:

    من القواعد الصارمة في أنظمة الرقابة الداخلية حظر منح صلاحية توقيع الشيكات لأمين الصندوق (حائز النقدية السائلة). إذا جمع موظف واحد بين حيازة النقدية وصلاحية السحب والتحويل من البنك، تنهار الرقابة ويرتفع خطر الاحتيال والاختلاس بشكل جسيم. النظام السليم يتطلب فصل الوظائف؛ بحيث يتولى أمين الصندوق المقبوضات وإدارة الخزينة، بينما تقتصر صلاحية توقيع الشيكات والاعتمادات البنكية على مسؤولين تنفيذيين مستقلين (مثل المدير المالي أو المدير العام) بعد مراجعة المستندات المؤيدة للصرف.


س49: لا تدخل “الشيكات الملغاة” (Voided Checks) التي تم إتلافها نتيجة خطأ في الكتابة ضمن حسابات مذكرة تسوية البنك.

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    الشيكات الملغاة هي أوراق شيكات أخطأ المحاسب في كتابة بياناتها أثناء التحرير، فتم ختمها بكلمة “ملغي” لحظر استخدامها ولم يترتب عليها أي حركة مالية؛ فلم تُسجل كقيد صرف في الدفاتر ولم تصل للبنك لخصمها. وبما أنه لا يوجد لها أي أثر أو رصيد مالي في الطرفين، فإنها لا تدخل إطلاقاً في عمليات المطابقة بمذكرة التسوية. ولكن رقابياً، يجب الاحتفاظ بجسد الشيك الملغي في ملف متسلسل لإثبات سلامة استخدام الأرقام المتسلسلة لدفاتر الشيكات.


س50: تهدف عملية المطابقة الدورية بين سجلات المبيعات اليومية وإيصالات الإيداع البنكية إلى اكتشاف التلاعب المسمى بـ “تأجيل التغطية” (Lapping).

  • الإجابة: صح

  • التعليق بالتفصيل:

    احتيال “تأجيل التغطية” (Lapping) يحدث في البيئات ذات الرقابة الضعيفة عندما يقوم موظف باختلاس مبلغ محصل من العميل (أ)، ولاحقاً يقوم بتغطية عجز العميل (أ) باستخدام أموال محصلة من العميل (ب)، وهكذا يستمر في تأجيل التغطية الدفترية. المطابقة الدورية الصارمة واليومية بين تفاصيل المقبوضات (أسماء العملاء والمبالغ المسجلة) وبين الشيكات والأموال المودعة فعلياً بالبنك تكشف فوراً أي تباين في التواريخ أو الأسماء، مما يؤدي إلى إحباط هذا النوع من الاختلاس بفعالية.


المجموعة الثالثة: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

النقدية هي قلب المنشأة المالي، وتتطلب فهماً دقيقاً للمعالجة المحاسبية والرقابة الداخلية. يهدف هذا الاختبار (صح أو خطأ) إلى تقييم معرفتك بمفاهيم النقدية وفق المعايير الدولية IAS 7 ومبادئ الرقابة. أجب ثم راجع التعليقات المفصلة.

السؤال 1

النقدية حسب IAS 7 تشمل فقط النقود في الصندوق.

الإجابة: خطأ

التعليق: يعرف IAS 7 النقدية على أنها النقود المتاحة في الصندوق بالإضافة إلى الودائع البنكية تحت الطلب التي يمكن سحبها فوراً. كما يشمل النقد المعادل (Cash Equivalents) الاستثمارات قصيرة الأجل عالية السيولة. هذا التعريف الشامل ضروري لعرض السيولة الحقيقية في قائمة المركز المالي وقائمة التدفقات النقدية، ويؤثر مباشرة على حساب نسب السيولة مثل نسبة التداول والسريعة.


السؤال 2

النقد المعادل يشمل الاستثمارات التي تستحق خلال 3 أشهر أو أقل.

الإجابة: صح

التعليق: النقد المعادل هو استثمارات قصيرة الأجل شديدة السيولة، قابلة للتحويل إلى نقد بمبلغ محدد، وتكون مخاطر تغير قيمتها غير جوهرية. يشترط أن تكون مدة استحقاقها عادة 3 أشهر أو أقل. يُدرج مع النقدية في الميزانية ليعكس القدرة الحقيقية على سداد الالتزامات الجارية، مما يحسن مؤشرات السيولة ويساعد المستثمرين في تقييم الوضع المالي.


السؤال 3

الهدف الرئيسي من تسوية البنك هو اكتشاف الأخطاء والاحتيال.

الإجابة: صح

التعليق: تُعد تسوية البنك أداة رقابية داخلية حيوية لمقارنة رصيد الدفاتر مع رصيد كشف الحساب. تكشف عن الشيكات غير المقدمة، الإيداعات تحت التحصيل، الرسوم البنكية، والأخطاء أو التلاعبات. يُوصى بإعدادها شهرياً لمنع الغش، تعزيز الثقة في البيانات المالية، ودعم عملية المراجعة الداخلية والخارجية.


السؤال 4

في نظام الصندوق الصغير يمكن لأي موظف صرف المبالغ. الإجابة: خطأ

التعليق: يُعين شخص واحد فقط كأمين للصندوق الصغير (Custodian) لتطبيق مبدأ فصل الواجبات. يقوم بصرف المبالغ الصغيرة مقابل مستندات مؤيدة، ثم يقوم المحاسب بتسوية الصندوق دورياً. هذا النظام يقلل بشكل كبير من مخاطر السرقة والتلاعب في المصروفات اليومية مثل البريد والنقل والمستلزمات المكتبية.


السؤال 5

فصل الواجبات ليس ضرورياً في الرقابة على النقدية الواردة.

الإجابة: خطأ

التعليق: فصل الواجبات بين استلام النقدية وتسجيلها وإيداعها هو حجر الزاوية في الرقابة الداخلية. يمنع شخصاً واحداً من السيطرة الكاملة على الدورة النقدية، مما يقلل فرص الاختلاس. يُنصح بإصدار إيصالات فورية للعملاء وإيداع يومي في البنك لتعزيز الشفافية والأمان.


السؤال 6

يُسجل الشيك كدفع نقدي عند كتابته.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُسجل الشيك كدفع نقدي فقط عند تقديمه للبنك وصرفه فعلياً. قبل ذلك يُسجل كشيك صادر (مخصوم من النقدية). هذا الإجراء يضمن مطابقة الدفاتر مع الواقع النقدي ويمنع تضخيم المصروفات أو ظهور رصيد نقدي وهمي في البيانات المالية.


السؤال 7

الاحتفاظ بمبالغ كبيرة من النقدية يزيد من تكلفة الفرصة البديلة.

الإجابة: صح

التعليق: يؤدي الاحتفاظ بفائض نقدي كبير إلى فقدان فرص استثمارية مربحة (Opportunity Cost) وزيادة خطر السرقة أو الاحتيال. يجب على الإدارة المالية استثمار الفائض في أدوات مالية قصيرة الأجل مع الحفاظ على سيولة كافية للوفاء بالالتزامات اليومية.


السؤال 8

الشيكات غير المقدمة تُطرح من رصيد الدفاتر في تسوية البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق: الشيكات غير المقدمة مخصومة بالفعل من رصيد الدفاتر، لذا تُطرح من رصيد كشف البنك. أما الرسوم البنكية والشيكات المرتجعة فتُطرح من رصيد الدفاتر. هذه التعديلات ضرورية للوصول إلى رصيد متساوٍ يعكس الوضع المالي الحقيقي.


السؤال 9

نظام Imprest يحافظ على مبلغ ثابت في الصندوق الصغير بعد كل تسوية.

الإجابة: صح

التعليق: في نظام Imprest يُعاد الصندوق إلى مبلغه الأصلي (الثابت) بعد كل تسوية. هذا يجعل اكتشاف أي نقص أو زيادة أمراً فورياً وسهلاً، ويعزز الرقابة الداخلية مع الحفاظ على مستندات مؤيدة كاملة لكل صرف.


السؤال 10

الإيداعات قيد التحصيل تُضاف إلى رصيد كشف البنك في التسوية.

الإجابة: خطأ

التعليق: الإيداعات قيد التحصيل مسجلة في دفاتر المنشأة وتُضاف إلى رصيد كشف البنك (لأن البنك لم يقيدها بعد). هذا التعديل يساعد في تسوية دقيقة تعكس الرصيد الحقيقي المتاح.


السؤال 11

النقدية هي الأصل الأقل عرضة للاحتيال.

الإجابة: خطأ

التعليق: بسبب طبيعتها السائلة والمتاحة فوراً، تعد النقدية الأصل الأكثر عرضة للسرقة والاحتيال. لذلك تتطلب أعلى مستويات الرقابة الداخلية مثل فصل الواجبات، التسويات الدورية، والإيداع اليومي.


السؤال 12

شراء معدات نقداً يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُصنف شراء الأصول الثابتة والمعدات ضمن الأنشطة الاستثمارية. هذا التصنيف يساعد مستخدمي القوائم المالية على تمييز التدفقات المتعلقة بالنمو طويل الأجل عن التدفقات اليومية التشغيلية. (48 كلمة)


السؤال 13

عند استلام شيك مرتجع يُعاد تسجيله في الحسابات المدينة.

الإجابة: صح

التعليق: يُعاد المبلغ إلى الحسابات المدينة لأن النقدية لم تتحقق، وتُسجل أي رسوم بنكية كمصروف. هذا يحافظ على دقة الحسابات ويمنع تضخيم رصيد النقدية. (45 كلمة)


السؤال 14

الرسوم البنكية تُسجل كإيراد.

الإجابة: خطأ

التعليق: تُسجل الرسوم البنكية كمصروف مالي. تُكتشف عادة أثناء تسوية البنك وتُطرح من رصيد الدفاتر.


السؤال 15

يجب إيداع النقدية الواردة يومياً في البنك.

الإجابة: صح

التعليق: الإيداع اليومي يقلل خطر السرقة، يحسن السيولة، ويسهل عملية التسوية البنكية الدورية.


السؤال 16

الطريقة المباشرة في قائمة التدفقات النقدية أفضل لفهم التدفقات الفعلية.

الإجابة: صح

التعليق: الطريقة المباشرة تسجل المقبوضات والمدفوعات النقدية الفعلية مباشرة، مما يوفر رؤية أوضح عن مصادر واستخدامات النقدية مقارنة بالطريقة غير المباشرة.


السؤال 17

أمين الصندوق الصغير هو المسؤول عن التسوية النهائية.

الإجابة: خطأ

التعليق: أمين الصندوق يقوم بالصرف فقط، أما التسوية فتتم من قبل المحاسب أو المراجع الداخلي لضمان الرقابة المستقلة.


السؤال 18

الزيادة غير المبررة في الصندوق الصغير تُسجل كإيرادات أخرى.

الإجابة: صح

التعليق: تُسجل الزيادة في حساب إيرادات أو حسابات متنوعة، بينما يُحمل النقص على أمين الصندوق إذا ثبت تقصيره.


السؤال 19

الشيكات الصادرة غير المقدمة تعتبر التزاماً.

الإجابة: صح

التعليق: هي مخصومة من النقدية وتمثل التزاماً معلقاً حتى يتم تقديمها وصرفها.


السؤال 20

النقدية تُدرج ضمن الأصول الثابتة في الميزانية.

الإجابة: خطأ

التعليق: تُدرج النقدية ضمن الأصول المتداولة (الجارية) لأنها متاحة للاستخدام في غضون سنة.


السؤال 21

ال( Lapping) هو نوع من الاحتيال على التحصيلات النقدية.

الإجابة: صح

التعليق: يتمثل في تأخير تسجيل التحصيلات لإخفاء الاختلاس السابق. يُمنع بفصل الواجبات وتسوية الحسابات المدينة.


السؤال 22

يُفضل توقيع شيكات فارغة مسبقاً.

الإجابة: خطأ

التعليق: هذا إجراء خطير يفتح باب الاحتيال. يجب كتابة الشيك كاملاً قبل التوقيع.


السؤال 23

الفوائد المستلمة نقداً تُصنف دائماً ضمن الأنشطة التمويلية.

الإجابة: خطأ

التعليق: وفق IAS 7 يمكن تصنيفها ضمن التشغيلية أو الاستثمارية.


السؤال 24

نظام الصندوق الصغير يلغي الحاجة للمستندات المؤيدة.

الإجابة: خطأ

التعليق: يجب الاحتفاظ بمستندات كاملة لكل صرف لضمان الرقابة.


السؤال 25

تسوية البنك تُجرى سنوياً فقط.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُفضل إجراؤها شهرياً للكشف المبكر عن الأخطاء والغش.


السؤال 26

استخدام شيكات مرقمة مسلسلة يحسن الرقابة.

الإجابة: صح

التعليق: يساعد في اكتشاف أي شيك مفقود أو مستخدم بطريقة غير مشروعة.


السؤال 27

النقص في الصندوق الصغير يُحمل على أمين الصندوق.

الإجابة: صح

التعليق: إذا ثبت تقصيره، وإلا يُسجل في حساب خسارة.


السؤال 28

قائمة التدفقات النقدية تبدأ دائماً بصافي الربح.

الإجابة: خطأ

التعليق: هذا في الطريقة غير المباشرة فقط.


السؤال 29

الاحتفاظ بنقدية زائدة يحسن العائد دائماً.

الإجابة: خطأ

التعليق: يزيد من تكلفة الفرصة البديلة.


السؤال 30

الرقابة الداخلية على النقدية مهمة فقط للشركات الكبيرة.

الإجابة: خطأ

التعليق: مهمة لكل المنشآت بغض النظر عن الحجم.


السؤال 31

النقدية وما في حكمها يجب أن تكون متاحة للاستخدام الفوري دون قيود.

الإجابة: صح

التعليق: وفق IAS 7، يجب أن تكون النقدية والنقد المعادل متاحين فوراً دون قيود جوهرية. إذا كانت هناك قيود (مثل الودائع المجمدة) فيجب الإفصاح عنها. هذا الشرط أساسي لتصنيف البند كـ”نقدية”، ويؤثر على تقييم السيولة في الميزانية العمومية وقائمة التدفقات النقدية.


السؤال 32

الاستثمارات طويلة الأجل التي تستحق بعد سنة تُعد نقداً معادلاً

. الإجابة: خطأ

التعليق: النقد المعادل يقتصر على الاستثمارات قصيرة الأجل (3 أشهر أو أقل) عالية السيولة. الاستثمارات طويلة الأجل تُصنف ضمن الاستثمارات المالية. هذا التمييز مهم لعرض السيولة الحقيقية وعدم تضليل مستخدمي القوائم المالية.


السؤال 33

الشيكات غير المقدمة تُطرح من رصيد كشف البنك في التسوية.

الإجابة: صح

التعليق: الشيكات غير المقدمة مسجلة في الدفاتر (مخصومة) ولكن البنك لم يخصمها بعد، لذا تُطرح من رصيد كشف الحساب. هذا التعديل يساعد في الوصول إلى رصيد مسوي يعكس الالتزامات المالية الحقيقية للمنشأة.


السؤال 34

يمكن استخدام النقدية في دفع التوزيعات على المساهمين.

الإجابة: صح

التعليق: النقدية هي المصدر الرئيسي لدفع الأرباح النقدية والتوزيعات. ومع ذلك يجب أن تحرص الإدارة على عدم استنزاف السيولة اللازمة للعمليات اليومية. يُفضل تحليل التدفقات النقدية قبل اتخاذ قرار التوزيع.


السؤال 35

الطريقة غير المباشرة في قائمة التدفقات النقدية لا تظهر التدفقات الحقيقية.

الإجابة: خطأ

التعليق: الطريقة غير المباشرة تبدأ بصافي الربح ثم تعدل بالبنود غير النقدية والتغيرات في رأس المال العامل. هي الأكثر استخداماً لأنها تربط بين قائمة الدخل وقائمة المركز المالي، وتعطي صورة واضحة عن التدفقات بعد التعديلات.


السؤال 36

فصل الواجبات ضروري فقط في الشركات الكبيرة.

الإجابة: خطأ

التعليق: مبدأ فصل الواجبات أساسي في جميع المنشآت بغض النظر عن حجمها. في الشركات الصغيرة يمكن أن يكون المدير أو المالك مشاركاً في المراجعة لتعزيز الرقابة. هذا المبدأ يقلل بشكل فعال من مخاطر الاحتيال على النقدية.


