تقسيم الشركة إلى وحدات إدارية Departmentalization

0

يتعلق تشكيل الأقسام أو الوحدات الإدارية ضمن الشركة بتجميع الوظائف والنشاطات في الشركة . ويمكن أن يتم تشكيل الأقسام على أساس أي من العوامل التالية:

الزبائن Customer 

  • يتم تجميع النشاطات لخدمة زبائن محددين أو مجموعات محددة من الزبائن.
  • يسمح باستخدام المختصين المهرة للتعامل مع الزبائن الفريدين.

المنتج Product

  • يناسب الشركات الضخمة جداً والمعقدة.
  • يسمح بقيام اللامركزية القائمة على أساس مراكز الربح.
  • يسمح بتحقيق رقابة أفضل إذ يسمح التقسيم على أساس المنتج بتطبيق الرقابة المحاسبية والتقييم الإداري.
  • يمكن ترتيب الأقسام أو إضافة أقسام جديدة بانتظام بالحد الأدنى من تعطيل عمل بقية الأقسام.
  • يمكن قياس الأداء على أساس معايير موضوعية متعددة.
  • يمكن تعزيز سرعة وفعالية عملية اتخاذ القرار.
  • المساوئ:
    1- يمكن أن يركز مديرو المنتج على منتجهم فقط مما قد يعيق عمل الشركة ككل.
    2- يمكن أن ترتفع التكاليف الإدارية لأن كل قسم سيحتاج إلى موارد وظيفية خاصة به.

الأرض أو الموقع Territory or Location

  • يشير إلى توزيع النشاطات على أساس مناطق أو مواقع جغرافية محددة.
  • تمكن الشركة من تحسين استجابتها لحاجات الزبائن الفريدة والخصائص البيئية لكل منطقة.

المشروع Project

1- يجمع النشاطات وفق المشاريع أو المهام بهدف تركيز قدر كبير من المواهب والموارد خلال مدة معينة لتحقيق هدف محدد.

2- يستخدم عادة في الصناعات التي تتطلب درجة كبيرة من التخطيط والبحث والتنسيق.

3- هناك عدة أشكال للتصميم على أساس المشروع منها:

  • لا يقوم مدير المشروع بأية نشاطات ولا يتبع له موظفون يقدمون تقارير مباشرة إليه، وتنحصر سلطته في إقناع المدير العام بتبني القرارات التي يقترحها. ويتصرف مدير المشروع وجميع المديرين الوظيفيين بوصفهم موظفين أمام المدير العام.
  • يتبع لمدير المشروع جميع الموظفين التابعين للمشروع ويقدمون تقارير مباشرة إليه،كما يتمتع بصلاحية اتخاذ القرار.

الوظيفة Functional

1- هو الشكل الأوسع استخداماً ويمكن أن يوجد في جميع أنواع الشركات.

2- يمكن تبرير التكاليف العالية المتعلقة بتأمين خبراء للأقسام لأن التكاليف ستوزع على أقسام أو وظائف متعددة.

3-نظرياً يؤدي تقسيم الشركة على أساس الوظيفة إلى تحقيق الكفاءة والاستفادة المثلى من الموظفين.

4- المساوئ:

  • يمكن أن يركز الموظفون، نتيجة للتخصص، تركيزاً ضيقاً جداً على وحداتهم ويتجاهلوا المصلحة الكلية للشركة.
  • يمكن أن يؤدي إلى إبطاء في عملية اتخاذ القرار ويصبح أكثر بيروقراطية.
  • تزداد صعوبة مراقبة الأداء والمحاسبة.

التقسيم المصفوفي Matrix Design

1- يشير إلى هيكلية لتشكيل الأقسام تسمح بالمرونة في إجراء العمليات من خلال الاستفادة من مزايا تشكيل الأقسام حسب المنتج أو المشروع بالإضافة إلى الاستفادة من مزايا تشكيل الأقسام حسب الوظيفة.

2- يلائم هذا التصميم الشركات التي تحوي عدداً من المشاريع المعقدة والمتعددة الاختصاصات.

3- يتطلب نجاحه وجود قدرات فعالة للعمل ضمن الفريق.

4- يخلق حالة مربكة إذ يمكن أن يطلب من الموظفين تقديم تقارير إلى مديرين أو أكثر، مديرهم الوظيفي ومدير المشروع أو المنتج، وذلك يخرق التراتبية التنظيمية المعتادة ومبدأ وحدة القيادة

5- المزيا :

  • يعين لكل مشروع أو منتج موظف منكل قسم وظيفي، وينهض هؤلاء الموظفون بمتطلبات المشروع.
  • يؤمن مرونة في الاستفادة من الموظفين لاسيما عند وجود عدد كبير من الاختصاصيين في الأقسام الوظيفية.
  • يضمن توافر نفس القدر من الخبرات الوظيفية لكل مشروع أو منتج.
  • يعزز حسن الاستجابة وسرعتها لحاجات المشروع أو المنتج.
  • يخلق صراعاً متعمداً ما بين المشاريع أو المنتجات ويضمن موازنة أفضل بين الوقت والكلفة والأداء، نتيجة للتفاوض المستمر بين المشاريع/المنتجات والأقسام الوظيفية.

أشكال أخرى لتشكيل الأقسام

  1. على أساس الوقت حسب الورديات.
  2. تشكيل الأقسام حسب التتابع أو الترتيب ضمن عملية تصنيعية، مثال، قسم الحلج – قسم الغزل – قسم النسيج.
اترك تعليقا