التحليل الاستراتيجي للتكامل الرأسي

القرارات الاستراتيجية

0

يتوجب على الشركات بانتظام أن تتخذ قرارات استراتيجية ذات تأثير مديد على أعمالها. مثل :

  1. التحليل الاستراتيجي للتكامل الرأسي
  2. توسيع الطاقة الإنتاجية
  3. الدخول في أعمال جديدة

التكامل الرأسي Vertical Integration

هو الجمع بين تزويد المواد الأولية، والإنتاج، والتوزيع، والبيع، أو بين بعض هذه العمليات الاقتصادية في كيان واحد. وعادة تمثل قرارات التكامل الرأسي الاختيار بين “الصنع أو الشراء” وفق خطط مالية وغير مالية واستراتيجية. وحين تتخذ المنشآت قرار التكامل الرأسي فإنها تكون أمام واحد من أمرين:

  1. إما أن يكون حجم الإنتاج المطلوب من القطاع المكمل (الذي تمت إضافته) مرتفعاً، وبالتالي يمكن للمنشأة أن تنتج الوحدات بكفاءة مستفيدة من وفورات الحجم.
  2. أو أن يكون حجم الإنتاج المطلوب من القطاع المكمل (الذي تمت إضافته) منخفضاً، وʪلتالي تواجه المنشأة أحد خيارين إما إنتاج حجم صغير دون كفاءة، أو الإنتاج بكفاءة وبيع الفائض لمنافسيها.

المنافع الاستراتيجية للتكامل

1- وفورات التكامل (التعاون) (Economics of Integration (Synergy: تحدث حين تكون القيمة الناتجة من الجمع بين عناصر متفرقة أكبر من مجموع القيم الفردية لهذه العناصر.

  • وفورات توحيد العمليات من خلال خفض بعض التكاليف كتكاليف النقل والشحن والتعبئة….الخ.
  • وفورات الرقابة الداخلية والتنسيق من خلال خفض التكاليف المتصلة بإعداد الجداول وتنسيق العمليات والاستجابة للطوارئ.
  • وفورات المعلومات من خلال خفض تكاليف جمع المعلومات عن السوق.
  • الوفورات الناجمة عن تجنب السوق مما يسمح بخفض تكاليف البيع واستطلاع الأسعار والتفاوض ومعاملات السوق.
  • وفورات استقرار العلاقات من خلال التوفير في التكاليف المتصلة بعمليات البيع والشراء وتناسقها بطريقة قد لا تكون ممكنة عندما تكون المنشآت منفصلة.
التكامل بالشركات
التكامل بالشركات

2- الاستفادة التكنولوجية إذ يصبح بمقدور المنشأة المكملة الحصول على تقنيات الوحدات التي تمت إضافتها أمامياً Downstream أو خلفياً Upstream .

3- ضمان العرض أو الطلب إذ تصبح المنشأة المتكاملة هي المورد والمشتري لعملها الخاص بها.

4- مواجهة قوة المساومة العالية لدى الموردين أو الزبائن وبذلك تجني المنشأة عوائد فوق المتوسط وتتجنب اضطرابات تكاليف المدخلات.

5- تعزيز القدرة على التمايز إذ تصبح المنشأة المتكاملة قادرة على التحكم بخصائص منتجاتها الموردة (المباعة) أو خصائص منتجاتها المطلوبة (المشتراة).

6- رفع حواجز الدخول والانتقال إذا أدى التكامل إلى خفض التكاليف أو زيادة أسعار المبيعات. إذ يتوجب على الداخلين الجدد التكامل إذا أرادوا المنافسة،كما ينبغي على المنافسين الحاليين أن يتكاملوا مما يعزز حواجز الدخول.

7- الدخول في عمل ذي عائد أعلى إذا كان عائد الاستثمار في الوحدة المكملة أعلى من العائد المطلوب على أصول الشركة.

8- يوفر حماية ضد احتمال استئثار منافسي المنشأة في حال تحقيقهم للتكامل، بالكثير من مصادر التوريد أو الزبائن المطلوبين أو منافذ البيع المرغوب بها تاركين المنشأة تسعى لاهثة وراء مصادر توريد وزبائن لمنتجاتها.

التكاليف الاستراتيجية للتكامل

  1. كلفة تخطي معوقات الانتقال الناجمة عن ميزات التكلفة التي توفرها الملكية الحصرية للتكنولوجيا أو مصادر المواد الأولية المفضلة.
  2. زيادة الرافعة التشغيلية لأن المنشأة المتكاملة تكون تكاليفها الثابتة أعلى.
  3. انخفاض المرونة في القدرة على تغيير الشركاء حين تكون الوحدات المضافة خلفياً أو أماميا غير فعالة تنافسياً.
  4. ارتفاع حواجز الخروج الإجمالية نتيجة زيادة تخصص الأصول، والعلاقات الاستراتيجية، أو العلاقات العاطفية والوجدانية.
  5. مستلزمات الاستثمار الرأسمالي، حيث أن التكامل يتطلب مزيداً من الاستثمار في الأصول الرأسمالية.
  6. إعاقة إمكانية الوصول إلى أبحاث وخبرات المورد أو المستهلك لأن المنشاة المتكاملة تصبح معزولة عن مورديها / مستهلكيها.
  7. ضرورة المحافظة على التوازن بين الوحدات الأمامية والخلفية ضمن المنشأة المتكاملة، وإلا فقد يصبح لديها فائض في العرض أو الطلب.
  8. عدم وضوح الحوافز لأن مبيعات المنشأة البائعة مضمونة مما يقضي على حوافز التطوير والتحسين كما أن المنشأة المشترية لن تقوم بالتفاوض للحصول على أفضل صفقات ممكنة.
  9. احتمال وجود متطلبات إدارية مختلفة بين وحدة عمل أمامية وأخرى خلفية، بينما يمكن أن تكونا خاضعتين لإدارة فريق واحد في المنشأة المتكاملة.
اترك تعليقا