السؤال 37

الزيادة في رصيد الصندوق الصغير أثناء التسوية تُسجل كمصروف.

الإجابة: خطأ

التعليق: تُسجل الزيادة غير المبررة كإيرادات أخرى أو حسابات متنوعة، بينما يُحمل النقص على أمين الصندوق أو حساب خسارة. هذا يضمن سلامة الحسابات ويكشف عن أخطاء أو تلاعب محتمل.


السؤال 38

الشيكات المرقمة مسلسلة تساعد في الرقابة على النقدية.

الإجابة: صح

التعليق: تساعد الأرقام المتسلسلة في اكتشاف أي شيك مفقود أو مستخدم بطريقة غير مشروعة. يُفضل الاحتفاظ بسجل لجميع الشيكات الصادرة والملغاة، وهو إجراء رقابي قياسي في أنظمة المحاسبة.


السؤال 39

الفوائد المدفوعة على القروض تُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية.

الإجابة: خطأ

التعليق: وفق IAS 7، يمكن تصنيف الفوائد المدفوعة ضمن الأنشطة التشغيلية أو التمويلية. عادة تُصنف ضمن التمويلية لأنها تتعلق بتكلفة التمويل. هذا يساعد في فهم التكاليف المالية للمنشأة.


السؤال 40

يجب الاحتفاظ بمستندات مؤيدة لكل صرف من الصندوق الصغير.

الإجابة: صح

التعليق: المستندات المؤيدة (فواتير، تذاكر، إيصالات) ضرورية لإثبات صحة الصرف أثناء التسوية. بدونها يصعب التحقق من المصروفات، مما يفتح باب التلاعب. هذا الإجراء أساسي في نظام الرقابة الداخلية.


السؤال 41

ال (Lapping )  هو احتيال يعتمد على تأخير تسجيل التحصيلات .

الإجابة: صح

التعليق: في طريقة Lapping يستخدم الموظف تحصيلات العملاء اللاحقة لتغطية الاختلاس السابق. يُكتشف عادة عند تسوية الحسابات المدينة أو من خلال تأكيدات العملاء. فصل الواجبات يمنع هذا النوع من الاحتيال.


السؤال 42

النقدية الزائدة يجب الاحتفاظ بها دائماً في الصندوق.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُفضل إيداع النقدية الزائدة في البنك أو استثمارها في أدوات قصيرة الأجل لتقليل خطر السرقة وتحقيق عائد. الاحتفاظ بمبالغ كبيرة في الصندوق يزيد من المخاطر دون فائدة.


السؤال 43

تسوية البنك تُجرى فقط عند وجود اختلاف كبير في الأرصدة.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُوصى بإجراء التسوية شهرياً بانتظام، حتى لو لم يكن هناك اختلاف واضح، لاكتشاف الأخطاء الصغيرة والتلاعبات المبكرة. هذا جزء أساسي من الرقابة الداخلية.


السؤال 44

النقدية تُدرج ضمن الأصول المتداولة في الميزانية العمومية.

الإجابة: صح

التعليق: تُصنف النقدية كأصل متداول لأنها متاحة للاستخدام في دورة التشغيل العادية (خلال سنة). هذا التصنيف يساعد في حساب نسب السيولة مثل نسبة التداول والنقدية.


السؤال 45

في نظام Imprest يُعاد الصندوق إلى صفر بعد كل تسوية.

الإجابة: خطأ

التعليق: يُعاد الصندوق إلى المبلغ الأصلي الثابت (Imprest Amount). هذا النظام يجعل أي فرق واضحاً فوراً ويسهل عملية الرقابة والتسوية.


السؤال 46

الرسوم البنكية تُطرح من رصيد الدفاتر أثناء التسوية.

الإجابة: صح

التعليق: الرسوم خصمها البنك ولم تسجلها المنشأة بعد، لذا تُطرح من رصيد الدفاتر وتُسجل كمصروف. هذا يجعل الرصيدين متطابقين بعد التسوية.


السؤال 47

إصدار إيصالات فورية للمبيعات النقدية يقلل من الاحتيال.

الإجابة: صح

التعليق: الإيصالات الفورية تسمح للعملاء بالتحقق وتساعد في تسجيل المبيعات بدقة. هذا الإجراء يمنع الموظفين من الاحتفاظ بالنقدية دون تسجيلها (Skimming).


السؤال 48

قائمة التدفقات النقدية تبين التغيرات في صافي الربح.

الإجابة: خطأ

التعليق: قائمة التدفقات النقدية تبين التغيرات الفعلية في رصيد النقدية، وليس صافي الربح المحاسبي الذي يحتوي على بنود غير نقدية.


السؤال 49

يمكن لشخص واحد الجمع بين استلام النقدية وتسجيلها.

الإجابة: خطأ

التعليق: هذا يخالف مبدأ فصل الواجبات ويزيد من خطر الاحتيال. يجب فصل الاستلام عن التسجيل وعن الإيداع.


السؤال 50

الإدارة الفعالة للنقدية تتطلب التوازن بين السيولة والعائد مع رقابة قوية.

الإجابة: صح

التعليق: الإدارة الجيدة للنقدية تعني الحفاظ على سيولة كافية للوفاء بالالتزامات، استثمار الفائض بذكاء، وتطبيق رقابة داخلية صارمة. هذا التوازن يساعد المنشأة على تحقيق الاستقرار المالي والنمو المستدام.


المجموعة الرابعة: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

السؤال 1

النقدية هي الأصل الأقل سيولة في الميزانية العمومية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

النقدية هي الأصل الأكثر سيولة في الميزانية العمومية، حيث يمكن استخدامها مباشرة لتسوية الالتزامات أو تمويل العمليات دون الحاجة إلى تحويلها إلى شكل آخر. الأصول الأخرى مثل المخزون أو الأصول الثابتة تتطلب وقتاً وجهداً لتحويلها إلى نقد، مما يجعلها أقل سيولة. السيولة هي قدرة الأصل على التحول إلى نقد بسرعة ودون خسارة كبيرة في القيمة، والنقدية بطبيعتها هي الشكل النهائي للسيولة.


السؤال 2

معادلات النقدية هي استثمارات طويلة الأجل ذات مخاطر عالية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

معادلات النقدية هي استثمارات قصيرة الأجل وعالية السيولة، وتكون عرضة لمخاطر ضئيلة جداً للتغير في القيمة. يجب أن تكون فترة استحقاقها الأصلية ثلاثة أشهر أو أقل من تاريخ الاقتناء. أمثلة على ذلك أذون الخزانة والأوراق التجارية وشهادات الإيداع قصيرة الأجل. الهدف منها هو إدارة النقد الفائض بشكل فعال مع الحفاظ على السيولة العالية والأمان.


السؤال 3

مذكرة تسوية البنك تهدف إلى مطابقة رصيد النقدية في دفاتر الشركة مع رصيد البنك في كشف الحساب.
الإجابة: صح

التعليق:

الهدف الأساسي من مذكرة تسوية البنك هو التوفيق بين رصيد النقدية الظاهر في سجلات الشركة ورصيد النقدية الظاهر في كشف الحساب البنكي. تظهر الفروقات عادةً بسبب توقيت تسجيل المعاملات (مثل الودائع في الطريق والشيكات المعلقة) أو الأخطاء المحاسبية. هذه المذكرة ضرورية لضمان دقة سجلات النقدية واكتشاف أي اختلافات أو تلاعب محتمل، مما يعزز الرقابة الداخلية على النقدية.


السؤال 4

الودائع في الطريق تزيد من رصيد النقدية في دفاتر الشركة في مذكرة تسوية البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الودائع في الطريق هي مبالغ نقدية قامت الشركة بإيداعها في البنك وسجلتها في دفاترها، ولكنها لم تظهر بعد في كشف حساب البنك. لذلك، يتم إضافة الودائع في الطريق إلى رصيد البنك (كما يظهر في كشف الحساب) في مذكرة تسوية البنك، وليس إلى رصيد النقدية في دفاتر الشركة، لأن الشركة قد سجلتها بالفعل. هذا التعديل يهدف إلى مطابقة رصيد البنك مع سجلات الشركة.


السؤال 5

نظام المصروفات النثرية يُستخدم لتغطية المصروفات الكبيرة التي تتطلب إصدار شيكات.

الإجابة: خطأ

التعليق:

نظام المصروفات النثرية (Petty Cash Fund) مصمم خصيصاً لتغطية المصروفات الصغيرة والمتكررة التي لا تستدعي إصدار شيك، مثل شراء اللوازم المكتبية البسيطة أو رسوم البريد. الهدف منه هو تبسيط الإجراءات الإدارية لهذه المدفوعات ذات القيمة المنخفضة. المصروفات الكبيرة تُدفع عادةً عن طريق الشيكات أو التحويلات البنكية لضمان رقابة أفضل.


السؤال 6

الفصل بين المهام (الاستلام، التسجيل، الحفظ) يقلل من فرص الاحتيال على النقدية.

الإجابة: صح

التعليق:

الفصل بين المهام هو مبدأ أساسي للرقابة الداخلية الفعالة، خاصة فيما يتعلق بالنقدية. عندما يتم توزيع وظائف استلام النقدية، وتسجيلها في الدفاتر، وحفظها على موظفين مختلفين، يقلل ذلك بشكل كبير من فرص الاحتيال أو الأخطاء غير المقصودة. هذا يخلق نظاماً من الضوابط والتوازنات حيث يراقب كل موظف عمل الآخر، مما يجعل التلاعب بالنقدية أكثر صعوبة دون تواطؤ.


السؤال 7

إيصال صرف نقدي (Petty Cash Voucher) يُستخدم لتوثيق الإيرادات المستلمة في صندوق المصروفات النثرية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

إيصال صرف نقدي (Petty Cash Voucher) هو وثيقة داخلية تُستخدم لتوثيق المصروفات المدفوعة من صندوق المصروفات النثرية، وليس الإيرادات. يجب أن يتضمن هذا الإيصال تفاصيل المصروف والغرض منه وتوقيع المستلم. هذه الإيصالات ضرورية للحفاظ على الرقابة الداخلية على الصندوق وتبرير المبالغ المصروفة عند تعويضه، مما يضمن أن جميع المدفوعات موثقة بشكل صحيح.


السؤال 8

شراء الآلات والمعدات يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

شراء الآلات والمعدات يُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية في قائمة التدفقات النقدية. الأنشطة الاستثمارية تتعلق باقتناء وبيع الأصول طويلة الأجل التي تهدف إلى تحقيق إيرادات مستقبلية. الأنشطة التشغيلية تركز على التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات الأساسية للشركة، مثل بيع المنتجات أو الخدمات. هذا التصنيف يساعد في تحليل كيفية استثمار الشركة لرأس مالها في أصولها الإنتاجية.


السؤال 9

الشيكات المعلقة تزيد من رصيد البنك في مذكرة تسوية البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الشيكات المعلقة هي شيكات أصدرتها الشركة وسجلتها كخصم من رصيد النقدية في دفاترها، ولكنها لم تُقدم بعد للبنك للصرف. لذلك، يظهر رصيد البنك في كشف الحساب أعلى مما يجب أن يكون عليه. لتسوية هذا الفرق، يتم طرح الشيكات المعلقة من رصيد البنك (كما يظهر في كشف الحساب) في مذكرة تسوية البنك، وليس زيادته. هذا التعديل ضروري للوصول إلى الرصيد النقدي الصحيح.


السؤال 10

النقد المقيد يمكن استخدامه بحرية لأي غرض تجاري للشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

النقد المقيد هو نقد مخصص لغرض محدد ولا يمكن استخدامه بحرية لأغراض تشغيلية أخرى للشركة. قد يكون هذا التقييد ناتجاً عن اتفاقيات قروض، أو متطلبات قانونية، أو تخصيص داخلي من قبل الإدارة لأغراض معينة مثل سداد ديون طويلة الأجل أو تمويل مشاريع رأسمالية. يجب الإفصاح عن النقد المقيد بشكل منفصل في القوائم المالية ليعكس طبيعة استخدامه المقيدة.


السؤال 11

الهدف الرئيسي من الرقابة الداخلية على النقدية هو زيادة أرباح الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الهدف الرئيسي من الرقابة الداخلية على النقدية هو حماية هذا الأصل شديد السيولة من السرقة أو الاحتيال أو سوء الاستخدام، وضمان دقة وموثوقية السجلات المحاسبية المتعلقة به. بينما يمكن أن تساهم الرقابة الداخلية الفعالة بشكل غير مباشر في تحسين الأداء المالي، فإن هدفها الأساسي ليس زيادة الأرباح بشكل مباشر، بل الحفاظ على سلامة الأصول المالية للشركة وضمان الامتثال للسياسات والإجراءات.


السؤال 12

إيداع جميع المبالغ النقدية المستلمة في البنك يومياً يُعد إجراءً رقابياً داخلياً فعالاً.

الإجابة: صح

التعليق:

إيداع جميع المبالغ النقدية المستلمة في البنك يومياً هو إجراء رقابي داخلي فعال للغاية. يقلل هذا الإجراء من مخاطر السرقة أو سوء الاستخدام للنقدية المحتفظ بها في مقر الشركة، ويوفر سجلاً مستقلاً للمعاملات النقدية من خلال كشف حساب البنك. كما أنه يضمن أن النقدية متاحة للاستخدام في أقرب وقت ممكن. هذا يعزز الشفافية والمساءلة ويحمي أصول الشركة من الضياع أو الاحتيال.


السؤال 13

الخصم النقدي هو تخفيض في سعر البيع يُمنح للمشترين بكميات كبيرة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الخصم النقدي هو حافز يُقدمه البائع للمشتري لتشجيعه على سداد قيمة الفاتورة المستحقة خلال فترة زمنية محددة، عادة ما تكون أقصر من فترة الائتمان العادية. الهدف منه هو تسريع تحصيل الذمم المدينة وتحسين التدفق النقدي للشركة. أما التخفيض في سعر البيع الذي يُمنح للمشترين بكميات كبيرة فيُعرف بالخصم التجاري، وهو يختلف عن الخصم النقدي في طبيعته وهدفه.


السؤال 14

الشيكات الصادرة التي لم يقدمها المستفيدون للبنك بعد (Outstanding Checks) تُطرح من رصيد البنك في مذكرة تسوية البنك.

الإجابة: صح

التعليق:

الشيكات الصادرة التي لم يقدمها المستفيدون للبنك بعد تُعرف بالشيكات المعلقة (Outstanding Checks). هذه الشيكات تكون قد سجلت في دفاتر الشركة كخصم من رصيد النقدية، ولكنها لم تظهر بعد في كشف حساب البنك. عند إعداد مذكرة تسوية البنك، يتم طرح هذه الشيكات من رصيد البنك (كما يظهر في كشف الحساب) للوصول إلى الرصيد الصحيح للنقدية. هذا التعديل ضروري لمطابقة الرصيدين وضمان دقة السجلات.


السؤال 15

سداد قرض بنكي يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

سداد قرض بنكي يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية في قائمة التدفقات النقدية. الأنشطة التمويلية تتعلق بالتغيرات في حجم وهيكل رأس مال الشركة والاقتراض. الأنشطة التشغيلية تركز على التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات الأساسية للشركة. فهم هذا التصنيف يساعد في تحليل مصادر واستخدامات النقدية المتعلقة بالتمويل الخارجي للمنشأة وتأثيرها على هيكلها المالي.


السؤال 16

الفصل بين وظائف استلام النقدية وتسجيلها وحفظها يهدف إلى تسريع عملية استلام النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الهدف الرئيسي من الفصل بين وظائف استلام النقدية وتسجيلها وحفظها هو تعزيز الرقابة الداخلية ومنع الاحتيال والأخطاء، وليس تسريع عملية استلام النقدية. على الرغم من أن بعض الإجراءات قد تؤثر على السرعة، إلا أن الأولوية هي لضمان الأمان والدقة. هذا المبدأ يخلق نظاماً من الضوابط والتوازنات يضمن سلامة الأصول النقدية ويقلل من مخاطر التلاعب أو الاختلاس.


السؤال 17

تحصيل مبلغ من عميل مقابل مبيعات آجلة يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة الاستثمارية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

تحصيل مبلغ من عميل مقابل مبيعات آجلة يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التشغيلية. الأنشطة التشغيلية تتعلق بالأنشطة الرئيسية المدرة للإيراد للمنشأة، وتشمل جميع التدفقات النقدية المتعلقة بالعمليات اليومية للشركة. الأنشطة الاستثمارية تتعلق بشراء وبيع الأصول طويلة الأجل. هذا التصنيف يعكس قدرة الشركة على توليد النقد من عملياتها الأساسية.


السؤال 18

حساب النقدية في الصندوق (Cash in Hand) يُستخدم لإيداع جميع الإيرادات الكبيرة للشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

حساب النقدية في الصندوق، أو ما يُعرف أحياناً بالخزينة، يُستخدم للاحتفاظ بمبالغ نقدية لتغطية المصروفات النثرية اليومية والمدفوعات الصغيرة التي لا تتطلب إصدار شيكات. الإيرادات الكبيرة يجب أن تُودع في البنك لضمان رقابة أفضل وتقليل مخاطر السرقة أو سوء الاستخدام. يتم تحديد حد أقصى للمبلغ الذي يمكن الاحتفاظ به في الصندوق لتقليل المخاطر.


السؤال 19

رسوم البنك تُضاف إلى رصيد النقدية في دفاتر الشركة في مذكرة تسوية البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق:

رسوم البنك هي مبالغ يخصمها البنك من حساب الشركة مقابل خدمات معينة. هذه الرسوم تقلل من رصيد النقدية في حساب الشركة. لذلك، عند إعداد مذكرة تسوية البنك، يتم طرح رسوم البنك من رصيد النقدية في دفاتر الشركة لتعديل الرصيد، وليس إضافتها. هذا التعديل ضروري لمطابقة رصيد النقدية في دفاتر الشركة مع رصيد البنك.


السؤال 20

بيع أصل ثابت نقداً يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية.
الإجابة: خطأ

التعليق:

بيع أصل ثابت نقداً (مثل قطعة أرض، مبنى، أو آلة) يؤدي إلى تدفق نقدي داخلي من الأنشطة الاستثمارية. الأنشطة الاستثمارية تشمل اقتناء وبيع الأصول طويلة الأجل والاستثمارات التي لا تُصنف كمعادلات نقدية. الأنشطة التشغيلية تركز على العمليات اليومية للشركة. هذا التصنيف يعكس قرارات الشركة المتعلقة بالاستثمار في أصولها التشغيلية أو التخلص منها.


السؤال 21

الطريقة المباشرة هي الطريقة الأكثر شيوعاً لإعداد قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الطريقة غير المباشرة هي الطريقة الأكثر شيوعاً لإعداد قائمة التدفقات النقدية، خاصة في قسم الأنشطة التشغيلية. تبدأ هذه الطريقة بصافي الدخل وتعدله بالبنود غير النقدية والتغيرات في الأصول والالتزامات المتداولة. على الرغم من أن الطريقة المباشرة تُعتبر أكثر فائدة للمستخدمين، إلا أن الطريقة غير المباشرة أسهل في التطبيق لأن معظم الشركات تحتفظ بسجلاتها المحاسبية على أساس الاستحقاق.


السؤال 22

استهلاك الأصول الثابتة يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً.

الإجابة: خطأ

التعليق:

استهلاك الأصول الثابتة هو مصروف غير نقدي يعكس توزيع تكلفة الأصل على مدى عمره الإنتاجي. لا يترتب عليه أي حركة نقدية فعلية في الفترة التي يتم فيها تسجيل الاستهلاك. التدفق النقدي يشير إلى حركة النقد الفعلية داخل وخارج الشركة. المصروفات غير النقدية مثل الاستهلاك يتم تعديلها في قائمة التدفقات النقدية عند استخدام الطريقة غير المباشرة.


السؤال 23

بيان التدفقات النقدية يهدف إلى قياس ربحية الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

بيان التدفقات النقدية يهدف إلى تقييم قدرة الشركة على توليد النقد واستخدامه، وليس قياس ربحيتها. بيان الدخل هو الذي يقيس ربحية الشركة. بيان التدفقات النقدية يوفر معلومات حول التدفقات النقدية الداخلة والخارجة من الأنشطة التشغيلية والاستثمارية والتمويلية، مما يساعد المستثمرين والدائنين والإدارة على فهم كيفية إدارة الشركة لنقدها.


السؤال 24

عند استلام إشعار خصم من البنك (Bank Debit Memo) بسبب رسوم خدمة، يزداد رصيد النقدية في دفاتر الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

إشعار الخصم من البنك (Bank Debit Memo) هو إشعار يرسله البنك للشركة لإبلاغها بخصم مبلغ معين من حسابها. عندما يكون هذا الخصم بسبب رسوم خدمة بنكية، فإن رصيد النقدية في دفاتر الشركة يجب أن ينقص ليعكس هذا الخصم. هذا التعديل ضروري لمطابقة رصيد النقدية في دفاتر الشركة مع رصيد البنك. يتم تسجيل قيد محاسبي لخفض حساب النقدية وزيادة حساب مصروفات البنك.


السؤال 25

شراء سندات حكومية طويلة الأجل يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

شراء سندات حكومية طويلة الأجل يُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية في قائمة التدفقات النقدية. الأنشطة الاستثمارية تشمل التدفقات النقدية المتعلقة باقتناء وبيع الأصول طويلة الأجل والاستثمارات التي لا تُصنف كمعادلات نقدية. الأنشطة التمويلية تتعلق بالتغيرات في حجم وهيكل رأس مال الشركة والاقتراض. هذا التصنيف يساعد في تحليل قرارات الشركة المتعلقة بالاستثمار في مستقبلها.


السؤال 26

المحاسبة النقدية تسجل الإيرادات والمصروفات عند تحققها، بغض النظر عن حركة النقد.

الإجابة: خطأ

التعليق:

المحاسبة النقدية تسجل الإيرادات فقط عند استلام النقد، والمصروفات فقط عند دفع النقد. أما محاسبة الاستحقاق فهي التي تسجل الإيرادات عند اكتسابها (تحققها) والمصروفات عند تكبدها، بغض النظر عن توقيت حركة النقد الفعلية. محاسبة الاستحقاق هي المعيار المحاسبي المقبول عموماً (GAAP) لأنها توفر صورة أكثر دقة للأداء المالي للشركة.


السؤال 27

إصدار سندات طويلة الأجل يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التشغيلية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

إصدار سندات طويلة الأجل يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التمويلية. الأنشطة التمويلية تتعلق بالتغيرات في هيكل رأس مال الشركة والاقتراض. بيع السندات يعني أن الشركة تحصل على نقد من المستثمرين. الأنشطة التشغيلية تركز على التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات الأساسية للشركة. هذا التصنيف يساعد في فهم كيفية تمويل الشركة لعملياتها واستثماراتها.


السؤال 28

الهدف من إعداد كشف تسوية البنك هو تحديد صافي الدخل للشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الهدف الأساسي من إعداد كشف تسوية البنك هو التوفيق بين رصيد النقدية في دفاتر الشركة ورصيد النقدية في كشف حساب البنك، والتأكد من أن الرصيدين متطابقان بعد إجراء التعديلات اللازمة. تحديد صافي الدخل هو هدف بيان الدخل، وليس كشف تسوية البنك. كشف التسوية ضروري للرقابة الداخلية ولإعداد قوائم مالية دقيقة تعكس الرصيد النقدي الصحيح.


السؤال 29

إذا كان رصيد النقدية في دفاتر الشركة أعلى من رصيد البنك في كشف الحساب بسبب شيكات معلقة، فيجب إضافة الشيكات المعلقة إلى رصيد الشركة في مذكرة التسوية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الشيكات المعلقة هي شيكات أصدرتها الشركة وسجلتها كخصم من رصيد النقدية في دفاترها، ولكنها لم تُقدم بعد للبنك للصرف. لذلك، يظهر رصيد البنك في كشف الحساب أعلى مما يجب أن يكون عليه. لتسوية هذا الفرق، يتم طرح الشيكات المعلقة من رصيد البنك (كما يظهر في كشف الحساب) في مذكرة تسوية البنك، وليس إضافتها إلى رصيد الشركة. هذا التعديل ضروري للوصول إلى الرصيد النقدي الصحيح.


السؤال 30

الميزة الرئيسية لاستخدام نظام المصروفات النثرية هي زيادة السيولة النقدية للشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الميزة الرئيسية لاستخدام نظام المصروفات النثرية هي تبسيط إجراءات الدفع للمصروفات الصغيرة والمتكررة، مما يوفر الوقت ويقلل من الأعباء الإدارية. لا يهدف هذا النظام إلى زيادة السيولة النقدية للشركة بشكل مباشر، بل إلى تحسين الكفاءة التشغيلية في إدارة المدفوعات الصغيرة مع الحفاظ على الرقابة الداخلية. السيولة النقدية للشركة تتأثر بشكل أكبر بالتدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية والاستثمارية والتمويلية.


السؤال 31

حساب المصروفات هو الحساب الذي يُستخدم لتسجيل النقدية التي يتم إيداعها في البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق:

عند إيداع النقدية في البنك، يتم تسجيل هذه العملية في حساب البنك ضمن دفاتر الشركة، وليس حساب المصروفات. حساب البنك هو حساب أصول يُستخدم لتتبع جميع المعاملات النقدية التي تتم من خلال الحساب المصرفي للشركة. حساب المصروفات يُستخدم لتسجيل التكاليف التي تتكبدها الشركة في سبيل تحقيق الإيرادات. الزيادة في النقدية المودعة في البنك تؤدي إلى زيادة في رصيد حساب البنك.


السؤال 32

النقدية المخصصة لدفع فواتير الموردين خلال الشهر القادم تُعد مثالاً على النقد المقيد طويل الأجل.

الإجابة: خطأ

التعليق:

النقدية المخصصة لدفع فواتير الموردين خلال الشهر القادم تُعد نقدية تشغيلية عادية أو نقدية مقيدة قصيرة الأجل إذا كانت هناك قيود محددة عليها. النقد المقيد طويل الأجل هو النقد الذي تم تخصيصه لغرض معين ولن يتم استخدامه خلال الدورة التشغيلية العادية للشركة أو خلال سنة واحدة، أيهما أطول. هذا المثال لا يفي بشرط الأجل الطويل.


السؤال 33

عند استلام إشعار إضافة من البنك (Bank Credit Memo) بسبب فوائد مستحقة للشركة، ينقص رصيد النقدية في دفاتر الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

إشعار الإضافة من البنك (Bank Credit Memo) هو إشعار يرسله البنك للشركة لإبلاغها بإضافة مبلغ معين إلى حسابها. عندما تكون هذه الإضافة بسبب فوائد مستحقة للشركة، فإن رصيد النقدية في دفاتر الشركة يجب أن يزداد ليعكس هذه الفوائد. هذا التعديل ضروري لمطابقة رصيد النقدية في دفاتر الشركة مع رصيد البنك. يتم تسجيل قيد محاسبي لزيادة حساب النقدية وزيادة حساب إيرادات الفوائد.


السؤال 34

بيع أسهم الشركة يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

بيع أسهم الشركة (إصدار أسهم جديدة) يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية في قائمة التدفقات النقدية. الأنشطة التمويلية تتعلق بالتغيرات في حجم وهيكل رأس مال الشركة والاقتراض. الأنشطة التشغيلية تركز على التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات الأساسية للشركة. هذا التصنيف يساعد في تحليل كيفية تمويل الشركة لعملياتها واستثماراتها من خلال مصادر التمويل الخارجية.


السؤال 35

الخطوة الأولى في إعداد مذكرة تسوية البنك هي تسجيل قيود التسوية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الخطوة الأولى والأساسية في إعداد مذكرة تسوية البنك هي مقارنة كشف حساب البنك الذي وصل من البنك مع سجلات النقدية في دفاتر الشركة (دفتر الأستاذ لحساب النقدية). تهدف هذه المقارنة إلى تحديد جميع الفروقات بين الرصيدين. تسجيل قيود التسوية يأتي بعد تحديد هذه الفروقات وتحليلها، وهو يمثل الخطوة الأخيرة في عملية التسوية لتصحيح الأخطاء في سجلات الشركة.


السؤال 36

عندما يتم إرجاع شيك صادر من الشركة لعدم كفاية الرصيد (NSF Check)، يزداد رصيد النقدية في دفاتر الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

عندما يتم إرجاع شيك صادر من الشركة لعدم كفاية الرصيد (NSF Check)، فهذا يعني أن البنك لم يقم بصرف الشيك. في هذه الحالة، يجب على الشركة عكس قيد تسجيل الشيك الأصلي، مما يؤدي إلى زيادة حساب الذمم المدينة (أو حساب آخر مناسب) وتخفيض رصيد النقدية في دفاتر الشركة. هذا التعديل ضروري ليعكس أن النقدية لم تُدفع فعلياً وأن الالتزام لا يزال قائماً.


السؤال 37

سندات الخزانة التي تستحق بعد 6 أشهر تُعتبر من معادلات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

معادلات النقدية هي استثمارات قصيرة الأجل وعالية السيولة، وقابلة للتحويل بسهولة إلى مبالغ نقدية معروفة، وتكون عرضة لمخاطر ضئيلة جداً للتغير في القيمة. الشرط الأساسي هو أن تكون فترة استحقاقها الأصلية ثلاثة أشهر أو أقل من تاريخ الاقتناء. سندات الخزانة التي تستحق بعد 6 أشهر لا تفي بهذا الشرط، وبالتالي لا تُصنف كمعادل نقدي.


السؤال 38

الرقابة الداخلية على المصروفات النثرية تهدف إلى إلغاء الحاجة إلى إيصالات الصرف.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الرقابة الداخلية على المصروفات النثرية تهدف إلى ضمان أن النقدية في الصندوق تُستخدم فقط للأغراض المخصصة لها، ومنع أي سوء استخدام أو اختلاس. تتضمن هذه الرقابة إجراءات مثل تحديد مبلغ ثابت للصندوق، وتعيين مسؤول واحد عنه، وضرورة الحصول على إيصالات صرف نقدي لكل دفعة. إيصالات الصرف هي جزء أساسي من الرقابة، وليست شيئاً يتم إلغاؤه.


السؤال 39

سداد فاتورة مشتريات نقداً يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً من الأنشطة الاستثمارية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

سداد فاتورة مشتريات نقداً (مثل شراء مواد خام أو بضاعة للبيع) يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً من الأنشطة التشغيلية. الأنشطة التشغيلية تشمل جميع التدفقات النقدية المتعلقة بالعمليات اليومية للشركة، بما في ذلك المدفوعات للموردين. الأنشطة الاستثمارية تتعلق بشراء وبيع الأصول طويلة الأجل. هذا التصنيف يساعد في تحليل كيفية استخدام الشركة للنقد في تسيير أعمالها الأساسية.


السؤال 40

وديعة نقدية في الطريق (Deposit in Transit) تُطرح من رصيد البنك في مذكرة تسوية البنك.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الوديعة النقدية في الطريق هي مبلغ نقدي قامت الشركة بإيداعه في البنك، ولكن البنك لم يسجله بعد في كشف حسابه. لذلك، يظهر رصيد البنك في كشف الحساب أقل مما يجب أن يكون عليه. لتسوية هذا الفرق، يتم إضافة الوديعة في الطريق إلى رصيد البنك (كما يظهر في كشف الحساب) للوصول إلى الرصيد النقدي الصحيح، وليس طرحها. هذا يضمن أن كلا الرصيدين يعكسان النقد المتاح فعلياً.


السؤال 41

الاستثمارات في الأسهم التي تُباع وتُشترى يومياً تُصنف دائماً كمعادلات نقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

الاستثمارات في الأسهم، حتى لو كانت تُباع وتُشترى يومياً، لا تُصنف ضمن معادلات النقدية. معادلات النقدية يجب أن تكون عرضة لمخاطر ضئيلة جداً للتغير في القيمة، بينما قيم الأسهم يمكن أن تتغير بشكل كبير في فترة قصيرة. لذلك، لا تفي الأسهم بمعيار المخاطر المنخفضة المطلوب لتصنيفها كمعادلات نقدية، بغض النظر عن سيولتها.


السؤال 42

دفع توزيعات أرباح نقداً يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التمويلية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

دفع توزيعات الأرباح نقداً للمساهمين يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً من الأنشطة التمويلية، وليس داخلاً. الأنشطة التمويلية تتعلق بالتغيرات في حجم وهيكل رأس مال الشركة والاقتراض. توزيعات الأرباح هي مدفوعات للمساهمين تعكس جزءاً من أرباح الشركة، وتؤثر على حقوق الملكية. هذا التصنيف يساعد في تحليل كيفية قيام الشركة بإعادة جزء من أرباحها إلى مالكيها.


السؤال 43

السماح لموظف واحد بإعداد الشيكات وتوقيعها وتسجيلها يُعد رقابة داخلية فعالة على النقدية الصادرة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

السماح لموظف واحد بالتحكم الكامل في عملية الشيكات (الإعداد، التوقيع، التسجيل) يُعد ضعفاً كبيراً في الرقابة الداخلية ويزيد من مخاطر الاحتيال. الرقابة الداخلية الفعالة تتطلب الفصل بين هذه المهام لضمان وجود تدقيق متبادل. يجب أن يقوم موظفون مختلفون بإعداد الشيكات، وتوقيعها، وتسجيلها لتعزيز الشفافية والمساءلة ومنع التلاعب.


السؤال 44

شراء أوراق مالية قابلة للتسويق تُصنف كمعادل نقدي يؤثر على صافي التدفقات النقدية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

عندما تُصنف الأوراق المالية القابلة للتسويق كمعادل نقدي (أي أنها قصيرة الأجل وعالية السيولة وتفي بشروط معادلات النقدية)، فإن شراءها أو بيعها لا يؤثر على صافي التدفقات النقدية في قائمة التدفقات النقدية. بدلاً من ذلك، تُعتبر هذه المعاملات بمثابة تحويل بين مكونات النقدية وما في حكمها. يتم الإفصاح عن هذه التغيرات في إجمالي النقدية وما في حكمها في بداية ونهاية الفترة، ولكنها لا تُصنف كتدفقات نقدية منفصلة.


السؤال 45

تقرير المصروفات النثرية يهدف إلى تحديد الأرباح والخسائر من المصروفات النثرية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

تقرير المصروفات النثرية هو وثيقة تُستخدم لتوثيق جميع المصروفات التي تم دفعها من صندوق المصروفات النثرية خلال فترة معينة، ويُستخدم لطلب تعويض الصندوق. لا يهدف هذا التقرير إلى تحديد الأرباح والخسائر، بل إلى ضمان أن جميع المصروفات موثقة بشكل صحيح وأن الصندوق يتم تعويضه بشكل دوري. المصروفات النثرية هي تكاليف تشغيلية صغيرة، وليست مصدراً للربح أو الخسارة المباشرة.


السؤال 46

بيع أوراق مالية طويلة الأجل يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التشغيلية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

بيع أوراق مالية طويلة الأجل (مثل الأسهم أو السندات التي تحتفظ بها الشركة كاستثمار) يؤدي إلى تدفق نقدي داخلي من الأنشطة الاستثمارية، وليس التشغيلية. الأنشطة الاستثمارية تشمل اقتناء وبيع الأصول طويلة الأجل والاستثمارات. الأنشطة التشغيلية تركز على العمليات اليومية للشركة. هذا التصنيف يساعد في فهم كيفية قيام الشركة بتمويل استثماراتها أو التخلص منها.


السؤال 47

شيك عميل مرتجع (Returned Customer Check) يؤدي إلى زيادة رصيد النقدية في دفاتر الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

عندما يتم إرجاع شيك عميل (على سبيل المثال، لعدم كفاية الرصيد في حساب العميل)، فهذا يعني أن المبلغ الذي كان يُفترض تحصيله لم يتم تحصيله فعلياً. لذلك، يجب على الشركة تخفيض رصيد النقدية في دفاترها (لأنها كانت قد سجلت زيادة في النقدية عند استلام الشيك في البداية) وزيادة حساب الذمم المدينة للعميل مرة أخرى. هذا التعديل ضروري ليعكس الوضع الحقيقي للنقدية والذمم المدينة.


السؤال 48

شراء أسهم خزينة يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً من الأنشطة التشغيلية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

شراء أسهم الخزينة يُعد تدفقاً نقدياً خارجاً من الأنشطة التمويلية، وليس التشغيلية. أسهم الخزينة هي أسهم الشركة التي تقوم بإعادة شرائها من السوق، وهذا يؤثر على هيكل رأس المال وحقوق الملكية. الأنشطة التشغيلية تركز على التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات اليومية للشركة. هذا التصنيف يساعد في تحليل كيفية استخدام الشركة للنقد في إدارة هيكلها المالي.


السؤال 49

نظام الإيداع المباشر (Direct Deposit) للمرتبات يهدف إلى تقليل الضرائب المستحقة على الشركة.

الإجابة: خطأ

التعليق:

نظام الإيداع المباشر للمرتبات هو وسيلة فعالة لتبسيط وزيادة كفاءة عملية دفع المرتبات، وتقليل التكاليف الإدارية المرتبطة بإصدار الشيكات وتوزيعها، وتقليل مخاطر الاحتيال أو فقدان الشيكات. لا يهدف هذا النظام إلى تقليل الضرائب المستحقة على الشركة، حيث أن الضرائب تُحسب بناءً على الأرباح والدخل، وليس على طريقة دفع المرتبات. هو إجراء إداري بحت يهدف إلى تحسين الكفاءة.


السؤال 50

حسابات القبض قصيرة الأجل تُعتبر من معادلات النقدية.

الإجابة: خطأ

التعليق:

حسابات القبض قصيرة الأجل هي مبالغ مستحقة للشركة من عملائها مقابل بضائع أو خدمات تم بيعها بالآجل. على الرغم من أنها أصول متداولة، إلا أنها لا تُصنف كمعادلات نقدية. معادلات النقدية هي استثمارات قصيرة الأجل وعالية السيولة وقابلة للتحويل بسهولة إلى مبالغ نقدية معروفة وتكون عرضة لمخاطر ضئيلة جداً للتغير في القيمة. حسابات القبض ليست استثمارات وقد تتضمن مخاطر عدم التحصيل.

نأمل أن تكون هذه الاسئلة قد ساعدتكم في تعزيز فهمكم لمفاهيم النقدية في المحاسبة. إن إتقان هذه المفاهيم أمر بالغ الأهمية لأي متخصص في المحاسبة أو المالية. لا تترددوا في مراجعة الأقسام التي وجدتم فيها صعوبة، وتذكروا أن الممارسة المستمرة هي مفتاح النجاح.

المجموعة الخامسة: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

س1: النقدية في المحاسبة تشمل فقط العملات الورقية والمعدنية المتداولة قانوناً.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: النقدية في المحاسبة مفهومها أوسع من العملات الورقية والمعدنية فقط. فهي تشمل أيضاً الشيكات تحت التحصيل، الشيكات المعتمدة، الحوالات البريدية، الودائع تحت الطلب في البنوك، وأي أصول أخرى قابلة للتحويل فوراً إلى نقدية محددة القيمة. لذا فإن حصر النقدية في العملات فقط يعد تعريفاً قاصراً لا يعكس الواقع المحاسبي للمنشآت الاقتصادية.

س2: سندات الخزانة التي تُشترى وتكون فترة استحقاقها الأصلية ثلاثة أشهر أو أقل تُصنف كنقدية في حكم النقدية.

الإجابة: ✅ صح

التعليق: وفقاً للمعيار الدولي رقم 7، تُصنف الاستثمارات كنقدية في حكم النقدية إذا كانت قصيرة الأجل وعالية السيولة، وألا تتجاوز فترة استحقاقها الأصلية ثلاثة أشهر من تاريخ الشراء. سندات الخزانة قصيرة الأجل تنطبق عليها هذه الشروط لأنها لا تتعرض لمخاطر جوهرية في تغير قيمتها، وبالتالي تُعامل معاملة النقدية في قائمة التدفقات النقدية.


س3: الأسهم العادية التي تشتريها المنشأة بقصد المتاجرة فيها خلال أيام تُصنف كنقدية في حكم النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الأسهم العادية لا تُصنف كنقدية في حكم النقدية حتى لو كانت بقصد المتاجرة السريعة، وذلك لأنها لا تملك تاريخ استحقاق محدد وتتعرض لتقلبات كبيرة في أسعارها بالسوق. شرط النقدية في حكم النقدية يتطلب أن يكون الأصل ذا تاريخ استحقاق محدد وقصير (ثلاثة أشهر أو أقل)، وأن يكون منخفض المخاطر، وهو ما لا يتوفر في الأسهم العادية.

س4: الهدف الأساسي من نظام الرقابة الداخلية على النقدية هو تعظيم أرباح المنشأة.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الهدف الأساسي من الرقابة الداخلية على النقدية ليس تعظيم الأرباح، بل حماية النقدية من السرقة والاختلاس وسوء الاستخدام، وضمان دقة واكتمال تسجيل العمليات في الدفاتر المحاسبية، والالتزام بالسياسات الإدارية. النقدية هي أكثر الأصول عرضة للخطر بسبب سيولتها العالية، لذا تركز الرقابة على الحماية والدقة والموثوقية وليس على تحقيق الأرباح مباشرة.

س5: مبدأ فصل المهام يقتضي أن يقوم شخص واحد بتسلم النقدية وتسجيلها في الدفاتر لتسهيل العمل.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: مبدأ فصل المهام هو أحد أركان الرقابة الداخلية القوية، ويقضي بعدم تركيز مهام متعلقة بعملية واحدة في يد شخص واحد. في النقدية، يجب أن يكون الشخص الذي يتسلم النقدية غير الشخص الذي يسجلها في الدفاتر، وغير الشخص الذي يقوم بالتسوية البنكية. هذا الفصل يخلق نظاماً من الضوابط المتبادلة يقلل من فرص الأخطاء والاحتيال.

س6: في نظام العهد النقدية بطريقة الرصيد الثابت، يتم إجراء قيد محاسبي في كل مرة يتم فيها صرف مبلغ من الصندوق.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: في نظام العهد النقدية بطريقة الرصيد الثابت (وهي الطريقة الشائعة)، لا يتم إجراء أي قيد محاسبي عند صرف مبالغ من الصندوق لدفع مصروفات صغيرة. يتم فقط تعبئة إيصال داخلي يحتفظ به أمين الصندوق. تُسجل المصروفات وتُعمل القيود المحاسبية فقط عند إعادة تموين الصندوق لتعويض المصروفات التي تم صرفها وإعادة الرصيد إلى مقداره الأصلي.

س7: عند تأسيس صندوق العهد النقدية، يكون القيد مدين: صندوق العهد النقدية، ودائن: النقدية في البنك.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: عند تأسيس صندوق العهد النقدية، يتم سحب شيك من البنك لتعبئة الصندوق. القيد المحاسبي الصحيح هو مدين: صندوق العهد النقدية (أصل متداول)، ودائن: النقدية في البنك. هذا القيد يعكس تحول شكل النقدية من رصيد بنكي إلى نقدية تحت اليد في الصندوق، ولا يؤثر على إجمالي النقدية في الميزانية العمومية للمنشأة.

س8: عند إعادة تموين صندوق العهد النقدية، يتم خصم صندوق العهد النقدية بمجموع الإيصالات.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: عند إعادة تموين الصندوق بطريقة الرصيد الثابت، لا يتم خصم (الدائن) حساب صندوق العهد النقدية، لأن رصيده يظل ثابتاً. بدلاً من ذلك، تُخصم (تُدين) حسابات المصروفات المختلفة التي تثبتها الإيصالات (كالبريد، المواصلات، القرطاسية)، ويُدائن حساب النقدية في البنك بمجموع هذه الإيصالات. يُدائن الصندوق فقط إذا تقرر تقليص حجمه الأصلي.

س9: إذا ظهر نقص في صندوق العهد النقدية عند إعادة التموين، يُسجل في حساب “نقص وعجز نقدية” مديناً.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: عند إعادة تموين الصندوق واكتشاف أن الرصيد الفعلي أقل من المطلوب، يكون هناك نقص. يُسجل هذا النقص مديناً في حساب “نقص وعجز نقدية” (Cash Short and Over). القيد يكون مدين: المصروفات المختلفة (قيمة الإيصالات)، مدين: نقص وعجز نقدية (قيمة النقص)، ودائن: البنك (إجمالي المبلغ المطلوب للتموين). يُصنف النقص كمصروف في قائمة الدخل.

س10: إذا ظهر فائض في صندوق العهد النقدية عند إعادة التموين، يُسجل في حساب “نقص وعجز نقدية” دائناً.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: عند إعادة التموين واكتشاف أن الرصيد الفعلي أكبر من المطلوب، يكون هناك فائض. يُسجل هذا الفائض دائناً في حساب “نقص وعجز نقدية”. القيد يكون مدين: المصروفات المختلفة (قيمة الإيصالات)، ودائن: نقص وعجز نقدية (قيمة الفائض)، ودائن: البنك (إجمالي المبلغ المطلوب). يُصنف الفائض كإيراد آخر في قائمة الدخل.

س11: التسوية البنكية هي عملية مطابقة بين رصيد البنك ورصيد الدفاتر وتفسير الفروق بينهما.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: التسوية البنكية هي إجراء محاسبي دوري يهدف إلى مقارنة ومطابقة الرصيد الظاهر في الكشف البنكي مع الرصيد الظاهر في دفاتر المنشأة. تهدف إلى تفسير أسباب الاختلاف بين الرصدين، مثل الإيداعات قيد التحصيل والشيكات القائمة، وتصحيح الأخطاء، وتحديث رصيد النقدية في الدفاتر ليعكس الرصيد الفعلي والصحيح المتاح للمنشأة.

س12: الإيداعات قيد التحصيل تُطرح من رصيد البنك في التسوية البنكية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الإيداعات قيد التحصيل هي مبالغ أودعتها المنشأة في البنك قبل نهاية الشهر، ولكن البنك لم يسجلها بعد في كشف الحساب. بما أن هذه المبالغ تخص المنشأة ولم تظهر في كشف البنك، فإنها تُضاف إلى رصيد البنك في التسوية البنكية (وليس طرحها) للوصول إلى الرصيد الصحيح. تُطرح من رصيد البنك الشيكات القائمة وليس الإيداعات.

س13: الشيكات القائمة هي شيكات أصدرتها المنشأة ولم يتقدم المستفيدون لصرفها من البنك بعد.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الشيكات القائمة (Outstanding Checks) هي الشيكات التي قامت المنشأة بإصدارها وتسجيلها كمدفوعات في دفاترها، ولكن المستفيدين لم يتقدموا لصرفها من البنك حتى تاريخ إصدار الكشف البنكي. بالتالي، لم يخصمها البنك من رصيد المنشأة، لذا تُطرح من رصيد البنك في التسوية البنكية لأنها ستُصرف مستقبلاً وتقلل الرصيد الفعلي.

س14: شيك بدون رصيد (NSF) يُضاف إلى رصيد البنك في التسوية البنكية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: شيك بدون رصيد (NSF) هو شيك أودعته المنشأة وسجلته كإيراد في دفاترها، ولكن بنك العميل رفض صرفه لعدم كفاية الرصيد. البنك يخصم هذا المبلغ من حساب المنشأة عند رفض الشيك. لذا، في التسوية البنكية، يُطرح هذا المبلغ من رصيد الدفاتر (وليس إضافة لرصيد البنك)، ويجب عمل قيد محاسبي لاستعادة المدين من العميل وإلغاء الإيراد المسجل.

س15: الرسوم البنكية التي يخصمها البنك تُطرح من رصيد الدفاتر في التسوية البنكية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الرسوم والعمولات البنكية هي مصروفات يخصمها البنك مباشرة من حساب المنشأة، وقد لا تكون المنشأة قد سجلتها في دفاترها بعد لأنها لم تطلع على الكشف البنكي. لذلك، تُطرح هذه المبالغ من رصيد الدفاتر في التسوية البنكية للوصول للرصيد الصحيح، ويجب إجراء قيد محاسبي لخصمها كـ “مصروفات بنكية” وتحديث رصيد النقدية في الدفاتر.

س16: إذا قام البنك بتحصيل أذن قبض لصالح المنشأة، يُطرح من رصيد الدفاتر في التسوية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: عندما يقوم البنك بتحصيل قيمة أذن قبض أو كمبيالة لصالح المنشأة ويودعها في الحساب، يكون البنك قد زاد رصيد المنشأة، بينما المنشأة لم تسجل هذه الزيادة في دفاترها بعد. لذا، يُضاف هذا المبلغ إلى رصيد الدفاتر في التسوية البنكية (وليس طرحه)، ويُعمل قيد مدين: النقدية بالبنك، ودائن: أوراق القبض أو الحسابات المدينة.

س17: الأخطاء التي يرتكبها البنك تُعالج بتعديل رصيد البنك في التسوية البنكية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: إذا ارتكب البنك خطأً في كشف الحساب (مثل إيداع مبلغ لمنشأة أخرى في حساب المنشأة، أو تسجيل إيداع المنشأة بمبلغ أقل من قيمته)، فإن هذا الخطأ ينعكس في الكشف البنكي. لذلك، يُعالج هذا الخطأ بتعديل رصيد البنك (إضافة أو طرح) في نموذج التسوية البنكية للوصول للرصيد الصحيح، ولا يتم عمل أي قيد محاسبي في دفاتر المنشأة لتصحيح خطأ البنك.

س18: الأخطاء التي ترتكبها المنشأة في دفاترها تُعالج بتعديل رصيد الدفاتر في التسوية البنكية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: إذا أخطأت المنشأة في تسجيل عملية نقدية في دفاترها (مثل تسجيل شيك صادر بمبلغ 500 بدلاً من 50)، فإن الخطأ يكون في رصيد الدفاتر. يُعالج هذا الخطأ بتعديل رصيد الدفاتر في التسوية البنكية (إضافة الفرق أو طرحه)، ويجب عمل قيد محاسبي “تصحيحي” لتعديل الحسابات المتأثرة في الدفاتر. هذا القيد ضروري لتحديث الدفاتر لتعكس الرصيد الصحيح.

س19: الرصيد المقيد (Restricted Cash) يُصنف ضمن النقدية المتداولة في الميزانية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الرصيد المقيد هو النقدية المودعة في البنك أو المحتفظ بها ولكن مفروضة عليها قيود تمنع المنشأة من استخدامها بحرية في العمليات اليومية (مثل ودائع ضمان، أو نقدية مخصصة لسداد قرض طويل الأجل). لا يُصنف ضمن النقدية المتداولة، بل يُصنف كأصول أخرى أو استثمارات طويلة الأجل في الميزانية، ويُفصح عنه في الإيضاحات المتممة للقوائم المالية.

س20: الرصيد التعويضي (Compensating Balance) هو حد أدنى من الرصيد يجب إبقاؤه بالبنك مقابل خدمة أو قرض.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الرصيد التعويضي هو حد أدنى من الرصيد النقدي يطلبه البنك من العميل أن يحتفظ به في حسابه كشرط لمنح قرض أو تقديم خدمة معينة. إذا كان القرض طويل الأجل، يُصنف كأصل طويل (استثمار أو رصيد مقيد)، أما إذا كان قصير الأجل، يُصنف ضمن النقدية مع الإفصاح عنه في الإيضاحات المتممة للقوائم المالية لضمان الشفافية.

س21: في قائمة التدفقات النقدية، بيع آلة مستعملة يُصنف ضمن الأنشطة التشغيلية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الأنشطة الاستثمارية في قائمة التدفقات النقدية تشمل شراء وبيع الأصول طويلة الأجل (الموجودات غير المتداولة) مثل الأراضي، المباني، والآلات. لذلك، النقدية المتحصل عليها من بيع آلة مستعملة تُعتبر تدفقاً نقدياً داخلاً ضمن الأنشطة الاستثمارية (وليس التشغيلية)، لأنها تمثل تصفية لاستثمار طويل الأجل للمنشأة وليس من النشاط الأساسي.

س22: الحصول على قرض بنكي طويل الأجل يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية في قائمة التدفقات النقدية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الأنشطة التمويلية تشمل العمليات التي تتعلق بتغيير حجم وتركيب رأس المال والاقتراض طويل الأجل للمنشأة. لذا، الحصول على قروض بنكية (سدادها أو الحصول عليها) وإصدار الأسهم أو توزيعات الأرباح تُصنف كتدفقات نقدية ضمن الأنشطة التمويلية، لأنها توضح كيف مولت المنشأة عملياتها ونموها من خلال المصادر الخارجية من الملاك والدائنين.

س23: دفع رواتب الموظفين يُصنف في قائمة التدفقات النقدية تحت الأنشطة التمويلية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الأنشطة التشغيلية تشمل التأثيرات النقدية للعمليات الرئيسية للمنشأة (إنتاج وبيع السلع والخدمات). دفع الرواتب، وتحصيل النقدية من العملاء، ودفع الموردين، ودفع الضرائب والفوائد، جميعها تُصنف كتدفقات نقدية تشغيلية (وليس تمويلية)، لأنها تعكس السيولة الناتجة مباشرة عن النشاط الأساسي الذي أُنشئت المنشأة من أجله.

س24: الموازنة النقدية هي قائمة مالية تاريخية تُظهر التدفقات النقدية الفعلية للفترة الماضية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الموازنة النقدية (Cash Budget) ليست قائمة مالية تاريخية، بل هي خطة إدارية تفصيلية تُقدر التدفقات النقدية الداخلة والخارجة المتوقعة خلال فترة مستقبلية محددة. تهدف إلى التنبؤ بفائض أو عجز النقدية في المستقبل، مما يتيح للإدارة اتخاذ إجراءات استباقية مثل استثمار الفوائض أو ترتيب التمويل اللازم لتغطية العجز المتوقع قبل حدوثه.

س25: في طريقة العهد المتغيرة، يتم تسجيل المصروفات فور صرفها من الصندوق.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: في طريقة العهد المتغيرة (وهي أقل شيوعاً من الطريقة الثابتة)، يتم تسجيل المصروفات فور صرفها من الصندوق بعمل قيد مدين: المصروفات، ودائن: صندوق العهد النقدية. عند إعادة التموين، يُعاد الصندوق للمبلغ الفعلي المتبقي. هذه الطريقة أكثر تعقيداً وتتطلب قيوداً أكثر، لذا تُستخدم نادراً مقارنة بالطريقة الثابتة التي تسجل المصروفات فقط عند التموين.

س26: حساب “نقص وعجز نقدية” يُصنف كأصل متداول في الميزانية العمومية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: حساب “نقص وعجز نقدية” هو حساب مؤقت يُستخدم لامتصاص الفروقات بين الرصيد الفعلي والدفترى للنقدية. لا يُصنف في الميزانية العمومية كأصل أو التزام، بل يُصنف في قائمة الدخل. إذا كان رصده مديناً، يُعتبر مصروفاً أو خصماً من الإيرادات، وإذا كان دائناً، يُعتبر إيراداً آخر. يُغلق هذا الحساب بنهاية الفترة المحاسبية.

س27: نظام السندات (Voucher System) هو نظام رقابي يتطلب إعداد سند معتمد لكل عملية دفع.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: نظام السندات هو نظام رقابي داخلي لمعالجة المدفوعات والمديونيات. يتطلب إعداد “سند صرف” (Voucher) معتمد ومستندات مؤيدة لكل عملية قبل الدفع. يضمن هذا النظام عدم دفع أي مبلغ إلا بعد الموافقة عليه من الجهات المختصة، ويوفر سجلاً شاملاً ومنظماً لجميع الالتزامات والمدفوعات، مما يقلل من احتمالية الدفع المزدوج أو الاحتيال.

س28: التحويل الإلكتروني للأموال (EFT) يقلل من التعامل المادي مع النقدية ويعزز الرقابة.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: التحويل الإلكتروني للأموال (EFT) هو نظام يسمح بتحويل الأموال إلكترونياً بين الحسابات البنكية دون الحاجة للتبادل الفعلي للأوراق النقدية أو الشيكات. يزيد هذا النظام من كفاءة العمليات، يقلل التكاليف الإدارية، ويسرع من توفر النقدية، كما يعزز الرقابة الداخلية لأنه يقلل من التعامل المادي مع النقدية ويترك أثراً رقمياً واضحاً يمكن تتبعه.

س29: الخصم النقدي المسموح به للعملاء يُسجل كإيراد في قائمة الدخل.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الخصم النقدي المسموح به (Cash Discount Allowed) هو حافز تقدمه المنشأة لعملائها لتشجيعهم على السداد المبكر. لا يُسجل كإيراد، بل يُسجل كـ “مصروف تمويلي” أو كخصم من الإيرادات في قائمة الدخل. أثره المحاسبي هو مدين: الخصم النقدي المسموح (مصروف/خصم إيرادات)، ودائن: الحسابات المدينة، مما يقلل من صافي المبلغ المحصل من العملاء.

س30: الخصم النقدي المكتسب من الموردين يُسجل كخصم من تكلفة البضاعة في نظام الجرد المستمر.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الخصم النقدي المكتسب (Cash Discount Purchased) هو الحافز الذي تحصل عليه المنشأة من مورديها عند السداد المبكر للديون. في نظام الجرد المستمر، يُسجل عادة كخصم من “تكلفة البضاعة المباعة” (وليس كمصروف منفصل). أثره المحاسبي هو مدين: الحسابات المدينة (أو الموردين)، ودائن: المشتريات/تكلفة البضاعة، مما يقلل من التكلفة الفعلية للبضاعة المباعة.

س31: عند إيداع الإيرادات النقدية اليومية في البنك، يكون القيد مدين: الإيرادات، ودائن: النقدية بالبنك.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: عند إيداع الإيرادات النقدية اليومية في البنك، يتم تحويل النقدية من شكلها المادي (تحت اليد) إلى رصيد بنكي. القيد الصحيح يكون مدين: النقدية في البنك (زيادة أصل)، ودائن: الإيرادات (زيادة حق ملكية). وليس العكس. إذا كانت الإيرادات تشمل ضريبة مبيعات، يُدائن حساب ضريبة المبيعات أيضاً بقيمة الضريبة المحصلة.

س32: عند سحب شيك من البنك لتغطية رواتب الموظفين، يتم تحويل المبلغ أولاً إلى النقدية تحت اليد.

الإجابة: ✅ صح 
التعليق: لسحب نقدي من البنك لدفع رواتب، يُسحب شيك ويُحول للرصيد تحت اليد أولاً: مدين: النقدية تحت اليد، ودائن: النقدية بالبنك. ثم عند توزيع الرواتب: مدين: مصروف الرواتب، ودائن: النقدية تحت اليد. هذا الفصل يضمن وضوح تتبع حركة النقدية بين الحساب البنكي والصندوق، ويوفر رقابة أفضل على صرف الرواتب نقداً.

س33: شهادة الإيداع (CD) التي تزيد مدتها عن ثلاثة أشهر تُصنف كنقدية في حكم النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: شهادة الإيداع (Certificate of Deposit) تُصنف كنقدية في حكم النقدية فقط إذا كانت مدة استحقاقها الأصلية ثلاثة أشهر أو أقل. أما إذا كانت لأجل أطول من ثلاثة أشهر، فلا تُعتبر نقدية في حكم النقدية لأنها غير قابلة للسحب الفوري دون التعرض لعقوبات أو غرامات، وتُصنف كاستثمارات قصيرة أو طويلة الأجل حسب مدة استحقاقها المتبقية.

س34: الشيك المعتمد (Certified Check) هو شيك يضمن البنك صرفه بخصم قيمته فوراً من حساب المصدر.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الشيك المعتمد هو شيك يقوم البنك بكتابة “معتمد” عليه ويوقعه، مما يعني أن البنك قد خصم قيمته من حساب المصدر وحجزها لضمان صرفه لحامل الشيك. يُعتبر هذا الشيك آمناً جداً ويعامل كـ “نقدية” من قبل المستفيد، ويستخدم عادة في المعاملات الكبيرة أو عند الشراء حيث لا يقبل البائع المخاطرة بوجود رصيد.

س35: الشيك البنكي (Cashier’s Check) هو شيك صادر من العميل على حسابه في البنك.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الشيك البنكي (Cashier’s Check) ليس شيكاً عادياً من العميل، بل هو شيك صادر من البنك نفسه ومسدود من أمواله. العميل يسحب مبلغ الشيك من البنك، فيقوم البنك بسحب المبلغ فوراً من حساب العميل وإصدار شيك باسم المستفيد من أموال البنك الخاصة. يعتبر هذا الشيك مضموناً بنسبة 100% تقريباً لأنه مرسوم على البنك نفسه.

س36: الحوالة البريدية (Money Order) تُستخدم من قبل الأشخاص الذين لا يملكون حسابات بنكية.

الإجابة: ✅ صح 
التعليق: الحوالة البريدية هي أداة دفع يصدرها مكتب البريد أو شركة مالية (مثل ويسترن يونيون) بعد دفع قيمتها نقداً مسبقاً. تُستخدم من قبل الأشخاص الذين لا يملكون حسابات بنكية أو يرغبون في إرسال أموال بطريقة آمنة ومضمونة. تُصنف كجزء من النقدية لدى المستلم بمجرد استلامها، لأنها تعادل النقدية الورقية.

س37: إذا سجلت المنشأة شيكاً صادراً بمبلغ أقل من قيمته الحقيقية، يُضاف الفرق لرصيد البنك في التسوية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: إذا سجلت المنشأة الشيك بمبلغ أقل من قيمته الحقيقية (مثل 450 بدلاً من 540)، فهذا يعني أنها لم تخصم ما يكفي من النقدية في دفاترها. لتصحيح هذا الخطأ، يجب طرح الفرق (90) من رصيد الدفاتر في التسوية البنكية (وليس إضافة لرصيد البنك). القيد التصحيحي سيكون مدين: الحسابات المدينة (أو المصروف)، ودائن: النقدية بالبنك بمقدار الفرق.

س38: إذا أودع البنك بالخطأ شيكاً لمنشأة أخرى في حساب المنشأة، يُطرح من رصيد البنك في التسوية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: إذا أودع البنك مبلغاً لا يخص المنشأة، يكون الرصيد في الكشف البنكي أعلى من حقه. هذا خطأ من البنك، لذا يُعالج بطرح هذا المبلغ من رصيد البنك في نموذج التسوية البنكية للوصول للرصيد الصحيح. لا يتم عمل أي قيد في دفاتر المنشأة لأن الخطأ ليس من المنشأة، وسيقوم البنك بتصحيحه في كشف الشهر التالي.

س39: عند صرف مبلغ من العهد النقدية لشراء طوابع بريد، يتم عمل قيد مدين: الطوابع، ودائن: العهد النقدية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: في نظام العهد النقدية بطريقة الرصيد الثابت، لا يتم إجراء أي قيود محاسبية في اللحظة التي يتم فيها صرف مبالغ لشراء طوابع أو غيرها. يتم فقط الاحتفاظ بإيصال استلام داخل الصندوق. تُسجل المصروفات وتُعمل القيود فقط عند إعادة تموين الصندوق لتعويض المصروفات والحفاظ على الرصيد الثابت للصندوق.

س40: عند إعادة تموين الصندوق، تُسجل المصروفات المختلفة التي تثبتها الإيصالات ويُدائن البنك.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: عند إعادة التموين، تُسجل المصروفات التي تثبتها الإيصالات. القيد يكون مدين: مصروفات الإيجار، البريد، النقل، إلخ (حسب الإيصالات)، ودائن: النقدية في البنك بمجموع هذه الإيصالات. يهدف هذا القيد إلى تسجيل المصروفات في الفترة الصحيحة وتحديث رصيد البنك، مع إبقاء رصيد صندوق العهد النقدية ثابتاً كما هو دون تغيير.

س41: تحصيل البنك لورقة قبض لصالح المنشأة يؤدي إلى زيادة الأصول وزيادة حقوق الملكية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: عندما يقوم البنك بتحصيل ورقة قبض لصالح المنشأة، يقوم بزيادة رصيد النقدية في الحساب البنكي (زيادة في الأصول). وفي المقابل، يتم تقليل أوراق القبض (أصل آخر) أو تسجيل إيراد (يزيد حقوق الملكية). المعادلة المحاسبية (الأصول = الالتزامات + حقوق الملكية) تبقى متوازنة، حيث تزيد الأصول الصافية أو تزيد حقوق الملكية.

س42: الرصيد الدفتري المعدل هو رصيد البنك بعد طرح الشيكات القائمة.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الرصيد الدفتري المعدل ليس رصيد البنك، بل هو رصيد النقدية في دفاتر المنشأة بعد إجراء جميع التعديلات اللازمة في التسوية البنكية (إضافة التحصيلات البنكية، وطرح الرسوم البنكية، شيكات بدون رصيد، وتصحيح أخطاء المنشأة). هذا الرصيد هو الذي يجب أن يظهر في القيد المحاسبي التسويقي، ويمثل الرصيد الفعلي والصحيح للنقدية المتاحة.

س43: الرصيد البنكي المعدل يجب أن يتطابق مع الرصيد الدفتري المعدل في التسوية البنكية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: الرصيد البنكي المعدل هو الرصيد الظاهر في الكشف البنكي بعد تعديله بإضافة الإيداعات قيد التحصيل، وطرح الشيكات القائمة، وتصحيح أي أخطاء ارتكبها البنك. الهدف الأساسي من إعداد نموذج التسوية البنكية هو الوصول إلى تطابق تام بين الرصيد البنكي المعدل والرصيد الدفتري المعدل، وهذا التطابق يضمن دقة السجلات المحاسبية.

س44: النقدية تمتلك سيولة فورية، بينما المعادل النقدي يحتاج لفترة قصيرة جداً ليصبح نقدية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: النقدية (مثل العملات والشيكات) تمتلك سيولة فورية ومطلقة، يمكن استخدامها مباشرة لسداد الالتزامات. أما المعادل النقدي (مثل سندات الخزانة قصيرة الأجل)، فهو استثمار عالي السيولة يحتاج لفترة قصيرة جداً (عادة أيام) لتحويله إلى نقدية محددة القيمة. كلاهما يُدمج في بند واحد في قائمة التدفقات النقدية.

س45: حساب “نقص وعجز نقدية” إذا كان رصده مديناً في نهاية الفترة، يُقفل بخصمه من الأرباح والخسائر.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: إذا كان رصيد حساب “نقص وعجز نقدية” مديناً (يمثل نقصاً أو مصروفاً)، يتم ترحيله لحساب الأرباح والخسائر (أو الملخص) بقيد: مدين: الأرباح والخسائر، ودائن: نقص وعجز نقدية. وليس خصمه (دائن) من الأرباح والخسائر. هذا القيد ينقل أثر النقص إلى قائمة الدخل لتقليل صافي دخل الفترة، ثم يصبح رصيد الحساب صفراً.

س46: حساب “نقص وعجز نقدية” إذا كان رصده دائناً في نهاية الفترة، يُقفل بخصمه من الأرباح والخسائر.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: إذا كان رصيد حساب “نقص وعجز نقدية” دائناً (يمثل زيادة نقدية أو إيراداً)، يتم ترحيله لحساب الأرباح والخسائر بقيد: مدين: نقص وعجز نقدية، ودائن: الأرباح والخسائر. هذا القيد يجعل الحساب مديناً ليصبح رصده صفراً، وينقل أثر الزيادة النقدية إلى قائمة الدخل لزيادة صافي دخل الفترة.

س47: صندوق الإيداع الليلي هو خدمة بنكية تتيح الإيداع خارج أوقات العمل الرسمية.

الإجابة: ✅ صح
التعليق: صندوق الإيداع الليلي هو خدمة بنكية تتيح للشركات إيداع إيراداتها النقدية والشيكات في صندوق آمن خارج البنك أو داخله بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية. يعزز هذا النظام الرقابة الداخلية ويقلل من مخاطر الاحتفاظ بمبالغ كبيرة من النقدية في مقر المنشأة ليلاً، وتُعتبر هذه المبالغ “إيداعات قيد التحصيل” حتى يعالجها البنك في اليوم التالي.

س48: التنبؤ بالتدفقات النقدية يهدف فقط إلى حساب الضرائب المستحقة على المنشأة.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: التنبؤ بالتدفقات النقدية ليس هدفه حساب الضرائب، بل هو عملية جوهرية في الإدارة المالية تهدف إلى توقع أوجه العجز والفائض في النقدية المستقبلية. يضمن هذا التنبؤ أن تمتلك المنشأة سيولة كافية لسداد التزاماتها في مواعيدها دون تعثر، كما يتيح لها التخطيط لاستثمار الفوائض النقدية المؤقتة في أدوات عالية السيولة لتحقيق عوائد إضافية بدلاً من تركها راكدة.

س49: الشيكات المؤجلة تُصنف كنقدية في الميزانية العمومية.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الشيكات المؤجلة (Post-dated Checks) هي شيكات مكتوب عليها تاريخ مستقبلي، ولا يمكن صرفها إلا بعد حلول هذا التاريخ. لذلك، لا تُصنف كنقدية لأنها غير قابلة للصرف الفوري. تُصنف كأوراق قبض أو حسابات مدينة حسب طبيعة العملية، ولا تُضاف إلى رصيد النقدية حتى يحين تاريخ صرفها الفعلي.

س50: الإفصاح عن الرصيد التعويضي في الإيضاحات المتممة للقوائم المالية يعتبر اختياريًا.

الإجابة: ❌ خطأ
التعليق: الإفصاح عن الرصيد التعويضي في الإيضاحات المتممة للقوائم المالية ليس اختيارياً، بل هو إلزامي وفقاً للمعايير المحاسبية. يجب على المنشأة الإفصاح عن طبيعة وقيمة الرصيد التعويضي، خاصة إذا كان كبيراً أو مقيداً، لضمان الشفافية وتمكين مستخدمي القوائم المالية من فهم القيود المفروضة على النقدية المتاحة للمنشأة.

المجموعة السادسة: 50 سؤال صح وخطأ عن النقدية مع الإجابات

تعد النقدية (Cash) العنصر الأكثر سيولة في أصول المنشأة، وتشكل محوراً أساسياً في العمليات المحاسبية والرقابية والتحليلية.تهدف هذه الأسئلة بصيغة (صح/خطأ) إلى تقييم الفهم الدقيق لمفاهيم النقدية، بدءاً من تعريفها ومكوناتها، مروراً بمعايير الاعتراف والقياس، وصولاً إلى قائمة التدفقات النقدية والرقابة الداخلية والتحليل المالي. صُممت الأسئلة لتغطي جوانب نظرية وتطبيقية متنوعة، مع تعليقات تفصيلية تشرح المنطق المحاسبي وراء كل إجابة، لتكون أداة تعليمية شاملة للمحاسبين والطلاب والمهتمين بمجال المحاسبة المالية .


السؤال 1

تُصنف النقدية في الميزانية العمومية كأصل غير متداول. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
تُصنف النقدية دائماً كأصل متداول في الميزانية العمومية، لأنها تمثل أكثر الأصول سيولة وتكون متاحة للاستخدام في العمليات اليومية للمنشأة. الأصل المتداول هو ما يُتوقع تحويله إلى نقدية أو بيعه أو استهلاكه خلال الدورة التشغيلية العادية (عادة أقل من سنة)، والنقدية تستوفي هذا الشرط تماماً. تُعرض النقدية عادةً كأول بند ضمن الأصول المتداولة، وتشمل العملات النقدية وأرصدة البنوك تحت الطلب ومكافئات النقدية قصيرة الأجل، مما يؤكد طبيعتها المتداولة.


السؤال 2

مكافئات النقدية هي استثمارات طويلة الأجل ذات عائد مرتفع. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
مكافئات النقدية هي استثمارات قصيرة الأجل (مدتها 3 أشهر أو أقل من تاريخ الشراء)، وتتميز بدرجة عالية من السيولة، وسهولة التحويل إلى مبالغ نقدية محددة، وانخفاض مخاطر تغير القيمة. تشمل الأمثلة شهادات الإيداع قصيرة الأجل، وأذون الخزانة، والأوراق التجارية. الهدف من الاحتفاظ بها هو إدارة الفائض النقدي بشكل آمن وليس تحقيق عوائد مرتفعة، فهي ليست استثمارات طويلة الأجل، بل هي بديل مؤقت للنقدية. الاستثمارات طويلة الأجل تُصنف بشكل منفصل في الميزانية العمومية وليس ضمن مكافئات النقدية.


السؤال 3

قائمة التدفقات النقدية تهدف إلى إظهار صافي أرباح المنشأة خلال الفترة. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
الهدف الرئيسي لقائمة التدفقات النقدية هو توفير معلومات عن التغيرات في النقدية ومكافئاتها خلال فترة محاسبية، مصنفة إلى أنشطة تشغيلية واستثمارية وتمويلية. أما إظهار صافي الأرباح فهو وظيفة قائمة الدخل. تكمل قائمة التدفقات النقدية قائمة الدخل والميزانية العمومية، حيث تساعد المستخدمين في تقييم قدرة المنشأة على توليد النقدية، والوفاء بالتزاماتها، وتمويل استثماراتها، وفهم جودة الأرباح المحققة، وهو ما لا توفره قائمة الدخل وحدها.


السؤال 4

بيع أرض مملوكة للمنشأة يُعد تدفقاً نقدياً من الأنشطة التشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
بيع الأصول الثابتة مثل الأراضي والمباني والمعدات يُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية، وليس التشغيلية. الأنشطة الاستثمارية تشمل شراء وبيع الأصول طويلة الأجل التي تستخدم في الإنتاج أو تقديم الخدمات، والتي من المتوقع أن تخدم المنشأة لأكثر من فترة محاسبية واحدة. الأنشطة التشغيلية ترتبط بالعمليات اليومية الرئيسية للمنشأة، مثل المبيعات والمشتريات والرواتب. تصنيف التدفق من بيع الأرض كاستثماري يساعد في عزل نتائج العمليات الأساسية عن نتائج بيع الأصول الرأسمالية.


السؤال 5

سداد أصل قرض طويل الأجل يُصنف كتدفق نقدي من الأنشطة التمويلية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
سداد أصل القروض طويلة الأجل يُعد نشاطاً تمويلياً، لأنه يتعلق بتغيير حجم وهيكل الديون التي تمثل مصدراً من مصادر تمويل المنشأة. الأنشطة التمويلية تشمل العمليات التي تؤدي إلى تغييرات في حجم وتكوين حقوق الملكية والاقتراض، مثل إصدار الأسهم، والحصول على القروض، وسداد أصول القروض، وإعادة شراء الأسهم، ودفع الأرباح للمساهمين. من المهم التمييز بين سداد أصل القرض (تمويلي) ودفع فوائد القرض، حيث يمكن تصنيف الفوائد كتشغيلية أو تمويلية حسب السياسة المحاسبية المتبعة.


السؤال 6

في الطريقة المباشرة لإعداد قائمة التدفقات النقدية، يتم البدء بصافي الدخل وإجراء التسويات اللازمة. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
الطريقة المباشرة تبدأ بعرض فئات رئيسية من المقبوضات والمدفوعات النقدية الخام، مثل “المقبوضات من العملاء” و”المدفوعات للموردين والموظفين”، للوصول إلى صافي التدفق النقدي التشغيلي. أما الطريقة غير المباشرة فهي التي تبدأ بصافي الدخل ثم تُجري تسويات للبنود غير النقدية (كالإهلاك) والتغيرات في رأس المال العامل للوصول إلى التدفق النقدي التشغيلي. تشجع المعايير المحاسبية الطريقة المباشرة لأنها توفر معلومات أوضح للمستخدمين، لكنها تسمح بكلا الطريقتين على أن يتم التوفيق بينهما .


السؤال 7

يُضاف مصروف الإهلاك إلى صافي الدخل عند استخدام الطريقة غير المباشرة لقائمة التدفقات النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
مصروف الإهلاك هو مصروف غير نقدي، أي أنه خفض صافي الدخل في قائمة الدخل دون أن يترافق مع تدفق نقدي خارج خلال الفترة. في الطريقة غير المباشرة، نبدأ بصافي الدخل، ثم نضيف إليه المبالغ التي خفضت الأرباح ولكنها لم تستهلك نقدية (مثل الإهلاك)، ونطرح البنود التي زادت الأرباح دون تدفق نقدي داخلي (مثل أرباح بيع الأصول). هذا التعديل ضروري لتحويل صافي الدخل المحتسب على أساس الاستحقاق إلى صافي تدفق نقدي فعلي من الأنشطة التشغيلية.


السؤال 8

انخفاض المخزون خلال الفترة يؤدي إلى انخفاض صافي التدفق النقدي التشغيلي في الطريقة غير المباشرة. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
انخفاض المخزون يعني أن المنشأة باعت من مخزونها أكثر مما اشترته، مما أدى إلى تحويل المخزون إلى نقدية أو مستحقات، وبالتالي فهو مصدر للنقدية. في الطريقة غير المباشرة، يُضاف انخفاض المخزون إلى صافي الدخل عند حساب التدفق النقدي التشغيلي. على العكس، زيادة المخزون تمثل استخداماً للنقدية وتُطرح من صافي الدخل. هذا التعديل يعكس الفرق بين تكلفة البضاعة المباعة (التي خفضت صافي الدخل) والمشتريات الفعلية من المخزون (التي أثرت على النقدية).


السؤال 9

نسبة النقدية (Cash Ratio) تُحسب بقسمة النقدية ومكافئاتها على إجمالي الأصول. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
نسبة النقدية هي مقياس للسيولة فورية، وتحسب بقسمة النقدية ومكافئاتها على الالتزامات المتداولة (الخصوم قصيرة الأجل). تعكس هذه النسبة قدرة المنشأة على سداد ديونها قصيرة الأجل فوراً باستخدام أصولها الأكثر سيولة فقط، دون الاعتماد على تحصيل المستحقات أو بيع المخزون. نسبة النقدية هي المقياس الأكثر تحفظاً بين نسب السيولة. نسبة النقدية إلى إجمالي الأصول ليست نسبة شائعة، بل تُستخدم نسب أخرى مثل نسبة الأصول المتداولة إلى إجمالي الأصول.


السؤال 10

فصل مهام استلام النقدية عن مهام التسجيل المحاسبي هو أحد مبادئ الرقابة الداخلية على النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
فصل المهام (Segregation of Duties) هو حجر الزاوية في الرقابة الداخلية الفعالة على النقدية، حيث يمنع تركيز الصلاحيات بشخص واحد مما يقلل فرص الخطأ أو التلاعب المتعمد. من الضروري أن تكون مهام استلام النقدية، والإيداع البنكي، والتسجيل المحاسبي، والموافقة على الصرف موزعة على موظفين مختلفين. هذا المبدأ يجعل ارتكاب أي مخالفة أكثر صعوبة ويزيد من احتمال اكتشافها. تعزيزاً لهذا المبدأ، تُطبق إجراءات أخرى كالإيداع اليومي للنقدية والجرد المفاجئ.


السؤال 11

الإيداعات المنزلقة (التي أودعت ولكن لم تظهر بعد في كشف البنك) تُخصم من رصيد البنك في التسوية البنكية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
الإيداعات المنزلقة هي مبالغ تم إيداعها في البنك ولكنها لم تظهر بعد في كشف الحساب البنكي، وذلك بسبب فروق التوقيت. في التسوية البنكية، يجب إضافة هذه الإيداعات إلى رصيد البنك (كشف الحساب) لأن البنك لم يقيدها بعد بينما تم قيدها في دفاتر المنشأة. أما الشيكات المصدرة وغير المصرفة فهي التي تخصم من رصيد البنك. الهدف من التسوية هو تفسير كل الفروق بين رصيد الدفاتر ورصيد البنك للوصول إلى رصيد موحد ومعدل.


السؤال 12

رسوم خدمة البنك تُضاف إلى رصيد الدفاتر في التسوية البنكية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
رسوم خدمة البنك وعمولاته ومصاريف التحويلات تمثل مبالغ قام البنك بخصمها من حساب المنشأة، ولكنها لم تسجل بعد في دفاتر المنشأة. لذلك، يتم خصمها من رصيد الدفاتر (السجلات المحاسبية) في التسوية البنكية، لأن الدفاتر تظهر رصيداً أعلى من الرصيد الفعلي قبل التعديل. بعد خصم هذه الرسوم، يصبح رصيد الدفاتر متفقاً مع رصيد البنك المعدل. أي بنود مثل الإيداعات المباشرة من العملاء أو الفوائد البنكية الدائنة هي التي تضاف إلى رصيد الدفاتر.


السؤال 13

شراء أجهزة كمبيوتر جديدة يُعد استخداماً للنقدية في الأنشطة التشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
شراء الأصول الثابتة مثل أجهزة الكمبيوتر والمعدات يُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية، وليس التشغيلية. الأنشطة الاستثمارية تشمل شراء وبيع الأصول طويلة الأجل التي تستخدم في توليد الإيرادات على مدى عدة سنوات، لأن هذه الأصول تمثل استثماراً في القدرة الإنتاجية للمنشأة. الأنشطة التشغيلية ترتبط بالعمليات اليومية كشراء المخزون ودفع الرواتب والإيجار. التصنيف الصحيح للتدفقات حسب النشاط ضروري لفهم كيفية استثمار المنشأة لنقديتها في أصولها التشغيلية والرأسمالية.


السؤال 14

عند زيادة الحسابات المدينة (المستحقات)، يُضاف المبلغ إلى صافي الدخل في قائمة التدفقات النقدية (طريقة غير مباشرة). (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
زيادة الحسابات المدينة تعني أن المنشأة باعت سلعاً أو خدمات ولكنها لم تقبض قيمتها نقداً، مما يعني أن المبيعات التي ساهمت في زيادة صافي الدخل لم تتحول بالكامل إلى نقدية. في الطريقة غير المباشرة، يتم طرح الزيادة في المستحقات من صافي الدخل. هذا التعديل ضروري لأن صافي الدخل مُحتسب على أساس الاستحقاق ويشمل إيرادات لم تُقبض نقداً بعد. العكس صحيح، فعند انخفاض المستحقات يُضاف المبلغ إلى صافي الدخل لأنه يمثل تحصيلاً نقدياً لم يظهر في الدخل.


السؤال 15

الأسهم العادية المدرجة في البورصة تُصنف ضمن مكافئات النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
لا تُصنف الأسهم العادية (حتى لو كانت مدرجة في بورصة) ضمن مكافئات النقدية، لأنها لا تستوفي شرط “انخفاض مخاطر تغير القيمة”. أسعار الأسهم تتقلب بشكل كبير، مما يجعل تحويلها إلى نقدية محفوفاً بمخاطر تغير القيمة. مكافئات النقدية يجب أن تكون استثمارات قصيرة الأجل (عادة 3 أشهر أو أقل)، سهلة التحويل إلى مبلغ نقدي محدد، وتتعرض لمخاطر ضئيلة في تغير القيمة، مثل شهادات الإيداع وصكوك الخزانة والأوراق التجارية. الاستثمار في الأسهم يُصنف كاستثمارات مالية وليس كمكافئات نقدية.


السؤال 16

إصدار سندات جديدة يُعد تدفقاً نقدياً داخلاً من الأنشطة التمويلية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
إصدار سندات جديدة يمثل حصول المنشأة على تمويل من الدائنين، وبالتالي هو تدفق نقدي داخلي (مصدر للنقدية) يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية. الأنشطة التمويلية تشمل جميع المعاملات التي تؤدي إلى تغيير في حجم وهيكل حقوق الملكية والديون، ومنها إصدار الأسهم والسندات، والحصول على القروض، وسدادها، ودفع أرباح الأسهم، وإعادة شراء الأسهم. تصنيف إصدار السندات كتمويلي يساعد في تحليل هيكل رأس مال المنشأة وكيفية تمويلها لنموها.


السؤال 17

شراء مواد خام نقداً يُعد تدفقاً نقدياً من الأنشطة الاستثمارية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
شراء المواد الخام هو جزء أساسي من الأنشطة التشغيلية للمنشأة، خاصة للشركات الصناعية، حيث تمثل مدفوعات للموردين مقابل مستلزمات الإنتاج التي تدخل في العملية الإنتاجية. تُصنف هذه المدفوعات ضمن الأنشطة التشغيلية لأنها مرتبطة بالعمليات اليومية لتوليد الإيرادات. الأنشطة الاستثمارية تتعلق بشراء وبيع الأصول طويلة الأجل كالمباني والآلات، وليس المواد التي سيتم استهلاكها خلال فترة قصيرة كجزء من الإنتاج.


السؤال 18

التدفق النقدي الحر (Free Cash Flow) يُحسب كصافي التدفق النقدي التشغيلي مطروحاً منه صافي التدفق النقدي المستخدم في الأنشطة التمويلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
التدفق النقدي الحر (FCF) يُحسب عادةً كصافي التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية مطروحاً منه النفقات الرأسمالية (صافي التدفق النقدي المستخدم في الأنشطة الاستثمارية)، وليس التمويلية. يعكس هذا المقياس النقدية المتبقية بعد تمويل النفقات اللازمة للحفاظ على الأصول الرأسمالية أو توسعتها، وهي النقدية المتاحة للتوزيع على المالكين والدائنين أو لإعادة الاستثمار. هو مقياس قوي لقوة توليد النقدية وكفاءة الاستثمار، ويستخدم بكثرة في التحليل المالي والتقييم .


السؤال 19

المبالغ النقدية المقيدة (غير المتاحة للاستخدام الفوري) يجب الإفصاح عنها في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
المبالغ النقدية المقيدة هي نقدية لا تستطيع المنشأة استخدامها بحرية بسبب قيود قانونية أو تعاقدية (مثل ودائع ضمانية، أو نقدية مخصصة لسداد ديون محددة، أو أرصدة مجمدة بأمر قضائي). يجب الإفصاح عن طبيعة ومبلغ هذه القيود في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية لتوفير صورة حقيقية عن السيولة المتاحة فعلاً للمنشأة. هذا الإفصاح يساعد المستخدمين على تقييم قدرة المنشأة الفعلية على سداد التزاماتها وتمويل عملياتها، بعيداً عن الرقم الإجمالي للنقدية.


السؤال 20

الخسائر الناتجة عن بيع أصول ثابتة تُضاف إلى صافي الدخل عند استخدام الطريقة غير المباشرة. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
الخسارة الناتجة عن بيع أصل ثابت هي خسارة محاسبية (غير تشغيلية) قللت من صافي الدخل، ولكن العائد النقدي من البيع يُصنف ضمن الأنشطة الاستثمارية وليس التشغيلية. في الطريقة غير المباشرة، يجب إضافة مبلغ هذه الخسارة مرة أخرى إلى صافي الدخل لإلغاء تأثيرها السلبي على التدفق النقدي التشغيلي. الهدف هو استبعاد أثر المعاملات الاستثمارية والتمويلية من صافي الدخل التشغيلي للوصول إلى التدفق النقدي الفعلي من العمليات الأساسية. بالمثل، تُطرح الأرباح الناتجة عن بيع الأصول.


السؤال 21

دفع أرباح نقدية للمساهمين يُعد تدفقاً نقدياً من الأنشطة التشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
دفع أرباح نقدية للمساهمين يُصنف عادةً ضمن الأنشطة التمويلية، لأنه يمثل توزيعاً للنقدية على مالكي المنشأة (المساهمين)، مما يؤثر على هيكل حقوق الملكية. بعض المعايير المحاسبية (مثل المعيار الدولي) تسمح بتصنيف الأرباح المدفوعة ضمن الأنشطة التشغيلية أو التمويلية بشرط الاتساق، لكن التصنيف الأكثر شيوعاً والأكثر توافقاً مع المفهوم هو التمويلي. التدفقات التمويلية تشمل كافة المعاملات مع المالكين والدائنين، بما في ذلك توزيعات الأرباح.


السؤال 22

عند إنشاء صندوق النثريات، يتم إثبات مصروف عند تحويل النقدية من الخزينة إلى الصندوق. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
تحويل النقدية من الخزينة الرئيسية إلى صندوق النثريات ليس مصروفاً، بل هو إعادة توزيع للنقدية من حساب إلى آخر داخل المنشأة. القيد المحاسبي الصحيح هو: (من حـ/ صندوق النثريات) و(إلى حـ/ النقدية). هذا القيد لا يؤثر على إجمالي النقدية أو على قائمة الدخل، بل يعكس إنشاء صندوق فرعي لإدارة المصروفات البسيطة. تُثبت المصروفات فعلياً عند صرف النقدية من صندوق النثريات، وليس عند إنشائه. عند إنفاق المبلغ، تُسجل المصروفات ويعاد تعبئة الصندوق.


السؤال 23

وجود عجز في صندوق النثريات يُعالج كإيراد إضافي في قائمة الدخل. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
عند حدوث عجز (نقص) في صندوق النثريات، أي أن المبلغ النقدي المتبقي فعلياً أقل من الرصيد النظري للصندوق بعد خصم الإيصالات والمصروفات، يُعالج هذا العجز كمصروف إضافي (خسارة) يظهر في قائمة الدخل، ويُسمى عجز نقدي. أما الفائض (زيادة المبلغ الفعلي عن النظري) فيُعالج كإيراد آخر. العجز قد يكون بسبب أخطاء في التسجيل، أو سرقة، أو إهمال، ويتطلب تدقيقاً داخلياً. المعالجة المحاسبية تعكس أن المنشأة تحملت خسارة غير متوقعة بسبب هذا النقص.


السؤال 24

تحويل سندات قابلة للتحويل إلى أسهم يُعد تدفقاً نقدياً من الأنشطة التمويلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
تحويل السندات القابلة للتحويل إلى أسهم هو معاملة تمويلية غير نقدية، أي أنها لا تؤدي إلى تدفق نقدي داخلي أو خارجي. مثل هذه المعاملات (التي تشمل أيضاً الحصول على أصول عبر التمويل، أو تبادل أصول غير نقدية) لا تُظهر ضمن متن قائمة التدفقات النقدية، ولكن يجب الإفصاح عنها في الملاحظات المرفقة أو في ملحق منفصل بالقائمة لأنها تمثل أنشطة تمويلية واستثمارية مهمة. هذا الإفصاح يعطي صورة كاملة عن التغيرات في هيكل رأس المال والأصول.


السؤال 25

جميع الاستثمارات قصيرة الأجل تُصنف ضمن مكافئات النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
ليست كل الاستثمارات قصيرة الأجل تُصنف كمكافئات نقدية. المعيار يشترط أن تكون قابلة للتحويل بسهولة إلى مبلغ نقدي محدد وتتعرض لمخاطر ضئيلة في تغير القيمة. الاستثمارات قصيرة الأجل التي تتضمن مخاطر أعلى (مثل الأسهم التي تتقلب قيمتها) أو التي لا يمكن تحويلها بسهولة لا تستوفي التعريف، وتُصنف كاستثمارات قصيرة الأجل (أصول متداولة) وليس كمكافئات نقدية. كما أن المدة شرط أيضاً، حيث يجب ألا تتجاوز 3 أشهر من تاريخ الشراء.


السؤال 26

تسجيل إيداع في الدفاتر بمبلغ يختلف عن المبلغ الفعلي المقيد في البنك يؤدي إلى اختلاف في رصيد البنك بعد التسوية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
هذا الخطأ يؤدي إلى اختلاف بين رصيد الدفاتر ورصيد البنك بعد التسوية، وليس اختلافاً في رصيد البنك نفسه. يجب تصحيح هذا الخطأ عن طريق تعديل رصيد الدفاتر (وليس رصيد البنك) ليتطابق مع المبلغ الفعلي. التسوية البنكية تهدف إلى تحديد كافة الفروق بين الرصيدين، وتصحيح الأخطاء التي قد تكون وقعت في الدفاتر أو من قبل البنك. الفروق الناتجة عن أخطاء في الدفاتر تُصحح دائماً في رصيد الدفاتر، بينما أخطاء البنك تصحح في رصيد البنك .


السؤال 27

الحصول على قرض نقدي طويل الأجل يُصنف كتدفق نقدي من الأنشطة الاستثمارية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
الحصول على قروض جديدة (طويلة أو قصيرة الأجل) يُصنف ضمن الأنشطة التمويلية كتدفق نقدي داخلي، وليس ضمن الأنشطة الاستثمارية. الأنشطة التمويلية تتعلق بتغيير حجم وهيكل الديون وحقوق الملكية. أما الأنشطة الاستثمارية فترتبط بشراء وبيع الأصول طويلة الأجل والاستثمارات في أدوات مالية. تصنيف الحصول على القروض كتمويلي يساعد في فهم كيف تمول المنشأة عملياتها واستثماراتها، وما إذا كانت تعتمد على الاقتراض أو حقوق الملكية كمصادر رئيسية للتمويل.


السؤال 28

الرقابة الداخلية على النقدية تهدف فقط إلى منع السرقة والاختلاس. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
تهدف الرقابة الداخلية على النقدية إلى أكثر من مجرد منع السرقة والاختلاس. فهي تشمل ضمان دقة وموثوقية السجلات المحاسبية، وكفاءة العمليات، والامتثال للسياسات والإجراءات والقوانين. تشمل أهدافها أيضاً منع الأخطاء غير المقصودة، وضمان تسجيل جميع المعاملات بشكل صحيح وفي الوقت المناسب، وتوفير معلومات مالية دقيقة للإدارة. نظام الرقابة الجيد يحمي أصول المنشأة (بما فيها النقدية) ويضمن سلامة التقارير المالية، وهو أوسع بكثير من مجرد منع الاحتيال.


السؤال 29

في قائمة التدفقات النقدية، تُصنف فوائد القروض المدفوعة دائماً ضمن الأنشطة التشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 7 (IAS 7) يمنح المنشأة حرية اختيار تصنيف الفوائد المدفوعة، إما ضمن الأنشطة التشغيلية (لأنها تدخل في تحديد صافي الدخل)، أو ضمن الأنشطة التمويلية (لأنها تمثل تكلفة للحصول على التمويل). يجب على المنشأة اختيار سياسة وتطبيقها بشكل متسق. هذا الخيار يمنح مرونة، لكن يتطلب إفصاحاً واضحاً عن السياسة المتبعة. لا يوجد تصنيف إلزامي واحد للفوائد، بل يعتمد على طبيعة نشاط المنشأة والسياسة المحاسبية المختارة.


السؤال 30

شراء عملة أجنبية نقداً يؤدي إلى زيادة إجمالي النقدية للمنشأة. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
شراء النقدية الأجنبية نقداً (باستخدام العملة المحلية) يمثل تحويلاً من أصل نقدي (عملة محلية) إلى أصل نقدي آخر (عملة أجنبية). هذا التحويل لا يغير إجمالي الرصيد النقدي للمنشأة، بل يغير فقط تكوينه من حيث العملات. أي زيادة أو نقص ناتجة عن فروق سعر الصرف عن سعر التكلفة تُسجل كربح أو خسارة في قائمة الدخل وتؤثر على النقدية، ولكن عملية الشراء نفسها هي مجرد مبادلة لأصول نقدية. يتم تقييم النقدية الأجنبية في نهاية الفترة بسعر الصرف السائد.


السؤال 31

انخفاض نسبة النقدية بشكل كبير يُعد مؤشراً إيجابياً على كفاءة استخدام النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
انخفاض نسبة النقدية (النقدية/الخصوم المتداولة) بشكل كبير يعتبر مؤشراً سلبياً على السيولة، وقد يشير إلى مخاطر في قدرة المنشأة على سداد التزاماتها قصيرة الأجل. النسبة المنخفضة جداً تعني أن المنشأة تعتمد على تدفقات نقدية مستقبلية غير مؤكدة أو على بيع أصول أخرى لتغطية ديونها المستحقة. قد تكون النسبة المنخفضة مقبولة في بعض الصناعات، ولكن انخفاضها المستمر يستدعي التحليل. المقياس الصحيح للكفاءة هو التوازن، حيث أن النسبة العالية جداً قد تعني عدم استغلال النقدية بشكل منتج.


السؤال 32

صندوق النثريات يُستخدم لدفع جميع أنواع مصروفات المنشأة، بما فيها الرواتب الشهرية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
صندوق النثريات مخصص فقط لدفع المصروفات البسيطة والمتكررة التي لا تتناسب قيمتها مع إجراءات الدفع بالشيكات أو التحويلات البنكية، مثل شراء لوازم مكتبية، دفع أجور نقل بسيطة، أو مصاريف استقبال عابرة. لا يُستخدم أبداً لدفع الرواتب الشهرية أو المصروفات الكبيرة. نظام النثريات يتميز بسقف محدد للمبلغ يصرف منه، ويُدار بنظام السلفة الثابتة. الرواتب والمصاريف الكبيرة تُدفع عبر النظام البنكي لتوفير سجلات رقابية أفضل وحماية أكبر.


السؤال 33

جميع التغيرات في رأس المال العامل تؤثر على قائمة التدفقات النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
التغيرات في عناصر رأس المال العامل (مثل المخزون والمستحقات والموردين) تؤثر في حساب صافي التدفق النقدي التشغيلي عند استخدام الطريقة غير المباشرة. لكن التغيرات في بعض بنود رأس المال العامل مثل النقدية نفسها أو مكافئاتها لا تُعتبر تعديلات في هذا السياق، لأنها جوهر ما نحاول قياسه. أيضاً، تأثيرات المعاملات غير النقدية على رأس المال العامل (كالمقايضة) لا تؤثر على النقدية ولا تدخل في قائمة التدفقات النقدية، مع الإفصاح عنها منفصلةً. لذا، ليس كل تغير يؤثر في القائمة.


السؤال 34

التدفق النقدي السلبي من الأنشطة التشغيلية باستمرار يُعد وضعاً صحياً للمنشأة في مرحلة النمو. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
استمرار التدفق النقدي التشغيلي السلبي هو مؤشر خطير على عدم صحة العمليات الأساسية للمنشأة، حتى في مراحل النمو. فالنمو الصحي يجب أن يموله النشاط التشغيلي أو التمويل الخارجي مؤقتاً، لكن استمرار العجز التشغيلي يعني أن المنشأة تستهلك نقدية أكثر مما تولد من عملياتها الأساسية، مما يجعلها تعتمد باستمرار على التمويل أو بيع الأصول. هذا الوضع غير مستدام على المدى الطويل، ويستدعي إعادة هيكلة العمليات أو تحسين الكفاءة التشغيلية.


السؤال 35

تُظهر قائمة التدفقات النقدية التغيرات في النقدية فقط، وليس مكافئاتها. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
قائمة التدفقات النقدية تُظهر التغيرات في كل من النقدية ومكافئاتها معاً، وفقاً لتعريف المعيار المحاسبي الدولي رقم 7. يشمل هذا التعريف النقدية المتاحة (عملات نقدية، أرصدة تحت الطلب) ومكافئات النقدية (استثمارات قصيرة الأجل عالية السيولة). يجب الإفصاح عن مكونات النقدية ومكافئاتها في نهاية الفترة في الملاحظات المرفقة. هذا الربط بين النقدية ومكافئاتها يعكس الرؤية الأوسع للموارد النقدية التي يمكن للمنشأة استخدامها فوراً أو بسهولة .


السؤال 36

الخصم الذي يحصل عليه البنك عند خصم الأوراق التجارية يُعتبر مصروفاً تشغيلياً في قائمة الدخل. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
الخصم (أو العمولة) الذي يحصل عليه البنك مقابل خدمة خصم الأوراق التجارية هو بمثابة تكلفة تمويل أو مصروف خدمة مصرفية، ويُظهر عادةً في قائمة الدخل ضمن المصروفات الأخرى أو المصروفات التمويلية، ويمكن تصنيفه كتشغيلي إذا كانت السياسة المتبعة تصنف الفوائد والمصاريف المماثلة كتشغيلية. المبلغ المحصل من البنك هو القيمة الاسمية للأوراق التجارية ناقصاً قيمة الخصم، وهذا المصروف يخفض صافي الدخل ويعكس تكلفة تحويل المستحق إلى نقدية فورية .


السؤال 37

شهادة إيداع أجل 6 أشهر يمكن تصنيفها كمكافئ نقدي. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
لا يمكن تصنيف شهادة إيداع مدتها 6 أشهر كمكافئ نقدي وفقاً للمعايير المحاسبية، بغض النظر عن نية المنشأة بالاحتفاظ بها حتى تاريخ الاستحقاق. الشرط الأساسي لتصنيف استثمار كمكافئ نقدي هو أن تكون مدته من تاريخ الشراء 3 أشهر أو أقل. شهادات الإيداع التي تزيد مدتها عن 3 أشهر تُصنف كاستثمارات قصيرة الأجل ضمن الأصول المتداولة، وليس كمكافئات نقدية. هذا التصنيف يضمن أن مكافئات النقدية تكون فعلاً قابلة للتحويل بسرعة وبمخاطر تغير قيمة ضئيلة .


السؤال 38

يمكن استخدام الطريقة المباشرة أو غير المباشرة لعرض التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
المعايير المحاسبية (مثل المعيار الدولي رقم 7 والمعيار الأمريكي) تسمح باستخدام أي من الطريقتين المباشرة أو غير المباشرة لعرض التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية. لكنها تشجع على استخدام الطريقة المباشرة لأنها توفر معلومات أكثر فائدة للمستخدمين من خلال عرض المقبوضات والمدفوعات النقدية الرئيسية. في حال استخدام الطريقة غير المباشرة، يجب تقديم تسوية بين صافي الدخل وصافي التدفق النقدي التشغيلي. تظل طريقة عرض التدفقات الاستثمارية والتمويلية موحدة في كلتا الطريقتين .


السؤال 39

أخطاء البنك في تسجيل مبلغ إيداع يتم تصحيحها بتعديل رصيد الدفاتر. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
أخطاء البنك، مثل تسجيل مبلغ إيداع بشكل خاطئ في كشف الحساب، يتم تصحيحها عن طريق تعديل رصيد البنك (كشف الحساب) في التسوية البنكية، وليس رصيد الدفاتر. لأن الخطأ وقع من قبل البنك، فإن التصحيح يجب أن يظهر في جانب البنك لجعل رصيده صحيحاً. يتم إبلاغ البنك بهذا الخطأ ليقوم بتصحيحه في سجلاته. أما أخطاء الدفاتر (كخطأ في تسجيل شيك) فتُصحح في رصيد الدفاتر. التسوية هي عملية مزدوجة تعدل كلا الرصيدين للوصول إلى الحقيقة .


السؤال 40

شراء أسهم خزينة (إعادة شراء أسهم المنشأة) يُصنف كتدفق نقدي من الأنشطة الاستثمارية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
إعادة شراء أسهم المنشأة (أسهم الخزينة) تُصنف ضمن الأنشطة التمويلية كتدفق نقدي خارج، وليس ضمن الأنشطة الاستثمارية. لأن هذه العملية تتعلق بتغيير هيكل حقوق الملكية، حيث تقوم المنشأة بتوزيع نقدية على مساهميها مقابل استرداد أسهمها. الأنشطة الاستثمارية تتعلق بشراء وبيع أصول واستثمارات لصالح المنشأة، وليس معاملات مع المالكين. جميع المعاملات مع المالكين (دفع أرباح، إعادة شراء أسهم، إصدار أسهم جديدة) تُصنف تمويلياً .


السؤال 41

المصروفات المدفوعة مقدماً هي مصروفات غير نقدية ولا تؤثر على قائمة التدفقات النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
المصروفات المدفوعة مقدماً (مثل دفع إيجار السنة مقدماً) تمثل تدفقاً نقدياً خارجاً فعلياً عند دفعها، وبالتالي تؤثر على قائمة التدفقات النقدية. في الطريقة غير المباشرة، تؤثر التغيرات في المصروفات المدفوعة مقدماً على التدفق النقدي التشغيلي: زيادة هذا الرصيد تُطرح من صافي الدخل (لأنها تمثل نقدية دُفعت ولم تظهر كمصروف بالكامل بعد)، وانخفاضه يُضاف. المصروفات غير النقدية هي التي لا ترتبط بتدفق نقدي مثل الإهلاك والمخصصات .


السؤال 42

نسبة السيولة السريعة (Acid-Test Ratio) أكثر تحفظاً من نسبة النقدية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
نسبة النقدية هي المقياس الأكثر تحفظاً بين جميع نسب السيولة، لأنها تشمل فقط النقدية ومكافئاتها في البسط. بينما نسبة السيولة السريعة تشمل النقدية ومكافئاتها بالإضافة إلى الأصول السريعة الأخرى (كالمستحقات والأوراق المالية قصيرة الأجل) في البسط، وتستبعد المخزون. لذا، فإن نسبة النقدية تكون دائماً أقل من أو تساوي نسبة السيولة السريعة، وتعكس قدرة المنشأة على سداد التزاماتها فوراً دون انتظار تحصيل أي أصل آخر .


السؤال 43

دفع فوائد القروض يُصنف دائماً ضمن الأنشطة التمويلية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
لا يوجد تصنيف إلزامي واحد لفوائد القروض المدفوعة. المعيار الدولي (IAS 7) يسمح بتصنيف الفوائد المدفوعة ضمن الأنشطة التشغيلية (وهو الأكثر شيوعاً للشركات المالية) أو ضمن الأنشطة التمويلية (وهو شائع للشركات غير المالية)، بشرط تطبيق السياسة المختارة بشكل متسق. هذا الخيار يعكس أن طبيعة الفائدة يمكن أن تُعتبر تكلفة تشغيلية أو تكلفة تمويل حسب السياق. يجب الإفصاح عن السياسة المتبعة في الملاحظات المرفقة بالقوائم المالية لتوضيح الأساس المنطقي للتصنيف .


السؤال 44

التسوية البنكية هي عملية إلزامية تتم مرة واحدة في نهاية السنة المالية فقط. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
التسوية البنكية ليست إجراءً سنوياً فقط، بل هي عملية رقابية دورية يجب أن تتم بشكل شهري على الأقل في المنشآت الصحية. إجراء التسوية شهرياً يسمح بالاكتشاف المبكر للأخطاء أو المخالفات أو المعاملات غير المصرح بها، ويساعد في ضمان دقة الأرصدة النقدية في أي وقت. كما أنها جزء أساسي من نظام الرقابة الداخلية الفعال. يمكن أن تتم التسوية بشكل أكثر تكراراً (أسبوعياً أو يومياً) في المنشآت ذات النشاط النقدي الكبير لضمان رقابة فورية .


السؤال 45

عند شراء أصل ثابت نقداً، لا يظهر هذا التدفق في قائمة التدفقات النقدية لأنه استثمار طويل الأجل. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
شراء أصل ثابت نقداً هو تدفق نقدي خارج ويظهر بوضوح في قائمة التدفقات النقدية ضمن قسم الأنشطة الاستثمارية. كونه استثماراً طويل الأجل لا يمنع من ظهوره، بل يحدد فقط القسم الذي يُصنف فيه. جميع المعاملات التي تؤدي إلى تدفقات نقدية فعلية (داخلة أو خارجة) يجب أن تظهر في القائمة، مع استثناء المعاملات غير النقدية التي يتم الإفصاح عنها في الملاحظات. تصنيف الشراء كاستثماري يساعد في فصل نفقات التشغيل عن النفقات الرأسمالية .


السؤال 46

صافي النقدية الناتج عن الأنشطة التشغيلية يمكن أن يكون موجباً بينما صافي الدخل سالب. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
من الممكن تماماً أن يكون صافي التدفق النقدي التشغيلي موجباً بينما صافي الدخل سالب. يحدث هذا عندما تحتوي قائمة الدخل على مصروفات غير نقدية كبيرة (كالإهلاك) أو خسائر غير تشغيلية، بينما تكون العمليات النقدية الفعلية للمنشأة جيدة. على سبيل المثال، منشأة عليها خسائر محاسبية بسبب الإهلاك الكبير أو خسائر بيع أصول، لكنها تحقق تدفقات نقدية إيجابية من مبيعاتها. هذا الاختلاف يبرز أهمية قائمة التدفقات النقدية في تقييم الأداء الفعلي وقوة توليد النقدية .


السؤال 47

جميع المقبوضات من العملاء هي تدفقات نقدية تشغيلية. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
المقبوضات النقدية من العملاء (سواء كانت ثمن بيع سلع أو خدمات) تمثل جوهر الأنشطة التشغيلية للمنشأة، وتصنف دائماً ضمن التدفقات النقدية الداخلة من الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية، سواء باستخدام الطريقة المباشرة أو غير المباشرة. هذا التصنيف يعكس أن العمليات الأساسية للمنشأة هي التي تولد هذه النقدية. حتى لو كانت المقبوضات تتعلق بمبيعات أصول (نادرة)، فإن التصنيف يختلف، لكن المقبوضات من العملاء في النشاط العادي تكون تشغيلية بلا شك .


السؤال 48

يمكن أن يكون صافي التدفق النقدي الكلي للمنشأة موجباً بينما تنخفض أرصدتها البنكية. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
صافي التدفق النقدي الكلي هو الفرق بين إجمالي التدفقات الداخلة والخارجة خلال الفترة، وهو يمثل التغير الفعلي في رصيد النقدية ومكافئاتها. إذا كان صافي التدفق الكلي موجباً، فهذا يعني بالضرورة أن إجمالي النقدية ومكافئاتها في نهاية الفترة أكبر مما كان عليه في بدايتها. لا يمكن أن يكون الصافي موجباً وينخفض الرصيد في نفس الوقت، لأن الصافي هو الذي يحدد التغير في الرصيد. قد ينخفض رصيد حساب بنكي معين، لكن الإجمالي الكلي سيرتفع .


السؤال 49

يُعد استخدام نظام الدفع الإلكتروني بديلاً عن الشيكات إجراءً رقابياً يحسن من كفاءة المدفوعات. (صح / خطأ)

الإجابة: صح

التعليق:
نظام الدفع الإلكتروني (التحويلات البنكية، المدفوعات عبر الإنترنت) يُعد إجراءً رقابياً متقدماً يحسن كفاءة وأمان المدفوعات، ويقلل من مخاطر الأخطاء والتزوير المرتبطة بالشيكات الورقية. يوفر النظام سجلاً إلكترونياً مفصلاً لكل معاملة، ويسهل التتبع والموافقة، ويقلل من وقت المعالجة. كما أنه يحد من التعامل بالنقد ويوفر رقابة أفضل من خلال كلمات المرور والتفويضات المحددة. بالطبع، يجب أن يكون النظام محمياً بضوابط أمنية قوية لمنع الاختراق .


السؤال 50

تظهر قائمة التدفقات النقدية معلومات عن التغيرات في النقدية فقط، وليس عن أسباب هذه التغيرات. (صح / خطأ)

الإجابة: خطأ

التعليق:
الغرض الأساسي والأهم لقائمة التدفقات النقدية هو توضيح أسباب التغيرات في النقدية ومكافئاتها، من خلال تصنيفها إلى ثلاثة أنشطة رئيسية: تشغيلية، استثمارية، تمويلية. هذا التصنيف يشرح للمستخدمين المصادر التي جاءت منها النقدية (من المبيعات؟ من بيع أصول؟ من قروض؟) والاستخدامات التي ذهبت إليها (لشراء مخزون؟ لسداد ديون؟ لشراء آلات؟). بدون هذا التحليل، لن تكون القائمة سوى رقمين (الرصيد الافتتاحي والختامي)، وهو ما لا يفيد في اتخاذ القرارات .


خاتمة

يغطي هذا الاختبار بصيغة (صح/خطأ) الجوانب الأساسية والمتقدمة لإدارة النقدية والمحاسبة عنها، بدءاً من تعريفها ومكوناتها، وتصنيفها في القوائم المالية، وآليات الرقابة الداخلية، وصولاً إلى تحليل قائمة التدفقات النقدية والنسب المرتبطة بها. إن إتقان هذه المفاهيم أمر حيوي للمحاسبين والمحللين الماليين، حيث تشكل النقدية شريان الحياة لأي منشأة، وتعكس قدرتها على الاستمرار والنمو. نأمل أن يكون هذا الاختبار أداة فعالة لتقييم المعرفة وتعزيز الفهم التطبيقي لهذا الموضوع المحاسبي الجوهري .

 


أسئلة شائعة عن النقدية FAQ Schema

ما المقصود بالنقدية في المحاسبة؟

النقدية هي الأموال المتاحة للاستخدام الفوري وتشمل النقد الموجود بالصندوق والحسابات الجارية بالبنوك.

ما الفرق بين النقدية والنقدية وما في حكمها؟

النقدية هي الأموال الجاهزة للاستخدام، بينما تشمل النقدية وما في حكمها الاستثمارات قصيرة الأجل عالية السيولة وسهلة التحويل إلى نقد.

لماذا تعتبر النقدية من أهم الأصول؟

لأنها أكثر الأصول سيولة وتستخدم في تمويل العمليات اليومية وسداد الالتزامات قصيرة الأجل.

ما أهمية التسوية البنكية؟

تساعد على مطابقة رصيد البنك مع السجلات المحاسبية واكتشاف الأخطاء أو العمليات غير المسجلة.

كيف يمكن حماية النقدية من الاختلاس؟

من خلال تطبيق الرقابة الداخلية، والفصل بين الواجبات، والجرد الدوري، وإجراء التسويات البنكية بانتظام.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا